راهب المكان

نشر في: الإثنين 18 أكتوبر 2021 | 11:10 ص
لا توجد تعليقات
بقلم | نايع العمري

ظهر في الأونة الأخيرة بعض الأشخاص الذين يتحدثون عن إنجازاتهم ونجاحاتهم في إقامة بعض الأنشطة الثقافية والندوات الفكرية بشكل ملفت ولكن لم تستهوي أحد من المجتمع . وقد يحضرها البعض من باب التقدير لشخص ما، أو من باب المجاملة لفلان .. السؤال الذي لم يحظى بإجابة كافية أومقنعة، هل السبب من الأشخاص الجاثمين على صدر هذا المجال من أصحاب البرامج الرتيبة والأنشطة البائسة ؟ 
أصبح المجتمع لايسأل عن إنجازاتهم ولا يتابع أعمالهم، ومع ذلك يصرون على الاستمرار بنفس النهج الممل رغم عزوف المجتمع عن أنشطتهم وبشكل ملفت .
والأدهى والأمر هي المحسوبيات التي ذهب ضحيتها الكثير من المبدعين وأصحاب الفكر من الشباب الذين نأوا بأنفسهم ولملموا أوراقهم ونفروا من هذه الطقوس التي لايتحدث بها إلا فلان صاحب الكلمة الجميلة والمديح الرائع والخلق النبيل . من وجهة نظر المتنفذين قد يكون هو الراهب لذلك المكان.

نريد أن نعرف متى يفسح المجال للعقول العصرية المثقفة ، حتى نرتقي بهذا المجال ويرتقي بنا، تماشيًا مع التطور المتسارع والنمو والإزدهار الذي تشهده بلادنا في جميع النواحي و نشاهد ذلك في جميع مرافق الدولة ومؤسساتها .

مقالات ذات صلة

إغلاق