وترجل الفارس “المنصوري”

نشر في: الإثنين 15 فبراير 2021 | 06:02 م
تعليقان
بقلم | اللواء م . سعد بن غرم الله الغامدي

بعد ٣٥ عاماً ترجل الفارس أحمد محمد المنصوري وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام عن صهوة جواده في الرئاسة العامة لشؤون الحرمين والجميع يشهد له بالأمانة والإخلاص وحسن أخلاقه ومحبته للجميع، ولاشك في ذلك فقد نشأ وتربى وتعلم في مدرسة والده الشيخ محمد المنصوري والذي عمل فترة طويلة في رئاسة شؤون الحرمين وكان مثال يحتذى به.

“أبو نواف” سيرة لا تفيها الحروف ولا تحويها الكلمات، فهو النبيل والشهم الكريم الذي يأخذك بحسن ترحيبه وجمال أسلوبه ويأسرك بسعة علمه وعلو ثقافته وقمة تواضعه. فقد سخر وقته وجهده طوال السنوات الماضية في سبيل تطوير العمل والنهوض بالأقسام والإدارات والتي جعلته يرتقي من مكانة إلى مكانة في رحاب خدمة المسجد الحرام وقاصديه. فالمناصب القيادية التي تقلدها لم تأتي من فراغ بل بعطاء وكفاح متواصل من هذا الرجل الذي يستحق منا التحية والفخر على كل ما قدمه وسيقدمه حتى وأن كان بعيد عن موقعه الوظيفي.

أن الصور والمقاطع التي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي من حفل توديع الصديق الأستاذ أحمد المنصوري بحضور معالي الرئيس العام لشؤون الحرمين الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس وكوكبة من الموظفين الذين اصطفوا لتوديعه خلقت داخلنا مشاعر مختلطة بين الاعتزاز بمسيرته التي تتوهج بالخير في أطهر البقاع وأشرف الأماكن وبين حزن الوداع وهو يسير وسط تحيات الزملاء الموظفين وكلمات الثناء تحيطه من كل جانب.

شكراً أبا نواف.. لقد أعطيت من زهر الشباب وروحه وقطفت الثمار وأنت في قمة شبابك واليوم ترجلت وبين يديك سيرة ومسيرة مزدحمة بالإنجازات والنجاحات.. وفقك الله.

مقالات ذات صلة

رأيان على “وترجل الفارس “المنصوري””

  1. احسنت سعادة اللواء سعد في ما ذكرته عن سعادة الاستاذ احمد المنصوري الغامدي فهو رجل عصامي متواضع محبوب خدم في اشرف مكان وكان خير من عمل بكل تفاني واخلاص لدينه ومليكه ووطنه
    بارك الله له في عمره وامده بالصحة والعافية …

  2. لمن لايعلم بعض سيرة الاخ الاستاذ احمد بم محمد بن احمد المنصوري، فهو سليل عائلة كريمه موطنها غامد قبيلة بالجرشي، قرية المصنعة جده وجد والده كان لهم لواء العلم والقضاء والاصلاح بين الناس ونشر العلم الشرعي، ولهذا فهو ينحدر من بيت له ذروة سنام المجد وهو العلم ووالده سبقه في خدمة اطهر بقعة على وجه الارض وكان له البصمة الاولى منذ انشاء رئاسة الحرمين على يد الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله،
    ولا يتسع اامقام لذكر بعض الفضائل له ولاسرته الكربمه فمنهم ٥ اشخاص تقلدو اعالي الرتب في الدولة السعودية يحفضها الله وهو من هؤلاء الكوكبة التي خدمت اطهر الارض وهي الحرمين الشريفين واعانت المسؤلين والزوار والمعتمرين على اداء واجبهم تجاه قاصديها.
    نسأل الله له التوفيق في مستقبل حياته ويعينه ويصلح له ما اعطاه.
    والله الموفق

إغلاق