تساقط الشعر الوراثي

نشر في: الثلاثاء 28 يوليو 2020 | 12:07 م
لا توجد تعليقات
بقلم | د. فائزة عبدالغني الغامدي

يعد هذا النوع من التساقط من أكثر الأنواع انتشارًا وإزعاجًا للسيدات والرجال على حد سواء وهو يصيب ثلث الرجال تقريبًا وعدد لا باس به من السيدات وهو مرض جيني هرموني.
النوع الذي يصيب الرجال ويعرف بالصلع الذكوري يبدأ بعد البلوغ وترتفع النسبة مع تقدم العمر وقد يصل إلى ٥٠٪؜ من الرجال عند عمر الخمسين ويتساقط الشعر من مقدمة الرأس ويأخذ مستويات مختلفة قد تشمل جزء كبير من الرأس. أما النوع الذي يصيب السيدات فهو الصلع الأنثوي والذي ينشط بنسبة قليلة جدًا في الشباب ولكنه يزيد مع التقدم في العمر وبعد سن اليأس نتيجة اضطراب الهرمونات، ويظهر الشعر خفيفًا في المقدمة مع المحافظة على الخط الأمامي للشعر بعكس الرجال حيث يفقدون الشعر الأمامي تمامًا .
رغم عدم معرفة السبب الرئيسي في التساقط إلا أنه يوجد نظريات أقرب للواقع وأكثر العلماء اتفقوا على صحتها وهي زيادة هرمون الذكورة (التستوستيرون) أو زيادة حساسية بصيلات الشعر لهذا الهرمون حتى في مستوياته الطبيعية، ويمكننا القول أن الصلع الوراثي ليس مرض بالمعنى الصحيح للمرض ولكنه يعتبر اختلاف طبيعي ينتج عن تداخل كل من الجينات والعمر والهرمونات.
ولعلاج مشكلة التساقط وانحسار الشعر والتي تؤثر سلبًا على نفسية الرجال والنساء على حد سواء يجب تهيئة الشخص وتثقيفه ومعرفته أن فترة العلاج قد تطول وأنها مكلفة وتحتاج الكثير من الصبر والمتابعة.
وتنقسم طرق العلاج إلى عدة طرق طبية وطرق جراحية وتجميلية. ومن العلاجات الطبية الأدوية والمستحضرات الموضعية وجلسات لحقن البلازما وتقنية الريجينيرا الحديثة وعوامل النمو والميزو وتعزيز العلاج بالمكملات الغذائية.
ومن الطرق الجراحية زراعة الشعر و جراحة تصغير مساحة الصلع بقص جزء من فروة الرأس، وكذلك الاجراءات التجميلية كاستعمال بودرة التغطية أو عمل الميكروبليدنغ لتضليل المناطق الخالية من الشعر.

د. فائزة عبدالغني الغامدي
استشارية الأمراض الجلدية والتجميل والليزر
بعيادة د. فائزة الغامدي الطبية بجدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق