“فانتاستيك” رينارد .. ولاعبينا

نشر في: الجمعة 08 أكتوبر 2021 | 11:10 ص
لا توجد تعليقات
بقلم | د. عدنان المهنا

ولأن المنتخب السعودي النبيل، أراد فتح آفاق للإبداع الكروي الفلسفي الراقي في (فقه فن الكرة) و(الفوز التأصيلي الثالث) على فريق عملاق كاليابان قدم نموذجًا لإقتران (سيرة الانتصار ) بما يتوافق مع الحضور الفني للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد المميز لرواية وقصة (الفوز على اليابان ).
رينارد هذه الشخصية المكتظة بتلاوين (الدراما الفنية) والتي بدأت جولتها الإبداعية منذ تسلمه لقيادة المنتخب واختياره لعناصره سرداً تكتيياً وأسلوباً ونهجاً كروياً بكل التقنيات التقليدية والحديثة في الجنس الخططي الرفيع لفنية الحكاية الانتصارية .
……
و المنتخب مع مدربه قدم (إثباتات مشرقة كسيرة ذاتية وانتقائية في أدب الحسم الجميل فنجح وتفوق!
ولكن وبهدف الموهوب فراس البريكان بتعاون العويس، ‏الشهراني ، مادو ، العمري ، الغنام، عطيف ، الفرج، غريب ، المالكي ، فهد المولد، صالح الشهري والإحتياطيين. كان تناول سيطرة ميدانية في فنون الإستحواذ ضمن تكتيك موضوعي مقنن وثابت وصادق أصبح به رينارد يصافح هذا الجنس الكروي المستقل بذاته وقوانينه الفنية والتقنية والذي ذكرني بمنتخبات الثمانينات و التسعينات الميلادية وبالرسالة الكروية الرياضية الوطنية المسماة (بالفانتاستيك) والواقع في قصص خليل الزياني وكارلوس ألبرتو و منقذ التدريب ناصر الجوهر.. وسواهم من الذين قدموا المنتخب لنيل أطروحة التأهيل لكأس العالم ٥ مرات.!
……
وللحق فالمرة السادسة للتأهل لكأس العالم هو قيد (اثباتات مشرقة وسيرة ذاتية وانتقائية في أدب المنتخب الحديث) يستحق عليه المدرب وعناصره درجة علمية عليا إذا إعتبرنا قواعد المؤهل العلمي التحصيلي لكأس العالم باليابان حتى الآن ليست بمثابة حواجز أو قيود من شأنها أن تكبح طموحات الجماهير السعودية .
و رينارد قام (بوظيفة الحبكة) في سرد السيرة والانتقائية لأدب الفوز أمام العمالقة..!

مقالات ذات صلة

إغلاق