“سلمان الدعجاني” حول الفشل إلى تحدي ونجاح

نشر في: السبت 23 مايو 2015 | 11:05 ص
لا توجد تعليقات

لم يدر بخلده يوما أن يصبح معاق ، ولم يعرف عن المعاقين الا اسمهم ، كان يعشق البحر لانه ولد بجانبه وعمل فيه ومعظم وقته على أمواجه  لانه خريج الكلية البحرية برتبة رائد ، كان له الكثير من الأصدقاء يزورهم ويلتقي بهم واليوم لم يعد يحب ذلك البحر ويريد أن ينسى تلك الذكريات فيه ، وأصبح صديقه الكرسي المتحرك الذي يلازمه طوال الوقت و لكنه يكره ذلك الكرسي الصديق  الذي أعاقه حركياً ولم يعيقه فكرياً .

 سلمان ضيف الله الدعجاني مثال الشاب الطموح قدر الله عليه أن يصاب بالشلل نتيجة حادث ، تعرض لأيام صعبة في حياته ، من هنا بدأ حياة جديدة فالصدمة تولد القوة كان عنوانها الصبر والمثابرة أراد أن تكون له رسالة في هذه الحياة فأختار المعاق عنوان رسالته ومحور إهتمامه لأنه هو أعلم بإحتياجاته فهو فرد منهم ، صاحبه الفشل في أربع مشاريع اختارها ولم يكتب لها النجاح وفي المرة الخامسة قرر أن ينشيء المركز التشيكي للعلاج الطبيعي والتأهيلي ، فكان النجاح حليفه فهو يرى نجاحه على وجوه أولئك الناس الذين يدخلون على الكرسي ويخرجون مشيا على أرجلهم تعلوهم إبتسامة الفرح وتلهج ألسنتهم بالدعاء فقد أستفاد من المركز حوالي 2000 معاق وخرجوا يمشون على أقدامهم .

 أنشأ مجلة ( القادة ) لذوي الإحتياجات الخاصة تحكي قصص النجاح للمعاقين ، وخصص 15 مقعداً كل شهر في مركزه لذوي الدخل المحدود .

سقوطه من على الكرسي المتحرك في المركز التشيكي ومساعدة الأخصائيين له جعلته يفكر من يساعد المعاق ويعينه إذا سقط ، من هنا جاءت فكرة عمل برنامج تليفزيوني أطلق عليه اسم (فرسان سلمان ) الذي عرض العام الماضي في رمضان فبدأ يحضر ويرتب لبرنامجه الذي كان يزور المعاقين في منازلهم ويتم سرد قصصهم ويخفف معاناتهم بل حقق لهم بعض طموحاتهم وأمنياتهم ، أشاد ببرنامجه  كثير من الإعلاميين والنقاد والمتابعين طموحه أن تكون المملكة وجهة لكل من أراد أن يتعالج العلاج الطبيعي وأن يكون الإخصائيين في مركزه من الشباب السعودي ويديروا مثل هذه المراكز .

حصل على جائزة أفضل مشروع عام 2012 ، تم تكريمه من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبد العزيز ضمن أصحاب المشروعات الريادية للشباب ورواد الأعمال السعوديين .

IMG_1487 (1)

IMG_1488

IMG_1481

IMG_1483

IMG_1485

IMG_1480

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق