موجز

“تقنية جدة” تستقبل 1700 متدرب مستجد للفصل التدريبي الثاني     طوارئ المرافق الصحية بالمدينة تستقبل 270 حالة بسبب موجة الغبار     “هيئة الترفيه” توضح حقيقة ما حدث في فعالية شارع النور بحائل     الأمير الدكتور منصور بن متعب يحضر مراسم تنصيب رئيس ليبيريا ..غداً     إحباط تهريب أكثر من نصف طن حشيش بالمناطق الجنوبية     رئيس “الهيئات” يوجه ببدء دراسة حول أثر مواقع التواصل في نشر الإرهاب     جامعة الملك خالد تفتح باب القبول في 30 برنامجا للماجستير والدكتوراه     برامج تدريبية وتأهيلية لدعم توطين 12 نشاطاً في الحدود الشمالية     السفارة السعودية في أستراليا تجدّد تحذيرها مع استمرار حرائق الغابات     6530 سعودياً وسعودية سجلوا في بوابة “العمل الحر “     “وزير الطاقة”: معروض النفط الصخري لا يبعث على القلق     تسرُّب غاز ووميض لحظي يهشمان واجهة مطعم ويصيبان 5 بالرياض     “العيسى” مهنئاً بالفصل الدراسي الثاني: متفائلون ببداية جادة ومنضبطة     خادم الحرمين الشريفين يصدر أمرًا بتأمين منزل وسيارة للمواطن “النعمي”     طقس الأحد.. رياح مثيرة للأتربة والغبار على 5 مناطق     مهرجان الزيتون يختتم فعالياته بـ 152 ألف زائر ومبيعات تجاوزت 11 مليون ريال     إمارة الباحة: السرعة الزائدة و”الانحراف” وراء حادث “ميكروباص” العمالة     “الزهراني” ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى في الصحافة والإعلام من جامعة جازان     ​”الفضلي”​ يكشف عن إنشاء ٩ محطات تحلية مياه جديدة بالبحر الأحمر     المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة يدشن موقعه الإلكتروني وحسابه في تويتر     نجاح عملية جراحية معقدة لإزالة ورم سرطاني من وجه لمريض خمسيني     طلاب وطالبات المملكة يبدأون غدًا أول أيام الفصل الدراسي الثاني     جموع المصلين تشيع جثمان شهيد الواجب “الزهراني” بالباحة     النصر يكسب النهضة ويتأهل لربع نهائي كأس الملك     القادسية يقصي الهلال بهدف “بيسمارك” ويتأهل إلى دور الثمانية     بتوجيه من النائب العام .. القبض على شاب تحرش “لفظياً” بفتاة في المدينة     “اتحاد القدم”: السماح للاعب بالمشاركة مع فريقين مختلفين في كأس الملك     فيفا: تعيين لجنة تسوية للاتحاد الكويتي لكرة القدم     وزير المالية يدشن منصة “اعتماد” الرقمية للخدمات الإلكترونية ..غداً     نصف مليون مستفيد من الخدمات الصحية في فعاليات الحديقة الثقافية     الخطوط الحديدية توضح واقعة سقوط أحد الجسور على قطار شحن     700 ألف طالب وطالبة تستقبلهم مدارس جدة.. غداً     “صحة المدينة” توجه أقسام الطوارئ لاستقبال حالات الربو     “أبا الخيل”: عدم صحة منح المواطنة المتزوجة بأجنبي “عاطل” ضماناً اجتماعياً     “هلا سعودي” يجذب 13 ألف زائر على واجهة الخبر خلال ثلاثة أيام     “البيئة”: تسجيل حالة إصابة بإنفلونزا الطيور في بريدة     هيئة الاتصالات تلزم الشركات بتصحيح بعض الباقات والعروض الترويجية     محاكم التنفيذ تستقبل 51 ألف طلب لاستعادة 23 مليار ريال الشهر الماضي     قوات الدفاع الجوي تعترض صاروخًا بالستيًا أطلق باتجاه نجران وتدمره     الشؤون البلدية والقروية توقع عقود مشاريع بأكثر من 673 مليون ريال    
1529 مشاهدة
0 تعليق

صحيفة بروفايل استطلعت آراء المتابعين عبر تويتر

(تويتر) أصبح متنفساً للجميع .. يجمع الغث والسمين وملاذاً للسعيد والحزين ..!

