أيهما أكثر حناناً .. المرأة أم الرجل ..؟!

نشر في: السبت 08 نوفمبر 2014 | 03:11 م
لا توجد تعليقات

طبيعة النفس البشرية تملك مشاعر وأحاسيس ، فتعطي بقدر ما تأخذ والبعض يأخذ ولا يعطي والعكس صحيح ، ليس تجاهل بل جهلاً بالحقوق ، وربما شحاً في إبداء المشاعر ، فالبشر يختلفون في العطاء سواء ذكوراً أوإناث .. فمرة القلب يعبر قبل اللسان ومرة نجامل حتى نكسب الآخر .. هي عطاء وعاطفة تكفي كل الوجود .. وهو قلباً بالإحترام والحنان يعطي بلا حدود .. هكذا نحن نتفق في الشعور لكن نختلف أيهما الحنون .. الرجل أم المرأة أيها المتابعون ، فنحن نعلم بأن الكلمة الطيبة كالسهم في القلب ، والإبتسامة كالسحر للعقل ، والحب والمودة تخلق من البيت جنة على الأرض ، لكن في بعض الأحيان نبحث عن الجانب الناقص في حياتنا لنلقي بالأسباب على الطرف الآخر ، دون أن ننظر إلى قوة جسور العطاء بيننا ، بل مجرد ملل أصاب النفس بالتمرد بحثاً عن السعادة والخروج من هدوء الحياة إلى أخرى أكثر ضجيجاً .

IMG-20141105-WA0056

وهذا التمرد صدحت به الدكتورة سعده عبدالله الخطيب عبر حسابها ..

حيث قالت اننا نحتاج إلى بعض الجنون في الحياة العاقلة مملة أحياناً ليتداخل رئيس تحرير صحيفة بروفايل الإلكترونية الأستاذ خالد أبو راسً برأي مغاير قائلاً ألسنا بحاجة إلى حياة فيها إنسان حنون أكثر من الجنون ، وأين الحياة العاقلة ونحن في حياة غافلة لم نجد فيها عاقلة.

ومن منطلق تمرد العقل والحاجة للحنان وأيهما تحتاجه النفس البشرية وبنسبة أكبر كان الحوار التويتري بين المتابعين ..

وفي البداية قالت سمو الحرف الجنون فنون بوجود عقل موزون ونحتاج ٲن نُجن أحياناً لنزيح هماً داخلنا يئن ، وترى ٲن النساء أكثر حناناً وعطفاً في جميع الحالات والرجل بخيل في حنانة في أكثر الأوقات .

وكان لرغبة الجنون تأييد من قبل الجنس الناعم ، مما جعل الأستاذ خالد رئيس تحرير صحيفة بروفايل يتحيز لجنسه ، ويستفهم هل مللتن من قلب الرجل الحنون وفضلتن الجنون على حنانه.

وتعاود الدكتورة الخطيب بمداخلتها أن هذه وجهة نظر قد تكون خاصة لدى البعض من الرجال  وأن  النساء العاقلات كثيرات وموجودات لكن البحث عن الرجل الحنون كالبحث عن إبرة في كومة من القش ، وٲن المرأة حالياً تفوقت في كثير من المجالات ويجب إعطائها حقها فهي نصف المجتمع حيث أصبحت تقوم بمهامها ومهام الرجل في نفس الوقت  .

IMG-20141105-WA0055 (1)

