قضية “النقاز” .. الهلال له الحق برفض بوهيمية التسجيل

نشر في: الإثنين 15 نوفمبر 2021 | 12:11 ص
لا توجد تعليقات
بقلم | د.عدنان المهنا

تعرب الأنفس عن رفضها للسلوك اللامبالي من لاعب أو مؤسسة أو مسئول إحتراف أو متعهد أو وكيل لاعبين والذي يقتحم مباشرة عالم الرياضة حتى وأن جاء عن هيئة “التفنن” في نسج الأقوال المحبوكة وسرد العبارات المدروسة بالإعلام أو المنصات الإجتماعية.. أو باجتهادات اللجان حتى وأن أضاف ممارس هذا السلوك بهارات الاكسسوارات مثل “الهندام الإعلامي النظيف” وسواه من فنون الخداع البصري!!
والهلال .. حين فتح شرفات اللاعب حمدي النقاز كان من حقه المطالبة برفض أسلوب تسجيله بلجنة الإحتراف بالإتحاد السعودي لكرة القدم التي تنأى عن الأساليب المرفوضة نظامياً أوحضاريًا وقبل هذا وذاك عند تسجيله محلياً وفق ضوابط
الفيفا .. لجنة الإحتراف تنفر من الأساليب “البوهيمية ” بتسجيل اللاعبين ما يضطر البعض من العقلاء أن يلفظ
إتهامها بأقسى العبارات وأشدها إهانة أو إلى إشهار سلاح الصراخ الإعلامي تجاهها إتقاء للأذى وحماية من الإتهامات اللاأخلاقية دفاعا عن كرامة لجان كرة القدم وصونا لها..!
وهذا المنظر “يؤجج الغضب” في كل المجتمعات الرياضية.. تصدياً لما يعترض سبيل مناهج تسجيل اللاعبين من هيجان رياضي وإعلامي الذي لا شك يكترث بهذا السلوك..
……
والرغبة الهلالية حول حمدي النقاز هي (حقوق رسمية) ليست أكثر من تدخل مقرون بمعالجة الغياب النظامي لتسجيل اللاعب والحضور الرياضي الاجتماعي على مستوى مسؤولية الراعي الرسمي للتسجيل بالمجتمع الرياضي ورعايته لتسجيل اللاعبين بالأندية.. ثم الرغبة من الهلال في تلافي “ظاهرة ” لها عنوانها الذي يؤطر تساوق ثنائية اللجنة والنادي في:
التصرف ربما غير المنضبط ، وليس المفقود أو المتعمِّد، وحقوق المتنافسين للأندية المحافظة..!
نعم “إن المقصودية في مثل هذه القضية ” تحفل عادةً في كل ركن بضروب حسن النية .. لكن هذه “المرجعية بلجنة الإحتراف” لا بد لها من حزم وحسم مفتوحين في إعادة بناء الرؤية المشكلة لسلوك تسجيل اللاعبين من أي نادي بعولمته المتنامية للمعايير الصحيحة و نموها وحالاتها ومحكاتها وبإرتكاز “النقد الإعلامي المعالج” ليس إلا..!!
……
والرفض القاطع لدراما تسجيل اللاعبين من حق الأندية المحافظة (كالهلال) والتي تجسر الفجوة بين لغة قلة المسئولية .. ولغة الحياء المسئولة والتي تجفل من إتيان الفعل غير المسئول من اللاعب بادىء ذي بدء .. وتجديد “تربية ذات اللاعب” لخدمة ثقافتنا الرياضية السلوكية السوية
……
لسان حال الهلال:
دعونا أذن.. نرى الحب عطاءٌ لا جنوناً وابداعاً لا خسة ونبلاً لا هيجاناً عارماً..
دعونا.. نراه ونسلكه بالحرف والكلمة والمعنى..
دعونا.. نرشه بالسوسن وعصارة النارنج.. والخزامى
دعونا.. نهرب به عن الكذب والخداع والرذيلة..
دعونا.. نرويه بما شاء له من السلام والحنين..
دعونا.. نحرر له خيطاً من كل حبة مرجان نهبها رحابة الطريق.

مقالات ذات صلة

إغلاق