“فلكيّة جدة”: ذروة تساقط شهب التوأميات بسماء المملكة الخميس المقبل

نشر في: الإثنين 11 ديسمبر 2017 | 11:12 ص
لا توجد تعليقات

قال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة؛ إن شهب التوأميات تصل ذروة تساقطها من منتصف ليل الأربعاء 13 ديسمبر وخلال ساعات قبل شروق شمس الخميس 14 ديسمبر بسماء السعودية أو الوطن العربي.

 

وأضاف أبو زاهرة: ففي هذا الوقت من السنة تعبر الكرة الأرضية في أثناء دورانها حول الشمس خلال الحطام المتناثر على طول مدار الجسم الفضائي المعروف باسم (3200 فايثون)، فذلك الحطام الذي لا يزيد حجمه غالباً على حبيبات الرمل يضرب أعلى الغلاف الجوي للأرض بسرعة 130,000 كيلو متر بالساعة تقريباً ويتبخر في صورة شهب التوأميات متعددة الألوان.

 

وتابع: عادة تتساقط التوأميات بمعدل نحو 50 شهاباً بالساعة أو أكثر وفي هذه السنة لن يكون للقمر تأثير في رصدها حيث سيكون في طور هلال نهاية الشهر ويشرق قبل شروق الشمس، لذلك فالسماء ستكون مظلمة كفاية لرؤية الشهب؛ ما يعني أن هذه السنة ستكون من السنوات المثالية.

 

وأردف: يمكن أيضاً أن تنتج التوأميات شهباً ساطعة تسمّى “الكرات النارية” وهي أكبر من الشهاب العادي ويكون سطوعه أكبر وليس لها تأثير في سلامة سكان الأرض.

 

وقال: يجب التأكيد أن من الصعب التنبؤ بالعدد الحقيقي للشهب، فيمكن يكون عددها أعلى من المعدل أو أقل وربما لا شيء وهذا متروك للرصد المباشر.

 

وأضاف: لمحاولة رصد التوأميات تتم مراقبة الأفق الشرقي من موقع مظلم بعيداً عن أضواء المدن وليس من البيت؛ حيث تنطلق الشهب ظاهرياً من أمام مجموعة نجوم التوأمات ولكن ليس هناك حاجة إلى تحديد موقعها فالشهب يمكن أن تظهر من أي مكان في السماء ولن تكون هناك حاجة إلى استخدام أجهزة رصد؛ فقط العين المجردة.

 

وتابع: يرجع السبب في تسمية هذه الشهب بالتوأميات؛ لأن نقطة انطلاقها في السماء تقع ظاهرياً أمام مجموعة نجوم “التوأمات”، وتنتظم مع النجم البراق “راس التوأم المقدم” فاذا تم تتبع مسار هذه الشهب سنجد بأنها تنطلق ظاهرياً من أمام هذه النجوم.

 

وأشار الى أن جانب شهب التوأميات يرصد أيضا بالأفق الشرقي كوكب المشتري، وأسفله يقع نجم الزباني الجنوبي، إضافة إلى كوكب المريخ إلى جانب عديد من النجوم اللامعة.

مقالات ذات صلة

إغلاق