وتذهل المتابعة مذهلة المتابعين بنفيها أنه لم يعد هناك رجالاً، وخاصة في ظل الأحداث التي نراها في المجتمع  وكثرة نسبة الطلاق وظلم وقسوة الرجل بمنع الأم من رؤية أبناءها ، وكذلك تخليه عن المسؤولية  وأن المرأة أصبحت هي المسؤولة عن الأسرة في ظل عدم مبالاة الرجل واهتمامه فقط بحياته الشخصية وأصبح وجوده اسما فقط لا مكانة وقوامة ، وأن الحنان نجده فقط عند الأم فهي أصبحت المسؤولة عن الأسرة ومتطلباتها في ظل إتكال الرجل عليها ورمي مسؤولية احتياجات المنزل عليها،  وأن المرأة أكثر حناناً لأن هذا في تكوينها منذ خلقت، وتتساءل لماذا لا يحرك الرجل الحنان لدى المرأة بدلاً من تحطيمه وترى ٲن الرجل هو السبب البرود العاطفي في الحياة الأسرية بما يتصف به من عنف وقسوة، وكم من رجل ترك والدته في دار للعجزة وكم من ابن عاق لأمه وكم من رجل مهمل لزوجته معلنة التحدي بوجود رجل حنون بقلبه وأفعاله .

أما أسير الصمت قال يجب أن نتخذ الرسول صلى الله عليه والسلام  القدوة في الحنان فلقد أصبح الرجال قليل والذكور كثير حتى النساء لم يعدن كنساء الماضي ، وأن المرأة مصدر الحنان لأنها أم  أما الرجل فلا يظهر إحساسه ومشاعره الا نادراً ، رغم أنه يمتلك حنان ويملك أحاسيس ومشاعر ولكنه يخفيها لعدة أسباب ومنها الكبر.

وتأتي احاسيس الخبر وتتسأل أين الرجال الذين تتحدثون عنهم? بل أنهم أصبحوا أشباه رجال إلا ما رحم ربي ووجهت إتهاماً للرجل بقلة الحنان مستنتجة ذلك  من واقع الحياة ويوجد القليل من الرجال الرومانسيين، وأرجعت سبب تفوق الرجل على المرأة  إلى أن المجتمع يقف معه، كما أنه  أقوى عضلياً وجسدياً  ٲن المرأة مهضوم حقها في المجتمع بسبب تلك القوة  .

وتؤكد المتابعة روابي القحطاني بأن من يحب الثاني أكثر هو الشخص المعطاء .

IMG-20141105-WA0059

 @88Ems يرى أن المرأة فقدت الحنان من الرجل برغم أنها كانت تتأمل منه أكثر لكن الواقع كان أقل من المأمول .

محمد الودعاني يتحيز مع الجنس اللطيف قلباً وقالباً وأنه لا خير في رجل تكون أقواله أكثر من أفعاله أو مخالفة لها وأن المرأة مصدر الحنان ومؤكداً ذلك عن قناعة شخصية منه ، ويرى أن  تفوق الرجل عضلي وجسدي ٲما العقلي والفكري فالمرأة تفوقت فيه .

أحلى الأماني تقول ٲن هناك فرق بين الحنان والاحتواء وأن المرأة لا تفقد الحنان ولكنها تكتسب العداء ، وأن الحنان فطري والاحتواء هو دور مكتسب ويفوق الحنان وقد نحتاج إلى الصرامة كمطلب ملح في بعض جوانب الحياة،,  وأن المرأة لغز محير في القاموس فلن نجد جمع لكلمة امرأة ولا مفرد لكلمة نساء.

أما@HalaKli جمیل جنون المرأة للرجل خصوصاً إذا كان قلبه حنون .

أما المتابع سعود بن سعد قال لولا العدوانية ما عرفنا طعم الحنان .

عائشة المرواني نائبة رئيس التحرير شاركت بقولها  كم هو جميل الحنان عندما يجتمع المتابعين على نسبته ، فهذا دليل أن لكل منا عطاء وحنان لا يختلف عليه أحد .

IMG-20141105-WA0057

أما مديرة تحرير صحيفة بروفايل جميلة الصطامي ترى بأن الحنان والجبروت جسدين متعايشين .. ففي سكون الليل يتألم الجبروت ويئن .. ويهرع الحنان لصوت الأنين فيحن … فيغفو الجبروت ويسهر الحنان ، وتشرق الشمس فينطلق الجبروت وينسى جمال الهمس ، انها المرأة بسلسبيل الحنان وهو الرجل بجبروت الأبدان .

