الوطن بالفوز الرابع أمام الصين .. يلتزم “بخارطة الطريق” لكأس العالم

نشر في: الثلاثاء 12 أكتوبر 2021 | 11:10 م
لا توجد تعليقات
بقلم د. عدنان المهنا

المنتخب الوطني
(فريق رشيق).. يبلغ من العمر (عشرات السنين) !! أو بمزيد من الدقة فإن الأخضر السعودي يكون قد تقدم صفوف منتخبات الرجال ذوي (العمل الجسدي والمهاري والذهني) الخالص!! وربما كان (الفرنسي هيرفي رينارد) قد وجد من (الناحية النظرية والميدانية ) إنجازات للاعبيه على الصعيد (الكمي) أو على الصعيد (الكيفي) .
بعد الفوز الرابع على التوالي أمام الصين ٢/٣ .. بعد فوز أمام اليابان المتعاظمة بكرتها وعمان وفيتنام. ولتدخلات المدير الفني في منهجة التكتكيك وخيارية العناصر والرأي والنقد إبان شوطي كل مباراة.
الهوية الثقافية والحضارية الرياضية الكروية بأعماله الذهنية الفنية والخططية الخاصة التي تؤهلة للكسب المباشر و للذود عن مساحات الملعب بكل جرأة وتعبئة فكرية فنية وحجة عقلية تجعل لاعبينا:
أولاً: أكثر (رشاقة) تبقى بين أقدامهم استمرار الهيمنة الكروية وصنائع خلق الفرص والتواشج بالتمريرات والمواقف الثقافية تجاه مرمى الخصم بالحميمة التي ليس في مقدور شباك الخصم ردها!!
ثانيا: وأكثر (حصافة) للقائد سلمان الفرج وزملائه ثم للنجومية التي يخلعها اللاعبون والمدرب والمهارات والقدرات الخاصة في كل مباراة (بالإيثار) هذه المباراة زفَّ اللاعبون زميلهم (سامي النجعي) ليسل هدفين مع هدف (فراس البريكان )
وتصبح روح المنتخب الوارفة تتعلق بها النظرات وتهيم بها (فطرة المنتصرين تجاه الآخرين بالعلامة الكاملة ١٢ نقطة ) وبلغة تظفر بها الأدمغة (هناك) ضمن دورة الكسب المتواصل في أربع مباريات لا تفقدها نشوة الفوز والوله العميق بجمال السيطرة الفنية وجعل الجمهور يرفل وسط النشوة والحبور بجغرافية وجدان الوطن !
ثالثاً: وأصبح المنتخب أكثر (حساً) بطولياً يطوي فيه النظر أبعاد الرؤيا لكأس العالم بقطر وللمرة السادسة بمشيئة الله حتى لا يصبح للعين سوى مساءات درامية انتصارية لعالم المنتخب الزاخر بالرجولة واحترام الخصم والحيطة منه والحذر .
رابعًا: بات الفريق الوطني أكثر (ألتزامًا) فنياً في خارطة الطريق للعالم بالإصرار الواثق على نيل ذكاءات لاعبيه بالفكر الكروي التحرري وبعدم التلون أو الالتفاف سوى حول عباءة (الوطن)!!

مرحى للوطن:
بممارسة ذكاءات الفكر الكروي الذي يستهوي الآراء الفنية التي تدمغها الانتصارات المترادفة لوجود الطموحات بالقيم المضيئة (للسعودية العظمى) بهوية تذعن فيها الرياضة لرؤية ٢٠٣٠ لسيدي المليك سلمان المفدى وولي عهده محمد والذود عنها كونها نبضاً من نبضات إنسان الوطن ..!!

مقالات ذات صلة

إغلاق