الرياضة تحتفل بالزعيم في عهد “سلمان”

نشر في: الثلاثاء 23 نوفمبر 2021 | 10:11 م
لا توجد تعليقات
بقلم | د. عدنان المهنا

الهلال ..قصيدة وفاء وعفوية إنتماء ..!! وبطولة آسيوية ثامنة .. ها هو وطننا (بفيضه الروحي) وثقافته.. (بانجازات الهلال ) وطموحاته ومشروعاته..!! بتطوراته البطولية ونهضاته.. برؤاه الزعائمية مع ورؤية ٢٠٣٠ .
طقس آخر من العطاء البطولي الحضاري والتاريخي والرياضي التنموي.. ها هي البطولة الآسيوية الجديدة والتي اكملت ثمان ملأ أعظم من ذلك (الملأ) المقيد المسجل في دواوين إنجازات الوطن ..!! هدفان سجلهما (ناصر الدوسري وموسى مارينجا) مع مسيرة تآدم هلالي لبطولة قارية حولت بالماضي وتراثه الحاضر ونمائه وبنائه وجهة الأنظار؛ لأن الهلال الزعيم أو نادي القرن الآسيوي، تألق كثيراً على الصعيد الآسيوي حيث فاز ببطولة دوري أبطال آسيا ثلاث مرات في أعوام 1991، 2000، 2019، 2021 وفاز ببطولة كأس الكؤوس الآسيوية مرتين عام 1997، 2002، وفاز بكأس السوبر الآسيوي أيضاً مرتين عامي 1997، 2000.

والهلال (مطر) يجرُّ حتى متابعيه إلى أن يعشقوا الغمام الذي منه ينبع ويسيل الماء في جدول هو للمطر كينونة، فيسمو الهلال في (بعده) التنافسي والبطولي الزمني نضوجاً وثقافة وأفكاراً ..وبالبطولة الآسيوية الثامنة قام الهلال بتأكيد التعريف بالوطن على مستوى الكون في (خطاب بطولي تاريخي حضاري) استطاع أن يقوم (بواجب التحية لوطنه) ويشخص تهاليل قائد المسيرة الحضارية التنموية الرياضية خادم الحرمين الشريفين والذي كان ظلَّ جاهد وكابد ليطوع وطنه في إكبار ويوصله إلى مصاف الدول الكبرى التي سادت بروافدها الدينية والسياسية والثقافية والاقتصادية والرياضية ونهجت منهجية علمية توقف عليها (الإنسان السعودي) والشاب السعودي والرياضي السعودي وفهم الخطاب.. ثم تمتع هذا الإنسان الهلالي برفاه بطولي معطى احتماه واحتضنه في كافة مناحي حياته الرياضية ..!

واليوم.. (هذه البطولة الثامنة) مع (جارديم و أشقاء سلمان الفرج) .. تعظم (كيمياء الروح السعودية) في أروع انسجامها بالولاء مع قائدنا المظفر (بعون الله) خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله وسمو ولي عهده محمد بن سلمان بن عبدالعزيز .

والهلال يبدأ (السنة الجديدة بحسب خطاب بطولي وطني متواصل يتفنن في رعاية أرقى نهضة رياضية حضارية تشتق هذا الفضل والأنعام وتعد المكارم شمائل ومنجزات لمشاريع بطولية قارية إعجازية تضيف الجديد كله في (التطور الرياضي والصيت والنماء).

وخواطرنا (نحن الهلاليون ) تحاذي هذا الخطاب مستوحية من فضاء الوطن الشاسع (القارة) النظر والعقل والعاطفة.. ثم حمل الراية الخضراء مع الهلال والتي تفوح منها إنجازات الوطن ..والثمان بطولات بدأت في تقلد الهلال زمام الأمر القيادي الرياضي بكرة القدم ليؤسس لنفسه خصوصية نهضوية قارية آسيوية أرخت للعالم كينونة حاضرة من التقدم ومثالية الإنجاز بالدعم الوطني الرياضي السخي الذي يخرج من (الرياض) ويركب صهوة البناء الكروي .

وتلكم دعامات روحية ونفسية قوامها سواعد رياضية جادة وأساسية في إزالة (العازل) عن التاريخ الكروي الهلالي ثم القفز منه إلى عصر ذهبي سعودي يقرب (المسافات التاريخية) وربما يعطي البديل الحضاري المنشود، متواصلاً بالنظرة (الايدولوجية) وإعادة صياغة (الحضور) داخل أرض طيبة تشعره (كمواطن) بإنه فاعل وليس متفعلاً.. والهلالي في عهد (سلمان) حفظه الله يتخذ مكانة عالمية ضمن الانساق الحضارية الرياضية الإبداعية ولا يقف أو يبقى في العالم مقتنعاً بروح وصف التأمل.. لأنه مشارك برؤية منوطية تتعدى حدوده الذاتية، والواقع في مسار التاريخ..

وهذا الزمن.. زمن الإبداع الهلالي السعودي في كل مكان “خرج به من أرض تقرأ الواقع في بناء الذات والمكان.. لذا أنجز وتفوق ومثل مليكه ووطنه تمثيلاً انموذجًا في شتى المجالات الثقافية (الرياضية) ..!
فكان (زمن الهلالي السعودي) بمبادرة قائده وكانت المشاركة بينه وبين العالم، وذلك لتقي كل علاقة ذاتية بينهما..ولكون الزمن السعودي الهلالي لايغير شكله الحضاري انطلاقاً من التتابع التاريخي البطولي الأصيل.. فهذا هو العهد البطولي والمجد والفخار.. وهذه هي البطولات الثمان الآسيوية والانجازات الطموحة والكؤوس الذهبية العملاقة.. بل هذا هو الزمن السعودي الهلالي في عهد سلمان الغالي ينساب في نسغ دم الأرض الطيبة.. ونحن فخورون به لأنه زمن هلالي فتون وزمن المشجع الهلالي الإنسان المسترسل بولائه الوثاب لوطنه وحبه الحارف للهلال بفعالياته والمعروش لوطنه.. في صمت أسيف بتاريخ عهد سلمان بن عبد العزيز المحتشد الفياض الناهض..!!

ومليكنا.. خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وطيلة عهدهما الميمون “أدامهما الله” جعلا الإنسان الشاب الرياضي يحتفي بذاته ويحمل راية وطنه.. أما الوطن فهو منتهاه.. والهلال بالوطن يبحث دائماً عن حياة تزدهي وترتدي قبعة العطاء بعد أن أعطاها (قوت الخير كله) وامتد فيها داخل التلازم الزمني.. لأن نسق البطولات والانجازات لم تتغير لتتغير معها المفارقات الزمنية..
يا لسلمان الغالي ولسمو ولي عهده محمد بن سلمان
ويا للوطن الحبيب..
ويا للهلال ..
بالقامة البطولية المنتصبة التي ترسم وميض المجد الدائم.. ستنبلج شمس الوطن في وجه الصباح شوقاً للولاء بانتماء هلالي بطولي وطني يتجدد مع العهد..
ويا للهلال .. هذا الوجه الوضاء الذي استطاع ولا يزال أن يمنح الإنسان ذلك الاقتراب الحميم في صدق الانتماء للأرض وللأصل..!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق