اعرف نفسك

نشر في: الأحد 16 أغسطس 2020 | 09:08 ص
لا توجد تعليقات
بقلم| فاطمة صالح الغامدي

هل تعرضت يوماً ما لمقابلة شخصية للتقديم على وظيفة أو الترشيح لمشروع ما، هل تعلم أن أكثر ما يسأل الفرد في حينها ماذا، هو السؤال نفسه الذي يفشل في الإجابة عليه أغلب الأفراد عندما يسأل تحدث عن نفسك في حدود الدقيقتين، في حينها يشعر الأغلبية بتخبط كبير داخل أنفسهم ماذا عساهم يقولون خلال هذا الوقت القصير جداً ويبدأ بالتساؤل..
كيف يبرز ما لديه بشكل مختصر ومميز؟
كيف يوجه النظر إلى أنه قادر على القيام بالعمل المرشح له؟
كيف يقنع لجنة المقابلة بأنه الشخص المناسب؟
كيف يبرز مهاراته من خلال الدقيقتين المسموح بها في المقابلة؟
لحظات قد يحسد عليها الفرد عندما يفقد معرفته بذاته، عندما يغفل عما بداخله عندما لا يعطي ذاته حقها، عندما لا يستطيع أن يبرز مهاراته وإمكانياته شيء مؤلم جداً للذات.
لماذا ؟ هل هو سؤال صعب أم إجابته قد تكون مفقودة , نجد أن القلة يمر عليه السؤال بكل سعادة وتفاؤل لأنه ملم جداً بجوانب القوة التي يمتلكها و دقيق جداً وعالي التركيز في ربط ما يريدون من مهام العمل المرشح له على ما يمتلك من مهارات، فلو كان العمل المرشح له في التخطيط مثلاً يذكر بأنه يمتلك مهارة حل المشكلات ومهارة التفكير الناقد ومهارة التنظيم وغيرها الكثير ويبتعد عن ذكر المهارات التي لا علاقة لها بالعمل المرشح مثل أن يذكر أنني أمتلك المعرفة الجيدة بأجزاء الأجهزة وطرق ترقيمها وتركيبها حتى تكون الدقيقتين في صالحه .
لذلك على الفرد التعرف على ذاته وأن يكون ملماً جيداً بها من جوانب القوة التي يمتلكها، ومن خلالها يستطيع النجاح والتميز، والعمل على تحفيزها وتطويرها وكذلك المعرفة الجيدة بجوانب الضعف لعلاجها.
كما يعلم بأن لكل فرد جانب مظلم في شخصيته يوجد به كنوز من المهارات والإمكانيات التي تكون بداخل الفرد لكن يتعمد إخفاءها لا يعلم عنها الآخرون مثل طيبة القلب ويظهر عكس ذلك وغيرها الكثير قد تكون لأسباب نفسية أو اجتماعية وغيرها فيذكر عنه عكس ما يكون في داخله.
وهذا الجانب ليس بالضرورة أن يكون سلبي ولكن هو جانب غير واضح لمن حوله لذلك توجب على الفرد فهم هذا الجانب لأنه يساعد على التوازن مع الذات ومع الآخرين.

مقالات ذات صلة

إغلاق