من خلال التعريف بأمراض العيون الشائعة وطرق علاجها والوقاية منها

المملكة تواكب المجتمع الدولي في الاحتفاء باليومين العالميين للإبصار والعصا البيضاء

نشر في: الأربعاء 13 أكتوبر 2021 | 07:10 م
لا توجد تعليقات
بروفايل ـ واس - الرياض

تواكب المملكة دول العالم في الاحتفاء باليومين العالميين للإبصار والعصا البيضاء، واللذان يوافقان الـ 14،15 من أكتوبر هذا العام، وذلك بالتركيز على أهمية التوعية والوقاية من العمى، ورفع مستوى الثقافة الصحية تجاه العين وسلامتها لدى أفراد المجتمع كافة، من خلال التعريف بأمراض العيون الشائعة، وطرق علاجها، والوقاية منها ، ومنح الجميع فرص الحصول على خدمات الرعاية الشاملة للعيون.

وأطلقت جمعية إبصار الخيرية في ذات السياق عدداً من الفعاليات التي تستهدف التشجيع على الفحص الدوري للعيون والتعرف المبكر لوجود أي مشاكل بالعين وتوجيه أصحاب المشاكل البصرية بشكل عاجل لتلقي العناية الطبية المناسبة، والتركيز على مرض “الجلوكوما” ومرض السكري، وأمراض العيون بالأطفال.

كما شاركت الجمعية بورقة عمل بعنوان “آخر وأحدث المعينات البصرية للمكفوفين” في الملتقى العربي الذي أقيم اليوم “الأربعاء” ويستمر يومان تحت شعار “ببصائرنا نضيء كوننا” الذي تنظمه جمعية الصداقة للمكفوفين بالبحرين، إضافة للمشاركة مع مستشفى العيون بجدة في فعاليات مختلفة ذات العلاقة بالتوعية بأمراض العيون والوقاية منها.

كما تشهد فعاليات يومي البصر والعصا البيضاء العالميين إطلاق جمعية إبصار الخيرية ملتقى “نور الحياة” عن بعد في نسخته الثانية يوم الأحد المقبل بإشراف فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة ويستمر على مدى يومين، متضمناً العديد من الجلسات التي تناقش محاور طبية مثل : وضع الإعاقة البصرية عالمياً وإقليمياً ومحلياً، ومسببات ضعف البصر وطرق علاجها، ومسببات المياه الزرقاء وعلاجها، وآخر وأحدث المعينات البصرية لضعف البصر.

وخصصت الجمعية حيزاً في الملتقى ، للتوعوية والتثقيفية عبر مناشط ترفيهية، وحق القراءة للكفيف، وأهمية العصا البيضاء ، والتكنولوجيا الحديثة وأثرها على حياة الكفيف؛ فيما يستمع ضيوف الملتقى في الختام إلى انطباعات مسؤولي التوظيف في القطاع الخاص عن توظيف ذوي الإعاقة البصرية .

وأشارت “إبصار” إلى الحقائق العالمية بشأن البصر على الصعيد العالمي ، حيث يعاني ما لا يقل عن 2.2 مليار شخص ضعف البصر، أو العمى، من بينهم مليار شخص على الأقل يعانون ضعفًا في الرؤية كان يمكن منعه، أو لم يتم معالجته بعد ، فيما يعيش قرابة 90 % من الأشخاص الذين يعانون من العمى البصري في البلدان النامية.

وكشفت أن الأخطاء الانكسارية، وإعتام عدسة العين غير المصححة هما السببان الرئيسيان لضعف البصر، في الوقت الذي أكد فيه تقرير منظمة الصحة العالمية عن البصر 08 أكتوبر 2019م أهمية توفير خدمة إعادة التأهيل، إذ إن المصابين بالعمى وضعف البصر ممن يتعذّر علاجهم بإمكانهم ممارسة حياتهم باستقلالية إذا ما توفرت لهم خدمات إعادة التأهيل، ولديهم خيارات باستخدام المكبرات البصرية، وطريقة “برايل” المساعدة على القراءة، والهواتف الذكية التي تعينهم على إيجاد طريقهم وتوجيههم، و”عصا” الاستشعار في الحركة والتنقل .

ونوهت الجمعية بالنتائج المحلية حسب مسح ذوي الإعاقة الصادر من الهيئة العامة للإحصاء 2017م والذي أوضح أن عدد المصابين بصعوبات في الرؤية من السعوديين قد بلغ 811.610 أشخاص، بالإضافة إلى نتائج المسح التي كشفت أن أكثر الصعوبات انتشارًا لدى السكان السعوديين ذوي الإعاقة ممن لديه صعوبة واحدة هي صعوبات الرؤية البصرية؛ حيث بلغت نسبة الذين يعانون منها “%46,02” من إجمالي السكان السعوديين ذوي الإعاقة لمن لدية صعوبة واحدة وتتوزع درجة شدتها : الخفيفة “%67,8″، الشديدة “%28,5″، البالغة “%3,7”.

مقالات ذات صلة

إغلاق