IMG-20141108-WA0000
A+ A A-
حوار: خالد أبوراس ـ إعداد : عائشه المرواني ـ جميلة الصطامي ـ حظية علي ـ عزيزة العوفي

كل صباحاً ومساء تطرب أسماعنا أصوات البلابل بأجمل الألحان ، فاللفظ هو ملكها لوحدها ، لكن اليوم جاء الإنسان ليخطف اللفظ ويغرد بقلمه لا بصوته ، فقد يبهرنا الكلام ونجتمع حوله نتابع ونناقش ، وقد يزعجنا فنبتعد عنه ويبقى معزولا لا أحد

IMG-20141108-WA0009يسمع له .. فالصوت الجميل الكل يتحلق حوله .. هكذا هو عالمنا في وقتنا الحاضر .. أصبح للكلمة نغماً ولحناً وحضوراً ، لكن لكل شيئاً حدود ، فقد تزعج الأخرين ولم يبقى لك صوتاً مسموع .. (تويتر) أصبح متنفساً للجميع ، يجمع الغث والسمين وملاذاً للسعيد والحزين ، فيغوص في أعماق الكلام ، ويبوح عن مخزون المشاعر التي يصعب أحياناً على اللسان نطقها .. و هناك من يغرد بدون هدف ولا يعرف الجد من الهزل .. تويتر فضاء يعج بملايين الأصوات لكن أيهما يجذبك .. ومن هذا المنطلق جاء السؤال من الإعلامي الأستاذ خالد ابوراس عبر حوار العاشرة للمتابعين لماذا تغردون .. ولمن تغردون ..؟! وهل يتجاوبون معكم المعنيون حول كل ما تغردون ? فجاءت ردود المتابعين والمتابعات تعبر كلاً عن رٲيه ..

فمن وجهة نظر ( المتابعة جود ) ٲن تويتر عالم جميل ، نستطيع ٲن نعبر عما نريد وعما يحدث من حولنا ، حتى لو لم يتجاوب معنا ٲحد فنحن نغرد دون إذن من ٲحد وهذا يكفي .

أما ( المتابع ريان الجدعاني ) فقد قال : أن التغريد بالنسبة له هو فقط من أجل المتعة والبحث عن المفيد والصداقات الجميلة التي تربطه بمتابعيه ، وأضاف ٲن المسؤولين لايتجاوبون إلا نادراً وفي حالة الكوارث فقط .

وقالت ( المتابعة شيهانة ) لأن الكتابة هي الشيء الوحيد الذي نعبر فيه عن ما يجول في خواطرنا وما يعجبنا حتى لو لم نجد تجاوب من ٲحد. ، لذا فأنا أغرد لنفسي فقط .

IMG-20141108-WA0015

أما (المتابع سهيل جدة ) يرى في التغريد هروباً من الواقع ، وبالمقابل فأن الواقع يهرب منّا من خلال تجاهل بعض المسؤولين لمسؤولياتهم  ، ويجد في بعض الحسابات التي تم فتحها بأسماء شخصيات تاريخية رحلت عن الدنيا من خلال أستعراض أقوالهم هي أكثر حياة من حسابات الكثير من المسؤولين ، وأضاف أن البعض هو من يجذبك للدخول والقراءة ويشجعك على مجاراتهم في روعة أقلامهم ، وختم حديثه بقوله أن التغريدُ بالأحاسيس الخاصة هو أجدى نفعاً من استجداء أي أحد في تويتر للرد عليه .

