محمد حمزة عميد الدراما السعودية .. بصمة فنية من أصابع الزمن

نشر في: الثلاثاء 17 فبراير 2015 | 07:02 م
لا توجد تعليقات

عميد الدراما السعودية الفنان محمد حمزة مدني المولد مكي النشأة ، عشق التنقل بين المدن الحجازية ليبني موروث فني يوازي عشقه الدرامي بالإضافة إلى حبه للعلم وقد عمل بالإذاعة عام (1386هــ ) ثم انتقل لمبنى المشروع الجديد الذي يضم الإذاعة والتلفزيون وهذا أتاح الفرصة لتوجه الفنان محمد حمزة أن يعمل في المجال الإذاعي والتلفازي معاً ، ومن خلال مجال العمل الفني والرأي المجتمعي أدرك حمزة أن قلمه يجيد الصياغة الدرامية وكانت بدايته مع الكتابة  الفنية في بداية التسعينات الهجرية وكانت مع سهرة تلفزيونية بعنوان ( غيوم في الصيف ) وأخرجها الأستاذ عبدالعزيز فارسي بعد ذلك كتب العمل الكبير سهرة تلفزيونية بعنوان ( وفاء الحب ) والذي أخذ صدى واسعاً لعرضه الفلكلور الشعبي في الزواج في منطقة الحجاز وشارك فيه المنشد الأبلاتين رحمه الله والشريف العرضاوي رحمه الله  ، كما شارك في هذا العمل ولأول مرة ابنه وائل وكان عمره (12) سنة  والذى لفت الأنظار بمشاركته، وكان العمل من إخراج محمد صديق رحمه الله ،  بعدها عُرض عليه من قبل الإذاعة  كتابة سباعيات فكتب سباعيات مختلفة أُذيعت في الإذاعة آن ذاك ،  بعد هذا العمل كتب سهرة بعنوان ( عذاب الصمت ) ومدتها  أربع ساعات ، ثم  صرخة ندم وبعدها انطلق  بكتابة   المسلسلات والتي كانت من  بطولته  وكان من أشهرها مسلسل أصابع الزمن 1982 (مع مديحة حمدي وأحمد عبد الوارث ونسرين كما كان بداية إنطلاقة للأشبال الفنية الواعدة إبنيه (وائل ولؤي) اللذان اشتركا معه في المسلسل  وما كان هذا المسلسل سوى بصمة درامية أصاغها قلم وفكر فني مميز وحقق شهرة عربية في حينه وما زالت  أصدائه مرتبطة بإسم وصورة محمد حمزة ، كما شارك  الفنان حمزة بالتمثيل مع نخبة من الممثلين الخليجيين والعرب في عدة أعمال فنية منها مسلسل بعثة الشهداء 1981 ومسلسل جمال الدين الأفغاني1984 ومسلسل ليلة هروب 1989 (مع سمية الألفي) ” والذي أبرز  فيه التعاون الأمني بين دول مجلس التعاون الخليجي  ، ومسلسل قصر فوق الرمال 1992 (مع لطفي زيني , مديحة حمدي, وائل حمزة, سلوى خطاب ولؤي حمزة) ،  ومسلسل أين الطريق 1999 (مع نادين, سعيد بصيري, وائل حمزة، لؤي حمزة) ومسلسل دموع الرجال  2001 ، ومسلسل أهل البلد 2013 (مع منى شداد)   ومسلسل الزير سالم (مع محمود يس ويوسف شعبان وفردوس عبد الحميد),لرغية الفنان حمزة بنقل الموروث الفني كان مستقطبا للمواهب الفنية وإتاحة الفرصة لها للإبداع ومن أبرز تلك الكوادر الأستاذ فؤاد بخش والذي أسند له بعض الأدوار الثانوية والرئيسية ليشارك فيها  وكان ذلك في التسعينات الهجرية.

ومما يلاحظ في الكتابة الفنية للفنان محمد حمزة أنها تتضمن قضايا مجتمعية  تصور الواقع  للمجتمع المحلي والعربي، وما ذلك التوجه سوى إهتمام هادف لمعالجة تلك القضايا ولفت الأنظار لها وتجسيدها بشكل أدوار تمثيلية لمعايشتها .

ومازال قلم وفكر محمد حمزة يقدم  الكثير للساحة الفنية وماكان مقابل هذا العطاء إلا تكريم مماثل من وزارة الثقافة والإعلام ومن عدة حهات أخرى وفي  بادرة تقديرية  من وزارة الثقافة والإعلام تم تكريم الفنان القدير محمد حمزة في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون في دورته الثانية عشرة والذي أقيم في القاهرة وبحضور جميع الدول العربية والتكريم  من وزير الإعلام المصري آنس الفقي ، كما تم تكريمه في عدة مهرجانات محلية وفي عدة مناسبات فنية و ثقافية وصحية ،  وماكان هذا التكريم إلا حافزاً لتجديد العطاء وإستمراريته لطاقة فنية إسمها ( محمد حمزة) عميد الدراما السعودية.

 

)

مقالات ذات صلة

إغلاق