التسامح .. بين التغاضي والتمادي

نشر في: الخميس 07 يناير 2021 | 10:01 ص
لا توجد تعليقات
بقلم | عبدالمجيد سليمان النجار

هل التسامح قوة وليس ضعفاً . . .انتصاراً وليس هزيمة؟
هل هو لايعني دائماً التنازل عن حقوقنا؟
هل يرقى بالعلاقات ويرتقي بها ويحميها من التصدعات ويضمن استدامتها؟
هل يمنح الراحة النفسية والسعادة والإيجابية؟
هل الجميع يربح إن نحن أتحنا الفرصة للتسامح بأن يكون خياراً في علاقاتنا مع بعضنا؟

إذا كان التسامح كل هذا وأكثر …! فيجب أن يكون التسامح من ضمن الخيارات المتاحة لنا. ولكي تتحقق في علاقاتنا هذه القيمة أو المبدأ وما يتركه من آثار إيجابية بعيدة المدى، يجب أن لا يتمادى البعض عندما يتغاضى الآخرون عن تجاوزاتهم المسيئة، ويلتمسوا لهم الأعذار مرة تلو مرة، ولايستنزفوا رصيدهم من الحب والمودة لدى المتسامحين ولا يختبرون صبرهم الذي قد ينفذ يوماً إن هم فقدوا كل ما يجعلهم يتماسكوا ويتمسكوا بمثل هذه العلاقات المؤذية لمشاعرهم والمستفزة لأعصابهم.

ويجب أن يعاملوهم بالمثل ويبادلوهم الأدوار فهم -المتسامحون- يبحثون لهم عن الحسنات مهما كانت صغيرة ويركزون عليها ويضخمونها، ويلتمسون لهم الأعذار ويتغاضىون عن الإساءات ولايسترجعونها حتى لايجترّون بها مشاعر الانتقام لوأده في مهده قبل أن يستفحل ويسيطر على العلاقات ويتسبب في نهايتها.

مقالات ذات صلة

إغلاق