وسائل التواصل نافذة ثقافية .. ومن يتعرض للإساءة له حق المقاضاة

نشر في: الإثنين 21 سبتمبر 2015 | 02:09 م
لا توجد تعليقات

 

 

أصبحت وسائل التواصل هي نقطة إلتقاء ،تجمع العالم عبر جهاز صغير ينقل لك الحدث في اللحظة،وفي سهولة ويسر لكن في المقابل هناك محاذير قانونية تلزم بعدم التعدي والتهجم على الآخرين، فهي ساحة معرفية ثقافية.. والبعض للأسف جعل منها باب للشائعات فقط ومقصدا لتصفية حسابات وتراشق بكلمات لا يدركون خطرها وأثرها على المتابعين والمجتمع.. وسائل التواصل قرية جميلة تربط العالم في فلكها ،لتقدم الصورة والخبر بتكنولوجيا متطورة وسريعة .. ومن هذا المنطلق ناقش برنامج حوار العاشرة في أول حلقاته عبر “تويتر” مدى أهمية وسائل التواصل الاجتماعي وأثرها في حياتنا ..ولتسليط الضوء على هذا الموضوع المهم استضاف الأستاذ خالد أبو راس المحامي والمستشار القانوني بخيت آل غباش ..فكان لنا معه ومع المتابعين الكرام الحوار التالي .. والذي أداره الإعلامي خالد أبوراس رئيس تحرير صحيفة بروفايل للإعلام الجديد .. بداية

ـ ماذا تعني وسائل التواصل الإجتماعي للمحامي بخيت آل غباش وما مدى تأثيرها في حياته ..؟

نافذة ثقافية معرفية نطل من خلالها على الآخر فهي مرآة لثقافته ومعرفته واثرها في حياتي لاينكر فهي الوسيلة الأسرع لربطنا بالأحداث .

– انتشرت الحسابات الوهمية وانتشر ضررها على المجتمع ما هو رأي القانون في ذلك ؟

للأسف هذا صحيح ولعل بعضها يستخدم للإساءة أو تمرير بعض الأفكار الهدامة وهذه الممارسات تحكمها نصوص نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية ومن يثبت قيامه بتلك الممارسات فإن عقوبته السجن أو الغرامة أو بهما معاً .

– هناك أحكام قانونية صارمة لمن يطلق الإتهامات ويشهر بالآخرين عبر وسائل التواصل الإجتماعي ؟

لاشك في ذلك وهو ما أشرت له سابقا فنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية نص بشكل واضح وصريح على تلك العقوبات .

– استغل البعض وسائل التواصل للضغط على بعض الموظفين واستفزازهم ومن ثم المطالبة بالتحقيق ،كيف ينصف القانون مثل هؤلاء؟

يرجع إلى ثقافة البعض ممن يعتقدون أن هذه الوسائل أقصر طريق للحصول ما يريدون !!، وقد تصنف تلك الأفعال على أنها جرائم معلوماتية .

IMG-20150921-WA0015

– كثرة الشائعات وخاصة ما يخص المشاهير ويتم تناقلها على نطاق واسع مصدرها وسائل التواصل هل يحق لصاحبها مقاضاة المتسبب بها؟

لاشك في ذلك .. فلكل من تعرض للإساءة الحق في مقاضاة من تسبب بها، بل لعل السكوت يجعل المسيء وغيره يستمرون في الإساءة .

– التوعية بضرر وسائل التواصل قليل جداً في الميدان التعليمي .. لماذا لايتم وضع برامج قانونية من قبل المحامين على التواصل؟!

أجزم بعدم ممانعة الزملاء المحامين في المساهمة ولكن هل تمت دعوتهم من قبل الجهات المعنية..؟

– الكثير من الهاشتاقات تسببت في التعصب الرياضي والقبلي وغيرها ما رأيكم لو كانت هناك جهة مسؤولة عن وضع الهاشتاقات؟

فرد المحامي، من الصعوبة بمكان مراقبة كل مايحدث ولكن المؤمل أن يعي المستخدم دوره في حماية النسيج الوطني والبعد عن كل ما من شأنه الإساءة للآخرين.

 – أظهر بيان وزارة الداخلية مؤخراً حسابات هدفها إثارة زعزعة الأمن وتوجيه الشباب إلى مواطن الفتن ماهي نصيحتكم للأسر ؟

مراقبة الأبناء وتوعيتهم بواجباتهم تجاه وطنهم وامتهم وعدم الانسياق وراء اصحاب الشعارات .

