كفانا لهواً

نشر في: الجمعة 24 أبريل 2015 | 05:04 م
4 تعليقات

كفانا لهواً في دُنيا الفناء
وكأننا على يقين أنها لن تفنى،
تراكمت أغبرة الهجران على
مصاحف القرأن، وسادت
عتمة الحياة في محاجرنا؛
يتلاشى النور كلما أبتعدنا عن الباري،
كفانا غفلةً عن مهجة الحياة؛
فكيف يطيب لنا النوم في الدجى
والمولى بجلالِ عظمته ينزل إلى السماء
الدنيا يستجيب لمن يناجيه،
والجنان تنادينا على بزوغ الفجر،
كفانا إهمالاً فقد حنّظل الضمير
من تلك المعاصي،
كفانا من كبائر ذنوبنا
فكم لسان أغتاب ونَهش لحم
أخيه،
كفانا يا أمة رسولنا من سقم البهتان
فكم من أسرةٍ أُنتهكَ عرضها
و حلَّ بها البغض وساء حالها
وتزعزعت أركانُها، فبئس المصير
للباهتين والمغتابون في يومٍ موعود
“يُخمِّشون وجوههم، وصدورهم من اظافرٍ
نحاس”.
كفاكن يا أخواتنا من التبرج
فأنتن مثل جوهرةٍ؛ إن سطع بريقها
أنارت طريق الفتنِ لبؤرة العيون ،
وأن خدشت ذهب قداسة جمالها،
فلم يكن الغشاء الأسود إلا لستركن
ووقايتكن من زنا النظر،
لنتادرك ما نحن عليه فلن يطول
لنا مستقراً ستحلق أرواحنا مع
أسراب أعمالنا، لنمحي ما دوِّن
على يسارنا ونغير مسارنا
ونضع نقطةٌ تامة
توحي بوقف سهونا عن الحاقة.

مقالات ذات صلة

4 آراء على “كفانا لهواً”

إغلاق