الإعلامي (آل قريشة) يهدي والدته كليته

نشر في: الإثنين 08 ديسمبر 2014 | 02:12 م
لا توجد تعليقات

حين يمس الألم من نحب نتمنى أن يكون بروحنا بدلاً أن يمسهم كيف وإذا مس أغلى الناس ومنبع العطف والإحساس ) الأم ( نقدم لها الروح فداء في سبيل راحتها وإزالة شيء من تلك االآلآم التي تؤرقها وهذا ما وجدناه من بر الأبناء بإمهاتهم ، وأن الإنسان فعلاً عظيم بإنسانيته .

المصور والإعلامي ومؤسس رابطة إيحاء الضوء هادي ال قريشة هو فعلاً  إنسان لم يتردد ولم يتوانى في إدخال السعادة على قلب أمه عندما وجدها تتألم وتعاني فلم يتحمل أن يراها بالآلم تكتسي والبسمة عن شفاهها تختفي ، فبادر بالمسارعة ليكون بلسماً شافياً وأن يظفر بالأجر داعياً عندما تطابقت الفحوصات الطبية معها ، ليتبرع بكليته لتنعم بالراحة بعد الألم ويرد شيئا من جميلها الذي قدمته له فهي أعطت بلا حدود وسهرت الليالي السود من أجل راحته وسعادته ولسان حاله يقول ..

نبع الحنان أمي لها القلب مطواع 

تامر على روحي وانا اقول سمي 

انا في عيني كل هالكون ينباع 

 مقابل فقط دعوة وحيدة من أمي 

مقالات ذات صلة

إغلاق