– هل غياب الأسرة وانشغالها هو من جعل الأطفال يتجهون إلى وسائل التواصل مبكراً ؟ أم الهدف هو عدد متابعين وشهرة؟

أجاب,كلاهما مع الأسف الشديد  ..

– هل من كلمة توجهها عبر برنامج #حوار_العاشرة لكل من جعل وسيلة التواصل هدفاً لإثارة الشائعات؟

أقول له اتق الله فيما تكتب وتنشر .

كما استقبل المحامي آل غباش أسئله المتابعين في البرنامج ،حيث وجهت المتابعة نوال أبو حلة ‎عدة أسئلة للمحامي بخيت آل غباش :

ـ هل تحتاج مواقع التواصل أن تقنن أو تخضع لرقابة أكثر؟

فرد آل غباش ،لست مع تقنين مواقع التواصل الاجتماعي ،لكن لا بأس بوجود الرقابة فهي في النهاية حصانة للمستخدم والمجتمع في آن واحد .

– المجتمعات مازالت على غير وعي كاف بمواقع التواصل الاجتماعي هل توافقني الرأي ؟

قال المحامي ،نعم أوافق وأزيد أنها في بعض المجتمعات قد تصنف من (وجهة نظري) على أنها التقنية الصح مع الناس الخطأ.

IMG-20150921-WA0017

– على أي شريحة أو فئة عمرية يكون الخوف أو الحرص من مواقع التواصل من واقع خبرتكم ؟

في ظل ما نشهده من واقع وما تكشف عنه وزارة الداخلية من معلومات اعتقد أن فئة الشباب هم من يتأكد الحرص والخوف عليهم .

وجاء استفسار المتابعة‎ سلام عيسى عن الاستخدامات الخاطئة لوسائل التواصل حيث قالت ..

ـ وسائل التواصل الاجتماعي للأسف اصبحت للاستخفاف والسخرية بالآخرين و استخدمت في تصوير رد الفعل في المدارس و الجهات الحكومية ومحاسبتهم بعيداً عن حقوق الطرف الآخر ..فهل يكمن الضعف في إجراءات القانون أو في صياغته أم في عدم تطبيقه التطبيق الصحيح؟

ورد المحامي بقوله .. في التطبيق، واحياناً قد يكون للصياغة دور أيضاً .

وكان لمديرة تحرير صحيفة بروفايل الأستاذة جميله الصطامي عدة أسئلة وجهتها للمحامي بخيت آل غباش :

– برامج التواصل الاجتماعي لغت الحدود الجغرافية ولكن لايوجد قوانين دولية موحدة تضع ضوابط لمستخدمي هذه البرامج؟

رد المحامي آل غباش .. يوجد قوانين دولية خاصة بهذه الوسائل ولكن وفقا لمبدأ اقليمية القوانين يمكن محاسبة المسيء تبعا لمكان إقامته أو مكان حدوث الإساءة.

IMG-20150921-WA0016

– مامدى خضوع برامج التواصل الاجتماعي للمراقبة القانونية في المملكة؟

قال :لم تغفل المملكة هذه الوسائل فهناك نظام خاص يعنى بهذه المواقع ( نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية) .

– لماذا لا تستحدث منظمة دولية رقابية لبرامج التواصل الاجتماعي خاصة في ظل الأحداث الأمنية الراهنة؟

فذكر ، أن هذا اﻷمر يخضع لاتفاقات دولية تحتاج إلى الكثير من النقاشات والمباحثات وليس بالأمر السهل وإن كان ممكنا.

ونحن بدورنا وعبر برنامج #حوار_العاشرة نفعل دور أهمية الإعلام الجديد في التوعية التي تسهم في توجيه المجتمع وتثقيفه بخطر وسائل التواصل الاجتماعي في ظل غياب الرقابة الأسرية وتوفر التطبيقات الذكية في متناول الجميع ..

شكراً لضيفنا المحامي والمستشار القانوني على مشاركته الفعالة والتي قدم فيها معلومات هادفة للمتابعين ، كما نشكر جميع من شارك في حلقة برنامج #حوار_ العاشرة عبر تويتر .

IMG-20150921-WA0013

 

 

حوار| خالد أبوراس

إعداد التقرير| عائشه المرواني

متابعة| حظيه علي – عزيزه العوفي

مقالات ذات صلة

إغلاق