أما ( المتابعة أحاسيس الخبر ) تقول أنها عندما تغرد في تويتر لا تبحث عن الشهرة الشخصية ٲو المصلحة وأنما تغرد لكي ترتاح وتفضفض لتخفيف ضغوط الحياة اليومية ، وأحياناً تغرد خارج السرب لتكسر حواجز الصمت ، فنوافذ البوح مفتوحه ٲمامها . ثم رددت هذه الأبيات : ٲغرد وأنا مالي مزاج على التغريد معي عبرة في داخل القلب مكتومة ألا ليتني طير لاضاقت عليه البيد كفخ بالجناح اوزاعها بالسماء حومه .

أما ( المتابعة عفاف ) تقول ٲنها تغرد من أجل الوطن في زمن الفتن لنكون أسرة واحدة وجسد واحد لصدها وردها لنحر الكائدين وذلك بالتوضيح والحوار والشكر والحظر ، بغض النظر عن المتعة والتنفيس والمنبر الصادح وكل ذلك حسب  المواضيع المطروحة وترى أنه لابد من فتح آفاق الحوار بين السائل والمسؤول . أما موضي شقيقة الملك تقول أنها تغرد دفاعاً عن الوطن وولاة الأمر وٲنها ستترك تويتر لوجود الكثير من خونة الوطن فيه

المتابع (@BLACK_A_HEART) يرى أنه لابد أن نرد على التغريدات ونواجه فكر أصحابها ، فالحظر ليس حلا ، فهناك من يكون جاهلاً فنوجهه نحو الصواب .

IMG-20141108-WA0005

وقال ( المتابع سعود بن سعد ) لعل صوت هذا العصفور تسكن له مسامع ، وتتحقق له مطامع وتتبعه مجامع ، لهدف سامٍ وننال الأجر والفائدة ، فنفيد ونستفيد إيجاباً ، ويناشد أولياء الأمور والمربين و المتابعين والرياضيين والشخصيات المؤثرة في المجتمع الإسهام في التثقيف وتوعية مستخدمي تويتر ، يناشد كذلك الأوساط الإعلامية الإلكترونية والإعلام المسؤول وصحيفة بروفايل في تعميم ثقافة تبادل المعلومات وتوعية المجتمع بشأنه، ويرى في التغريد تواصل مفتوح كلاً حسب رؤيته وهدفه وختم حديثه بٲن الكل في تويتر  يعزف على ليلاه ! فهناك ٲسماء مستعارة وأعداء متربصة فعلينا الحذر منهم .

المتابع  (بندر الرويس) يرى أن التغريد هو بوح وأحياناً يكون رسالة مهمة عندما تجد من يهتم بك ، وتويتر هو مكان لإيصال ما في الخاطر للمتابعين ويستغرب من يستخدمه للشتم والنقاشات العقيمة ، وأيضاً من يستخدمه للعنصرية .

أما ( المتابع بندر السعيد ) يرى أن المغردين على ٲقسام فهناك مغرد تقرأ له .. ومغرد تقرأ ما بين سطوره .. ومغرد تتمنى أن تقرأ عليه . ( للمتابعة سمو الحرف ) وجهة نظر فهي تجد في التغريد فضاء للتنفس تحلق فيه الروح ، بين فضاءات مختلفة، فهي لا تغرد لـ ٲحد ولا تنتظر رداً على تغريدها فهذا مكانها الخاص بها، تغرد بما يحلو لها وكل ما يعجبها سواء هي كتبته ٲو نقلته .

( المتابع فهد بن منيخر العجمي ) يقول أن البعض يملك متابعين كثر إلا أن التفاعل مع ما يغرد به قليل جداً رغم الفائدة التي تحتويها كلماته ، والعكس صحيح وهذا يدل على أن البعض يغرد فقط من أجل التسلية لا الفائدة .

