بالفيديو .. “أمين مكة” يكفكف دموعه ..ويروي اللحظات العصيبة عندما تلقى نبأ وفاة والدته

نشر في: الإثنين 20 يونيو 2016 | 01:06 م
لا توجد تعليقات

في موقف مؤثر ،كفكف أمين العاصمة المقدسة المهندس الدكتور أسامة البار دموعه التي جرت بينما كان يستذكر لحظات الوجع بوفاة والدته؛ مستحضراً تلك المقولة التي تَلَبّسته فور رحيلها عن دنياه: “يظل الرجل طفلاً حتى تموت أمه؛ فإذا ماتت شاخ فجأة”.

 

وروى “أسامة البار” خلال ظهوره في برنامج “من الصفر” على mbc، تلك اللحظات العصيبة بقوله: يوم وفاتها كنت أستقبل المراجعين، وفي حدود الساعة 9:30 صباحاً وجدت في جوالي مكالمة ليست معتادة في وقتها من أخي المتقاعد، يخبرني بأن الوالدة تمرّ بلحظات حرجة.

 

وتابع: تماسكتُ واستوعبت الصدمة، وأكملت أوراق المراجعين، وكان عددهم أربعة أشخاص، وبعدها مباشرة لم أنتظر سيارتي الخاصة، وركبت في سيارة زميلي وكيل أمين مدينة جدة -الذي كان متواجداً وقتها- وانطلقنا إلى المنزل، وحينما وصلت كانت أمي قد أسلمت الروح إلى بارئها.

 

ووصف والدته -رحمها الله- بأنها كانت بمثابة حاضنة الأسرة؛ مشيراً إلى حرصه على السلام عليها عند دخوله أو خروجه من المنزل، وحرصها على قراءة القرآن إلى قبل وفاتها بـ6 أشهر.

 

وذكر “البار” أنه تلقّى خبر وفاة والده رحمه الله؛ بينما كان يؤدي الطواف.

 

وأضاف أنه تخلى عن إكمال الدراسة، ومكث عشر سنوات في وظيفة معيد؛ بسبب قراره الوقوف إلى جوار والده الذي كبر في السن؛ لدعمه في محله التجاري الذي كان مصدر دخل الأسرة؛ حيث كنت أقضى الوقت من الصباح إلى الظهر مع الوالد في الدكان، ثم أذهب إلى الجامعة لتقديم الدروس العملية التي أُشرف عليها، ثم أعود مرة أخرى لمساعدة والدي، وكان مرتبي 1200 ريال شهرياً؛ بينما كنت أكسب من تجارتنا بالدكان في يومين ما يعادل ذلك المرتب.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق