خائنون ..بلا ضمير ولا دين

نشر في: الأحد 16 أغسطس 2015 | 09:08 ص
لا توجد تعليقات

أنعم الله علينا بنعمة العقل، نتدبر ونفكر في الحياة، ونميز الضار من النافع ونتعمق في كل الأمور بإتزان ..
فالنعم تحيط بنا ونتلذذ في جنباتها.. أمن واستقرار وقيادة تعمل ليل نهار لأجل الوطن والمواطن  .. لكن المجرمون أرادوا أن يزعزعوا هذا الكيان فلم يهدأ لهم بال ولا مضجع دون أن يعكروا صفوا اﻵمنين.. فأخذوا يتسللون في ظلام الليل من نافذة صغيرة، يرمون أفكارهم العمياء من خلالها على مراهقين مازالوا يتعلمون خطواتهم في هذه الحياة ، فتختطفهم يد العابثين ليكونوا لهم أداة شريرة، ترى كل من حولها في هذه الأرض على خطأ حتى وهم خاشعين أمام ربهم يؤدون فرضهم .. تلك العقول جندت ابنائنا لتنفذ عبر عقولهم دسائس إجرامية دون تفكير ولا ضمير ولا إيمان..
يمزقون أجسادهم ﻷجل قتل المسلمين.. فأي دين هذا ؟! .. يقصدون بيوت الله ويدعون الوقوف بين المصلين.. وهم قد يدخلونها لأول مرة ، فيدعون الصلاة ﻷجل تنفيذ ما يبطنونه  .. فأي دين هذا ؟!  .
أيها الأبناء  .. لا تلتفتوا للخائنين وصموا أذانكم عن المنافقين، وخذوا العلم من أهل التقوى و الدين ،واتبعوا من يدلكم على الخير لا من يجركم للشبهات ويدفع بكم إلى طريق الهلاك  .. انظروا إلى هذا الوطن كيف توحد وعم الأمن كل شبرا فيه.. وكيف اخلصوا له رجاله وحكامه.. اقرأوا تاريخ مملكتكم وشجاعة مؤسسها.. وأقتدوا بأبناء هذا الوطن المخلصين الذين وصلت إنجازاتهم من الشرق للغرب.. وكيف تحولت هذه الصحراء بجهد حكامها وابنائها الأبطال إلى نهضة شامخة ومحط لأنظار العالم.. بلاد الحرمين الشريفين قبلة المسلمين .
أيها الأبناء  .. أن قتل المسلمين الراكعين لله لن يدخلك الجنة .. وأن تفجير المساجد لن يقربك من الله، فالجنة طريقها العمل الصالح والتقوى والخوف من الله في السر والعلن  .. وليس أشخاص إرهابيون يقررون طريقكم في الآخرة ولوكانوا صادقين سبقوكم إليها  .
أيها الآباء  ..
نعيش في عالم متغير متجدد ..يحيط بنا فضاء إلكتروني واسع .. يطلعك على ما حولك في ثواني معدودة  .. وابناءكم أمانة في أعناقكم ، فقد يكون لهم أصدقاء من حولهم وآخرين من خلفهم ، فكونوا الرقيب عليهم والمتابع لخطواتهم  .
اللهم احفظ بلادنا من كيد الكائدين ومن شر الخائنين  .. اللهم احفظ قياداتنا ورجال امننا من كل مجرم اتبع الشيطان  ..

مقالات ذات صلة

إغلاق