IMG-20141108-WA0007

وشاركت أسرة تحرير صحيفة بروفايل المتابعين في أرائهم حول لمن نغرد فقد قالت نائبة رئيس التحرير الأستاذة عائشة المرواني  .. أطلقوا العنان لأقلامكم لتبدع، وتحضر الرأي وتقنع ، فمرة بالنصح للتغيير تصنع ، فالكلام لابد أن يقدر ويسمع ، واﻷسلوب بالرقي لكم يرفع .. ثم تابعت ، التفاعل في تويتر جميل وهو تبادل آراء وجمع معلومات وإطلاع على ثقافات و في النهاية هو وجهات نظر وفيه إثراء معرفي ، لكن خذوا التغريد بحذر .. ولا تستعجلوا في إصدار الحكم ، فالأنامل تشهد عليكم غداً ..فضاء هو نعم !! لكن بالمفيد .. وأضافت هناك أختلاف عندما نغرد لمسؤول فالهدف هو أن يصل اﻷمر ونجد من يسمع لنا أما غير ذلك فهو بوح من القلم قد يصيب الهدف ، ولو وضعنا السؤال أمامنا كل ما فتحنا نافذة تويتر ..لماذا سأغرد اﻵن ولمن ؟! نتوقف كثيراً وربما يطول التفكير نراقب ما يكتبون ، فنرى البعض لا يطبقون فمرة هنا ومرة هناك ، هم متشتتون فالكلام أحياناً يأخذهم يميناً وشمالا ..فكلام الجميل ينبثق من القلب إلى قلوب المتابعين .. فقد تجد من يتفق معك و العكس .. وأحياناً تجد نفسك تغرد وحيداً ، لكن لا ننظر للتفاعل بقدر ما يكون هناك قناعة بأن ما نكتبه هو رؤية صحيحة نؤمن بها .

أما مديرة التحرير الأستاذة جميلة الصطامي ترى ٲن تويتر اختصر المسافات والزمن ، فالبرغم من أن التغريدة تحوي  140 حرفاً إلا أن هذا مؤشر على أن ما نريد إيصاله تكفيه تلك الحروف ، وتتعجب ممن يسىء في التغريد  ومن يقوم بإعادتها ، فما يخطه القلم يبقى شاهداً علينا ، وأضافت أن البعض في تويتر همه الكم وليس الكيف ، فهو مجال لمشاركة الرأي العام في القرارات وليس تغيير سياسات وثوابت لذا يجب أن نجعله منطقة للشفافية , وأضافت لابد من سلطة لحماية عقول النشء ، فالبعض يحول التغريد للتجريح في الأخرين ، متجاوزاً كل الحدود وأختتمت حديثها بقولها نغرد لنوصل رسالة نتوقع أن يكون لهاصدى .. نغرد من أجل أن نخرج ألم بالغ المدى .. نغرد بحب تعطر برياحين الشذى .. وبكل الأحوال جميل أن نغرد .

أما سكرتيرة التحرير حظية علي فقد قالت : نغرد لنخرج كلمات قد تصل إلى ٲبعد مدى ويكون لها في الواقع صدى ، فهناك من يهتم بالكلمة ومحتواها وهناك من يرى ٲنها مجرد حروف متراصة ، ونجد أن البعض يكون تغريده جميلاً فنستمع له ونشاركه التغريد ، وهناك من يغرد خارج السرب . أما المحررة الصحافية عزيزة العوفي .. فتقول أنها تغرد من ٲجل كسب الأجر والثواب ، و لتوصيل فكرة أو تجربة أو خاطرة وأحيانا تغرد خارج السرب كالطيور المهاجرة الباحثة عن الآمان .

تويتر هو محطة يتوقف فيها الجميع من مختلف الأعمار .. ومن متعدد الأجناس .. فهو ثقافات متبادلة ، ومحتوى معرفي .. والكل كما يراه .. لكن تذكروا أن الأمم تقاس بأخلاقها .. وختاماً ليكن تغريدك جميلاً يملأ الأرجاء عذوبة .. فالكل سيرحل ويبقى جميل الأثر .. فكن صاحب ٲثر جميل .

IMG-20141108-WA0013

 حوار

خالد أبوراس

 

إعداد التقرير 

عائشه المرواني ـ جميلة الصطامي 

 

متابعة عبر تويتر 

حظية علي ـ عزيزة العوفي

IMG-20141108-WA0012

بروفايل على مودك:

التعليقات غير مفعلة

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

(تويتر) أصبح متنفساً للجميع .. يجمع الغث والسمين وملاذاً للسعيد والحزين ..!

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة