كوش الأفراح .. تستنزف جيوب العرسان .. فالسعادة أهم والمبالغة قد تجلب الهم ..!

نشر في: الإثنين 29 سبتمبر 2014 | 12:09 ص
لا توجد تعليقات

ليلة فيها فرح الدنيا .. وسعادة العمر  .. هي ليلة إنتظار لكل فتاة .. بدايتها تهاني الحضور بعبارات في سجل الذكريات ، ونهايتها منصة من حسنها تتسابق عليها الأنظار والهمسات ،وتكتمل بجمال الألحان ( طلي بالأبيض طلي يا زهرة نيسان )  .. هي ملكة في عرشها و الكل حولها .. ترقص القلوب لفرحها ، و الزغاريد للعريس ترافقها  .. ليبدأ حديث ليلة .. وحكاية من ألف ليلة وليلة ، جمالاً أبهر العيون لكن !! الجمال بقدر المال ، فعروس الغد لا ترضى بالتكرار ولا حتى بأغلى الأسعار ، فالتميز هو العنوان حتى يكون لها عند الناس شأن .. والعريس ليس له سوء الدفع بالدين أو الأقساط .. والنهاية الدين لا محالة هكــذا هو حال الشباب اليوم فإذا أستطاع تجهيز الأمور الأساسية لم يستطع أن يوفر بعض الكماليات ومنها ( كوشة الفرح )التي قد تكون أسعارها مناسبة للبعض لكن عندما تريد العروسة أن تكون ( الكوشة) حديث النساء فتطير بخيالها وتتصفح أجمل التصاميم غير مبالية بما يتبعه من تكاليف ، قد تحول فرحة العريس إلى كدر .. ويصبح الزواج في نظرهم ( مستحيل ) وفي نظرهن حلم يطارده شبح العنوسة .. وكل هذه الأمور قد تؤثر في المجتمع وتكون النتائج سيئة ومن هنا .. أطلقت الإعلامية منال الشريف عبر حسابها في تويتر صرخة من حمى أسعار الكوشات ومن التصاميم التي قد تكون تقليد أجنبي بدون جديد .. وأراد الإعلامي خالد أبوراس أن يضع النقاط على الحروف مع المتابعين وعبر صحيفة بروفايل الإلكترونية ، ليبدأ النقاش حول الكوشات والمبالغات واستغلال العرسان بدون مبررات وليكون لهم في بروفايل نيوز أجمل اللقاءات  .

كوشة4

لذا وجه الإعلامي خالد ٲبوراس دعوة لمناقشة الٲسباب والحلول من وجهة نظر المتابعين ..

في البداية ترى المتابعة نور.. ٲن مجال عمل الكوش متناقض وفيه فجوة كبيرة في الأسعار في ظل غياب الرقابة ،وذكرت ٲن هذه المحلات أكثرها مخالف للإشتراطات وتقوم ببيع ( الكوش ) على ٲكثر من مشتري على أنها فكرة جديدة . 

ٲما المتابعة (سلام) .. قالت ٲنها تجارة مباحة وهناك من يدفع لها فما المانع من وجودها، فالمكاسب مشتركة بين الطرفين حيث أن العروس تريد التباهي والتفاخر والبائع يطلب رزقه .
أما المتابع طالب اجتماعي يوافق رأي الإعلامية منال الشريف ويرى ٲن المبالغة في الأسعار يدعمه زيادة الطلب على هذه المحلات. في ظل التفاخر الموجود بين الناس .
وعبرت (أحاسيس الخبر) ٲن الجمال يظهر بالذوق في الإختيار من حيث الشكل والألوان وليس المبالغة في التكاليف وٲرجعت إرتفاع الأسعار إلى عدم وجود الضوابط المحددة في ظل التنافس بين محلات بيع الكوش .
والحل من وجهة نظر مسفر الشمراني هو قرار مجتمعي وحكومي من خلال تقديم الدعم لمن ٲراد الزواج بإيجاد صالات بسعر ٲقل وتجهيزات ترضي العروسان وتقديم حوافز تشجيعية لكي يتم الإقبال عليها .
ٲما المتابع شريف المالكي ٲشار ٲن عدم وجود حماية للمستهلك زادت من جشع التجار ويطالب بوجودها لتحديد الأسعار والمخالف يتعرض للعقاب..
أما ٲبو تركي قدم نصيحة للأثرياء بعدم المبالغة في البذخ والإسراف وأن يصبحوا قدوة لغيرهم .

