(هادي عسيري) شعرت بألمها .. لذلك تبرعت لها بكليتي

نشر في: الخميس 01 يناير 2015 | 11:01 ص
لا توجد تعليقات
الرحمة بين البشر لم تختفي وحب فعل الخير وتقديم المساعدة لم ينقطع ، فالراحمون يرحمهم الله والإنسان جبل على البذل والعطاء حتى لو كان على حساب نفسه ، وهذا ما وجدناه في المواطن علي هادي عسيري الموظف في إدارة الطوارئ والأزمات بصحة الطائف عندما وصلته رسالة تروي معاناة إمرأة من الفشل الكلوي ، فتحركت مشاعر الرحمة في قلبه وسارع للمساعدة دون تردد لأنه شعر بما تعانيه من ألم ومعاناتها كمعاناة أشقاءه المرضى وكذلك عمله بإدارة الطوارئ أشعره بأهميته في إنقاذ الأخرين بكل الطرق دفعه ليتبرع بكليته للمرأة التي لا يعرفها ولكن عرف حجم ألآمها
وهو فخور بعطائه الذي أراد به وجه الله تعالى فلم يقبل المال رغم  راتبه المتواضع الذي يستلمه بل ينادي بالتبرع بالأعضاء من أجل إنقاض حياة الأخرين مردداً قوله تعالى ( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً)

مقالات ذات صلة

إغلاق