عبادي الجوهر شلال من الموسيقى المتدفقة ..!

نشر في: السبت 14 فبراير 2015 | 12:02 م
لا توجد تعليقات

عندما تعزف أصابع عبادي الجوهر على العود فانها تنقلك إلى عالم من الموسيقى الراقية التي تعكس ثراء المصدر .. وعبادي الجوهر بنى عالمه الموسيقي والغنائي عبر سنوات من التعب والجهد والمثابرة .. وعبر كم هائل من التواضع واﻹستفادة من كل المخزون الموسيقي العربي والعالمي ومن التدريب المتواصل والتواضع الجم ..

وقبل هذا وذاك لم يقف عبادي عند حد التلحين لكنه ذهب أبعد من ذلك إلى الغناء بصوت متميز دافىء وإختيار النصوص الغنائية والقصائد التي تحمل المشاعر والقيم العاطفية وعندما تلتقي ملكتا التلحين والغناء معا فانها تنتج فنانا متفردا مثل عبادي الجوهر ..

وإذا كان الموسيقار محمد عبدالوهاب يعتبر هرما في الموسيقى العربية فأن عبادي قمة بشهادة الكثيرين وهو يضيف دائما إلى المكتبة الموسيقية العربية المثير من اﻷلحان ويجيد العزف المبدع على آلة العود بتميز يجعله رائداً من رواد هذا المجال إذا لم يكن أولهم ..

ويؤمن عبادي الجوهر بأن الموسيقار المتميز لابد له من الثقافة المتكاملة لذا يحرص على القراءة ومصادقة الكتاب واﻹطلاع على اﻹرث الموسيقى العالمي ﻷن ذلك من وجهة نظره  يكون من الأفق الرحب للموسيقى والذي بدوره يبدع ويصيغ أجمل اﻷلحان ..

ولا يقف عبادي عند ضفاف الثقافة المكتوبة والمسموعة لكنه يحرص دائما مصادقة الفنون المصاحبة للموسيقى ومثالا فانه يحرص في كل  اﻷحوال على حضور المعارض التشكيلية وهو من محبي الفن التشكيلي ومن العارفين والملمين بمختلف مدارسه ويحضر الكثير من المنتديات التي تقام لقراءة اللوحات بآراء نيرة في الناتج التشكيلي ومفهوم اللوحة وتثقيف المشاهد وبث الوعي الفني ..

وعبادي يعتبر فنان تشكيلي لكنه لايرسم وهو مثقف يمتلك رؤية بصرية متنوعة تثريها الموسيقى والكلمة واﻹحساس والفهم العميق واﻹحساس باﻷخر ومحاولة التوصل إليهم عبر الوجدان النقي ..

وبالمختصر المفيد فإن عبادي الجوهر أحب عالمه الموسيقي لذا نبغ فيه وأحبه الناس ومن يعطي حب الناس فقد أعطى شيئا كثيرا .

مقالات ذات صلة

إغلاق