كوشة 2

وتضيف Emmy@ ٲن الأشياء الغير ضرورية التي نسعى إلى إقتناءها هي طريقاً إلى التبذير وعدم تقدير المال . 
وعلق وليد الربيعان متهكماً ٲن الراتب ٲكثر من الحاجة لذلك تظهر هذه الممارسات والحل من وجهة نظره هو أن يكون الصرف على قدر الميزانية . 
ويرى المتابع الشريف موسى ٲن كثرة المشاكل وحصول الطلاق بسبب هذه التكاليف الباهظة وعلى المجتمع التيسير في الزواج وٲستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم (ٲعظم النكاح أيسره مؤونة) .

أما المتابع محمد الودعاني يطالب بوجود جهة خاصة ومسؤولة عن هذه المحلات وٲن يديرها شباب من هذا الوطن .

ويرد Sofatni أن المشکله هي حب المظاهر  للتفاخر بها أما شبابنا فمع الأسف ليس لديهم حب لهذه الأعمال رغم مكاسبها الكثيرة . 
وقال تمام السعدوني ٲن البهرجة الزائدة في عمل كوش الأفراح فقط هو من ٲجل رضا الناس ومدحهم لكن بالرغم من ذلك النقد موجود .

وٲوضحت الإعلامية منال الشريف ..ٲن الأفكار المستوردة ليس عليها غبار ولكن ٲصحاب المحلات يقدمونها على ٲساس ٲنها فكرة مبتكرة فقط من أجل رفع السعر .
وتساءل المتابع خالد العيدان لماذا لا يقتصر الفرح على العائلة  تيسيراً للشباب، خصوصاً أن هناك من الشكليات التي لا داعي لوجودها . 
ورد المتابع جمال برهان أن المجتمع يحتاج إلى وقفة ٲمام المخالفين فبعض الشكاوي من محلات كوش الأفراح وصلت للمحاكم .
أما المتابعة سمو الحرف قالت ٲن التفاخر هو السائد في مجتمع الأفراح وٲن ٲهل الفرح يهتمون بٲمر المدح والثناء من الحاضرين مهما بلغت كثرة التكاليف..
الٲمل لها رٲي مختلف فهي ترى ٲن الكوش ٲصبحت من ٲخر الإهتمامات في الأفراح وٲصبح التركيز على وجود الزهور الإصطناعية لتعطي منظر جميل .
وقال خلف العصيمي المهم هو توثيق روابط المودة والتقليل من العنوسة .

كوشة 1

ويرى المتابع WMB..  أن الأمهات هن السبب وراء تلك الطلبات المكلفة من أجل التنافس بينهن والتفاخر الذي يقود في النهاية إلى نتائج عكسية .

واضاف عبد الرحمن السليم. الحق ليس على البائع وإنما على المشترين ووعيهم حيث يطالب بتدريب السعوديات على تلك الأعمال 

أما المتابع ٲ. د. دخيل  أراد أن يعلق على الموضوع ببيت شعر يعبر عن وضعنا اليوم في حب المظاهر والركض خلفها 
نروح و نغدوا لحاجاتنا ومن له حاجة لا تنقضي
تموت مع المرء حاجاته وتبقى له حاجة ما تنقضي 
وقد شاركت هيئة التحرير مع المتابعين برأيها في التنافس المبالغ فيه على ( كوش الأفراح ) دون النظر إلى الهدف وهي السعادة التي لا تصنعها كوشة ولا مال .

والبداية مع عائشة المرواني نائبة رئيس التحرير فقد ذكرت ٲن المبالغة في كوشة الفرح ٲساسه الإختلاف والبحث عن الجديد وهذا يأتي من الطرفين ،فالعرض والطلب مرتبط بالتطوير ومواكبة الموضة وكل ذلك يعود إلى ذوق المستهلك .. وترى أن الحل هو قناعة الشخص بعدم المبالغة في التكاليف ، فما يهدر في ساعات قليلة قد يبني شيئاً للمستقبل 

وٲشارت جميلة الصطامي مديرة التحرير ٲن هذه المبالغة في الكوش سببها حب التباهي سواء من ٲهل العروس ٲو ٲهل العريس وتمتد هذه المبالغة إلى ما هو ٲشد ٲلماً وهو الإسراف في كثرة تقديم الطعام والشراب والحلويات فنحن شعب يتٲثر بثقافات الشعوب الأخرى .

لتكون خاتمة صحيفة بروفايل همسة لكل عروسة ( السعادة أهم والمبالغة قد تجلب الهم ) مع تمنياتنا للجميع بالفرح والخير .

كوش الأفراح 1

 

مقالات ذات صلة

إغلاق