الشيخ فواز الدخيل همة تعانق القمم

نشر في: الأربعاء 18 مارس 2015 | 11:03 ص
لا توجد تعليقات

كان سليماً يطوي الأرض بقدميه ، يذهب كل صباح إلى مدرسته  ، وينثر درراً لطلابه ، يسقيهم بالمعارف والعلوم ، ويرسم معهم أجمل الفنون ، شاءت أقدار الله ، أن يصاب بحادث ،ويفقد المشي ، ويصبح أسير للكرسي المتحرك ، ولكن كل هذا لم يقتل حب العمل بداخله ، ولم يتقاعس عن أداء عمله. ،بل زاد عليه الحمل وأصبح يحمل هم المعاقين ، والحصول على حقوقهم ، وبث روح التفاؤل بينهم ، إنه الشيخ فواز الدخيل لم تمنعه الإعاقة عن إكمال عمله ، بل منحته إرادة ليصل إلى الريادة وإثبات الذات.

كمل المشوار ونظرات من حوله تشير إليه بإستغراب ، كيف تعمل وانت لا تستطيع الوقوف ، ولكنه واجههم بدون خوف، صحيح لا أستطيع المشي ولكن لساني ينطق ويحكي ، ويداي تحركني إلى أي مكان أريد ، فلم يذهب عقلي بل أقدامي ، وساعدني ذلك الكرسي ، وإرادتي تعييني على العمل ، وعيوني يحدوها الأمل 

فواز الدخيل يرسم مع طلابه طريقاً للأمل ويستخرج منهم تلك الطاقات لترسم أجمل اللوحات ، وتنثر أحلى الإبداعات ، احبوا مادته ( التربية الفنية ) وأرسل من خلالها رسائل إيجابية .

أرسل للمجتمع من خلال إصراره على إكمال عمله أن المعاق يستطيع العمل ويجب ان تتاح له الفرصة ليثبت قدراته ويقدم خبراته ،فلكل إنسان إنجازاته

قام بتقديم وإعداد الكثير من البرامج وقدم كثير من الندوات والمحاضرات ، وحصل على العديد من الشهادات والجوائز ، تعلم لغة الإشارة وأصبح مدربا لها بجدارة ، صاحب فكرة اكبر شعار للمعاقين في العالم جسدها البشرعلى ارض كورنيش الخبر 

حضر العديد من المؤتمرات منها مؤتمر الخليجي للإعاقة 2011 شارك في مؤتمر المعاقين ( السياحة والمعاقين ) بجامعة عين شمس بالقاهرة ، مؤتمر تطوير التعليم النوعي الأول بالمنطقة الشرقية ،عضو بالمجلس الخليجي للتنمية البشرية ، عضو مؤسس لجمعية صعوبات التعلم ، عضو اللجنة الإعلامية بجمعية صعوبات التعلم الخيرية ، عضو التوستماستر الدولية العربية لفنون الخطابة والتواصل . 

 

IMG_0961

 

IMG_0967

 

IMG_0969

 

IMG_0970

 

IMG_0966

 

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق