مليكنا سلمان وولي عهده ..استرسال للمجد طاف بأرجاء المعمورة

نشر في: الخميس 23 سبتمبر 2021 | 11:09 ص
لا توجد تعليقات
بقلم | د. عدنان المهنا

هاهو وطننا في يومه الـ٩١ (بفيضه الروحي) وثقافته.. (بانجازاته) وطموحاته ومشروعاته..!! بتطوراته ونهضاته.. طقس آخر من العطاء الحضاري والتاريخي والتنموي وفي وطننا.. يخطو الرياضي (الإنسان السعودي) بحثًا عن مواطن الحرف ومواقع الكلم اعترافاً منه بالنهضة الرياضية الشاملة التي انطلقت منذ عهد الملك عبد العزيز “رحمه الله” ليجيء التطور ثم لتجيء المثوبة سامقة امتدت عبر مساحات العطاء والنماء وشموخ الحضارة وتنامي الإنجاز.. لتصل إلى عهد الملك سلمان الميمون في هذا الزمن.. وفي زمن محمد بن سلمان الغالي فيظل (الإنسان) الرياضي لاعباً وإدارياً ومشجعاً في مساحة الوجدان بقدر ما يتسع لهذه المساحة من فضاء العقل والحكمة..!!
……
نعم.. عهد اكمل به عقود الأجانب السبعة ليصبح الدوري السعودي في مصاف أوائل الدوريات القارية الآسيوية ونتأهل لنهائيات القارة للمنتخبات ونحن من سادتها بـ٣ بطولات و٦ نهائيات والمنافسة المثالية على التأهل السادس لكأس العالم وبحيازتنا كأس عالم للناشئين ظفرنا به عام ١٩٨٧ وكؤوس عالم لذوي الهمم ناهيك عن ٤ ميداليات أولومبية فضيتان وبرونزيتان بطوكيو ولندن وسيدني في الكاراتيه والجري والفروسية، وكما يؤكد فيه فريق نادي الهلال لكرة القدم على زعامته الآسيوية بـ٧ بطولات مختلفة في مسيرة عطاء وانجازات امتدت عبر بوابات المجد والتطور العالمي الذي ضاهى (جغرافية الوعي) العالمي في كافة مناحي الحياة وطاف بأرجاء المعمورة من الماء إلى الماء وهو يمشي بخطوات نخوة الوطن الحثيثة التي رسمها بكل إشراقاتها مليكنا سلمان المفدى خلال ٧ سنوات من الزمن بغزارة شيمته ـ حفظه الله ـ ودبيب أنفاس الإنسان السعودي تسترسل وثابة ومعروشة بمواقف الرفاء والرفاه واقتراف النجاحات.
……
وتلكم الأعوام – من (عهد سلمان ) أهداها بكل مشاريعها الإنسانية والحضارية والتنموية لتاريخ الوطن فدنونا بعيدًا، ومنانا تجتاز الأعين حدساً..!!

مقالات ذات صلة

إغلاق