لا يكفي أن نحب أطفالنا .. بل يجب أن نتعلم من أجلهم ..!

نشر في: الخميس 24 يوليو 2014 | 11:07 م
تعليق واحد

نعيش اليوم في عالم التكنولوجيا الحديثة .. عالم لا نستطيع أن نتخلى عنه شئنا أم أبينا ، لأن العالم أصبح داخل كل منزل .. ومن خلال شاشة صغيرة ترى كل مايدور حولك ، فمن الطبيعي أن نتأثر به بشكل كبير حتى أن الأطفال أصبحت ألعابهم إلكترونية وأصبح جلوسهم أمام الأجهزة يمتد لساعات طويلة .. فهنا لابد أن يأتي دور الأسرة  لكن هناك مجتمع آخر ينتظر الطفل وهي المدرسة ..فالمسؤولية أحياناً تصبح مثل لعبة العجلة كل واحد يديرها بإتجاه الأخر فالبعض يرى أنها المدرسة والبعض الآخر البيت .. هنا يكمن التساؤل ــ من المسؤول ؟ ولأن قضية الطفولة اليوم باتت المحور الرئيسي من أجل صناعة جيل واعد في الوقت الذي نطلق على أطفالنا لقب ( أطفال الأنترنت ) .. فهل تعتقدون أن هذه العوامل تسهم في تنمية وتطويرالأطفال مما يؤهلهم لحياة واعدة .. وكيف تستطيع الأسرة أن تحقق التوازن النفسي لإطفالهم ، وهل هي المسؤولة بمفردها .. ؟ ــ ولأن وسائل التواصل اليوم باتت تمثل رأي أصحابها .. لذا توجهنا بهذا النقاش لـ متابعينا الكرام على (تويتر) .. لنطرح عليهم هذه الأسئلة .. ليتفاعل معها المتابعين وتكون أراهم كالتالي :

جوار الأجيال 5

 وكان من آراء المتابعين المتابعة وايلية حيث أوضحت أن الأنترنت سبب دمار للبعض إذا استخدم في غير المطلوب فالكثير من الأطفال لا يتابعون سوى برامج العنف وألعاب الصراعات وهذا له اثر سلبي ومباشر على القدرات العقلية لهم ويجب على الأسرة أن تجعل من أولوياتها تربية الأبناء على الدين والقيم والأخلاق الفاضلة .

واستبعدت سمو الحرف ان يصنع الإنترنت جيلاً واعداً وأن ذلك يقع على الأسرة ففيها ينشأ الطفل وعليها الاهتمام به .

وأشارت المتابعة الأمل ان ذلك يعتمد على الأهل إذا وجدت المراقبة والاهتمام من قبلهم فإن تلك التقنية ستسهم في تطويرهم وإن كان خلاف ذلك فسيكون التدمير والضياع النتيجة الحتمية من استخدام تلك التقنية .

أما المتابع أبو حمد الحربي يرى أن المسؤول الأول هو البيت وله دور كبير في مراقبة الأبناء بالأضافة إلى التواصل المستمر مع المدرسة لتكوين أبناء ذو تربية صحيحة وصالحة ،أما عن أثر الأنترنت على الطفل ذكر المراقبة أولاً وتحديد استخدام الأجهزة التقنية الحديثة في وقت محدد أثناء جلوسهم في المنزل وعدم جعلها حافز مستمر للأطفال لتجنب تعويدهم على هذا الأسلوب من المكافأة .

وكان للمتابعة ممتليء زحمة كلام رأي مشابه فهي ترى أن المسؤولية مشتركة أو بالأصح متكاملة فلكل منهما دوره المنوط به ومتى ما تهاون بهذه المسؤولية ظهرت بعض السلبيات الغير متوقعة .

وأشار  بندر السعيد في رأيه أن الأسرة هي النواة التي ينطلق منها الطفل لعالم يعج بالمتناقضات لذلك يتحتم على الوالدين أداء الدور المناط بهما وبصورة فاعلة ومتابعة مستمرة .

أما المتابع عالم جميل فقد قال أن التربية تزداد صعوبة اليوم .. حيث ذكر أن أحدهم يقول قبل أن أتزوج كان لدي ست نظريات في تربية الأطفال أما الآن لدي ستة أطفال وليس عندي نظريات لهم .

وللمتابع علي والله أعلى رأي .. فهو يقول كلنا مشتركين في كل خطأ فنحن مجتمع نكمل بعضنا بالخطأ أو الصواب .

كما أوضحت المتابعة الشمرية أن الأمن الأسري في الوقت الراهن أصبح متذبذب إثر انشغال لأسرة وتهميشها لكثير من أدوارها الأساسية وأن الأطفال اصبحوا ينتمون للأسرة ضمن التعداد لا انتماء فكري وروحي  ونحتاج  أن يعود للأسرة دورها التربوي لا التعدادي .

وتتفق صحيفة بروفايل الإلكترونية في رأيها مع اراء  المتابعين أن الأسرة اللبنة الأولى  في تأسيس شخصية الطفل وتمثل الأسرة والمجتمع والإعلام مثلث أمان لثقافة الطفل وتوجهه الفكري ولابد ان تتطابق اضلاع المثلث بمعنى لا يتوانى أي طرف عن دوره وواجباته  وبمبدأ المعية والمتابعة للأطفال وذلك من اجل تحقيق المستقبلية الآمنة المتطورة للنشء وما سيكون لتلك النشأة  من أثر إيجابي على تطور الأمم ورقيها في جميع المجالات .

قصاصة لآراء المتابعين عبر تويتر

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “لا يكفي أن نحب أطفالنا .. بل يجب أن نتعلم من أجلهم ..!”

  1. نعم لابد أن تقنن الأسرة استخدام تلك الأجهزة من الناحية المكانية والزمانية والمحتوى لتكون بذلك حصانة متمكنة لدى النشء ولا يعفي ذلك دور المجتمع والمدرسة ووسائل الإعلام من تدعيم تلك الحصانة

إغلاق