ويرى الأستاذ خالد أن المرأة والرجل كلاهما مصدر للحنان فالأم وبما يتناسب مع مسؤولياتهما ، ولكن النساء في الوقت الحالي  بدأن يغيبن دور الرجل السعودي والذي تميز بالشهامة مُعزياً سبب ذلك التغييب وهو تأثر النساء بالإعلام وما تطرحه من مسلسلات وأفلام رومانسية  ، كما أكد  أن المرأة لها دور كبير في المجتمع ولكن بعض النساء غيبن من دور الرجل في المجتمع ، ويطرح الأستاذ خالد  للمتابعين تساؤل  أيهما أكثر حناناً الرجل أم المرأة ؟

واستعان الأستاذ خالد  بالدكتور محمد الحامد استشاري الطب النفسي ليحل النزاع بين حنان المرأة وحنان الرجل  في مقولة الرجل السعودي يفقد الرومانسية? كذلك إتهام الرجل بعدم تحمل المسؤولية? وكذلك إتهام النساء الرجال بالأنانية والإهمال وأن حنان المرأة أكثر من الرجل لعدم إحساسه؟ ولماذا الرجل يتفوق على المرأة في كثير من الجوانب والقدرات ؟ ومن المتسبب في البرود العاطفي المرأة أم الرجل ؟

وقد أجاب الدكتور محمد الحامد على تلك التساؤلات بقوله لا فرق بين الرجل والمرأة في كم الحنان لكن الفرق في الدور الجذري الذي يفرض طريقة الصرف من رصيد الحنان وفقاً لعدة أمور ، والعبرة ليست بالصرف فقد يكون تبذيراً ولكن العبرة بالرصيد والصرف وفقاً للعقل وليس للهوى ، والاختلاف  في كم  الحنان يعود للفروق السيكولوجية في طريقة التعبير عن الحنان ، كما أن  الحنان ليس فطرياً  بل عاطفة رائعة ولكنها ليست غريزية أما العدوانية هي الفطرية وذلك بناءاً على أسس علمية ، فالعدوانية من خلال الحروب هي من صنع التقدم والحضارات وليس الحنان ،  كما أنها مرتبطة بالبقاء ومصارعة الفناء ، وهذا على المستوى العلمي بعكس الحنان رفاه يبحث عنه الإنسان وقت الرفاهية .

الحامد وأبوراس

ومحك هذا الأمر هو التوزيع الهرموني حيث ٲن (التستوستيرون) يؤدي للعدوانية أما (الأستروجين) أكثر وداعة ، وفي تساؤل عن أسباب تفوق الرجل على المرأة  أوضح  الدكتور الحامد ٲن التفوق إنساني لا يميل لبناء فوارق بين الجنسين .

سؤال من المتابعين للدكتور الحامد عن الصرامة ومفهومها الخاطئ أنها قوة وتسلط  من حق الرجل ويستخدمها سلاح ضد المرأة مما أدى إلى هضم حقوقها.

IMG-20141105-WA0058

أجاب  الدكتور أنه يتفق مع بعض المتابعين أن المرأة مهضومة الحقوق في جوانب ولكنها مدللة في الكثر من  الجوانب و ليس من سمات الرجولة من يتعدى على المرأة ، فالمرأة والرجل مكملان لبعضهما بشرط قيام كل منهما بمسؤولية الآخر وأن تكون العلاقة قائمة على الحب والاحترام المتبادل ، ويرى  الدكتور الحامد أنه لابد للمرأة ٲن تربح مهما قلبت الموازيين .

وبعد وضع النقاط على الحروف وأن لكل منا حناناً يفيض بالحب لكننا ننتظر مبادرة الأخر وبهذا اختتم الأستاذ خالد أبو راس حوار الحنان بشكره وتقدير للدكتور محمد الحامد على تفضله بالإجابة على تساؤلات المتابعين ، كما شكر جميع المشاركين في الحوار سواء من المتابعين أو من أسرة تحرير صحيفة بروفايل .

مقالات ذات صلة

إغلاق