محمد سعد أستمتع برؤية العالم المحيط بي دون رؤيته

نشر في: الخميس 27 نوفمبر 2014 | 10:11 ص
لا توجد تعليقات
فقد البصر لكن لم يفقد البصيرة ،يمضي في حياته بإصرار وعزيمة له همة يفتقدها كثير من الشباب المبصرين ،له طموح ورؤى يطرحها لخدمة المكفوفين ..
كفيف لكنه تمرد على فقد بصره له حلم وهدف في حياته ، والمستحيل لامكان له في قائمته 
عندما تراه يحضر في بالك قول الشاعر:
أنا الكفيف وكفي صافحت سحباً وهمتي فوق هام الشهب والقمم
أنا الكفيف وما كفت عزيمة من يتوق دوماً إلى العلياء في شمم
محمد سعد شاب كفيف، مرح عفوي يتعامل مع إعاقته بشكل ودي ٲصبح نموذج للكفيف الإيجابي ، ينشر ثقافة التوعية بين المكفوفين من خلال وسائل التواصل الإجتماعي تويتر وإنستجرام وفيس بوك لفت الأنظار إليه في كل مكان يتواجد فيه ، وقام بتأسيس إذاعة خاصة للمكفوفيين ٲطلق علبها اسم ( ٲنامل مبصرة ) تهتم بجميع الموضوعات.
درب الكثير من المكفوفين والمكفوفات على بعض البرامج التي يسهل عليهم إستخدام هذه التقنية
وله أسهامات عدة حيث قدم فيلم (ٲنا موجود)  ، و
ٲنجز فكرته في قوائم برايل التي تبنتها مجموعة من المطاعم
وساعده في ذلك تمكنه من اللغة الإنجليزية ، وله كثير من المقالات حصل على العديد من الجوائز رئيس نادي رؤية لشباب وقائد مجموعة ٲنامل مبصرة .
يقول لا ٲبصر تلك الصورة التي ٲلتقطها ولكن بإمكاني ٲن ٲريكم إياها وٲستمتع برؤية الذي يحيط بي دون الحاجة لرؤيته
وٲلتقط صورة للشيخ سيف بن زايد و وزير الداخلية الإمارتي خلال معرض جيتكس ، بالإضافة إلى أنه يعشق جمع لوحات المفاتيح بمختلف ٲحجامها الخاصة بالمكفوفين .
الحياة لا تتوقف عند فقد الشيء ولكنها تعطينا دافعاً بأن لنا وجود وقيمة بمنجزاتنا .. فعجلة الحياة لا تتوقف بل نحييها بالأمل 
             IMG_0183

 

مقالات ذات صلة

إغلاق