مهند أبو دية .. أقف على جبل من الطموح

نشر في: الجمعة 12 ديسمبر 2014 | 02:12 م
تعليق واحد

كان طفل كباقي الأطفال لكنه تميز عنهم بحب الإستكشاف وتفكيك الأجهزة لمعرفة خباياها ومحتواها جعل من سطح منزله مصنع خاص به لصنع إختراعاته ، ذات يوم سمع بمسابقة للإبتكارات فأخذ إختراعه وذهب ليشارك وعاد والكل له يبارك ، فاز ذلك الإختراع بالمركز الأول مما جعله يشد الهمة ليصل للقمة وواصل إختراعاته وفاز لثلاث سنوات متتالية.

حبه للإجهزة والتفكيك جعله يلتحق بالورش الصناعية مما أثر على صحته وأصابه مرض السل قاوم المرض ورجع للعمل يحدوه الأمل لغدٍ أجمل
(مهند جبريل ابو دية) شاب كان يبصر العالم من حوله وفجأة أظلم في عينيه فلم يعد يرى إلا جبلاً من الطموح وتحقيق الأحلام رغم الصعاب التي قد تواجهه إلا أنه يتغذى على التحديات ،فيها ترتفع همته ليثبت أنه قادر ومن البشر مثله نادر كان الأهل والمجتمع من حوله يرون أن حياته أنتهت بعد الحادث ولكنها بداية جديدة في عمره الباقي ،كان ذلك العنوان أقسى عليه من الحادث نفسه .
في الثالث من إبريل 2008 كان يوم حزين له ولإسرته عندما أصيب في الحادث بسب سيارة طائشة ، عندما نزل ليصلح سيارته فأصابته في الدماغ وفقد البصر وولدت البصيرة وزادت الحيرة في وجوه من حوله لشدة تحمله وقوة صبره فلم يذرف الدموع على ما أصابه من فقد بصره وساقه ،تحول إلى لهيب من الحماس ليري كل الناس ، أنه قادر على الإنجاز فأكمل دراسته الجامعية وتخرج منها كأول مهندس كفيف مع مرتبة الشرف.
ألقى أكثر من ١٠٠محاضرة وقدم 500 ساعة إستشارية وأسس مركز أسطرلاب للتدريب وأخترع الغواصة العربية صقر العروبة ، وكرمه خادم الحرمين الملك عبدالله وولي العهد الراحل سلطان بن عبد العزيز قبل الحادث و أخترع إختراعين للمكفوفين .
حصل على العديد من الجوائز والميداليات المحلية والدولية منها ميدالية الإستحقاق الذهبية من الإتحاد الدولي للمخترعين وجائزة التميز لذوي الإعاقة المحلية ٢٠١٢
حفر على مكتبه بالفرجار مقولة إذا سخر منك الناس فأنت في الطريق الصحيح

قال ذات يوم إن كنت فقدت إحدى ساقي فأنا أقف على جبل من الطموح .

 

 

مهندددد

 

 

IMG_0318

 

 

 

 

 

 

 

ينام ويصحو على حلم يريد تحقيقه وهو مليون مخترع في العالم الإسلامي

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “مهند أبو دية .. أقف على جبل من الطموح”

إغلاق