برنامج الثامنة .. كسر الحاجز وتفوق على معارضيه

نشر في: الجمعة 20 يونيو 2014 | 12:06 ص
لا توجد تعليقات

جذب نحوه المشاهد بحضوره ..

وتنوع قضاياه ..وتميز حواره ..

حصد أعلى مشاهده..

وحرص الجميع على ساعته (الثامنة)

كتب اسمه في مقدمة البرامج التي تناقش قضايا المواطن ومشاكله فحرص المواطن على مشاهدته ..فكل برنامج تختلف عليه الأراء..ويثار حوله الجدل لكن الثامنة رغم كل ما وجد من الإنتقادات من بعض المشاهدين إلى أنه كسر الحاجز وتفوق على معارضيه

داود الشريان

الإعلامي  الأستاذ  داود  الشريان  ببساطته  أقترب  من المشاهد  وخاطبه  من غير تكلف وسعى  لأجل  قضايا الناس  وهمومهم  فالأمس  وجدانهم  .. وصم  أذنه  عن  كل ما يقال ومضى  في  طريقه  .. لأنه  وضع  أمام عينه  هدف  واحد  هو الوطن  والمواطن .

قلب أوراق  قضاياه  وغاص في أعماق  أصحابها  شاركهم  الوجع  والفرح  سواء  في القضايا  الإنسانية  أو الوطنية  .

داود الشريان 6

شواهد  أزعجت  الكثير

برنامج  الثامنة  بقيادة  داود الشريان  فتح  الكثير من  الملفات  على  طاولته  وأستضاف

أهل الإختصاص  لمناقشتها .. لينطلق  الصدى بعدها  إلى  وسائل  الإعلام  المختلفة  حتى

أن  بعض  القضايا  وجدت  تجاوب  كبير من الجهات  الحكومية .. فلم  يكتفي  برنامج  الثامنة

بالطرح  فقط  بل  بالمتابعة  فعندما   يحتاج  الموضوع  إلى  المزيد  من  الإيضاح  يترك  الملف

مفتوح  ليتم  مناقشة  القضية  مرة  أخرى  لبحث  أوجه  التطور فيها  سواء  كان  إيجابا  أو سلبا

الثامنة 11

ومن  أشهر  القضايا  التي  حركت  المجتمع  السعودي  والعربي  كافة  ..قضية  (أم  محمد) 

التي  ذهب  ابنها  إلى  سوريا  بحجة  (الجهاد)  فحركت  مشاعر جميع  المشاهدين  معها ..

فمثل  هذه  القضية  التي  لم  يتطرق  إليها  أي  برنامج  من  قبل  .. إلى  أن  الإعلامي

داود الشريان  كشف  الأوراق  وفند  الحقائق  وأثبت  للمشاهدين  حقيقة  غابت  عنهم

فتفاعل  معها  الأباء  والأمهات   وكل  من  اكتوى  بنار الفتنة  .. هذه  الجرأة  فالطرح

هي  طريق  المصداقية  التي  ينتهجها  داود الشريان  في  برنامجه  لتخترق  مسامع

أعداء النجاح .

الخوجلي

إنسانية .. الثامنة

أستديو  الثامنة  حاضر وشاهد  على  مواقف  إنسانية  عديدة  أعادت  البسمة  على  شفاه

أصحابها  إبتداء  بقصة الشاب  محمود  مع  والدتة  وأخرها  قصة  عبدالله  الخوجلي

فالقلوب  التي  تعطشت  شوقا  من بعد  المسافات  وصعوبة  الظروف  لرؤية

أقرب  الناس  لهم  أصبحت  حقيقة  أمام  أعينهم  ..  ليكتمل  لم  الشمل  وتوثق  الكاميرات

أجمل  اللحظات  الممزوجة  بدموع  الفرح  .

فالتنوع  الذي  تشهده  حلقات  البرنامج   شكل  حدث  مهم  ينتظره  المشاهد  .. فقد

أهتم  بقضايا  المرأة  وما  تتكبده  من  معاناة  سواء مع  بعض  الجهات  أو في  العمل

فلم  يكتفي  بالمناقشة  بل  كان  داعما  لعمل  المرأة  من  خلال  وضع  أرقام  هواتف

من  يعملن  في  مجال  الطبخ  والحرف  اليدوية  أمام  المشاهدين  .. وغيرها  من  القضايا

التي  لا تجد  أهتمام  من  بعض  البرامج  لكن  الإعلامي  داود الشريان  سلط  الضوء  عليها

وخاصة  ما  يهم  الشباب  واهتماماتهم  ومواهبهم  .

داود الشريان 3

الثامنة .. حقيقة  ورؤية

حيث  أعطى  مساحة  كبيرة  للنقد  البناء  الذي  يهدف  إلى  التغيير للأفضل  , فهو لم  يقف

عند  هذا  الحد وأنما  أخذ على  عاتقه  متابعة  نتائج  حلقاته  وتلمس  أثرها  ومدى  تفاعل  المسؤول  معها  .

وهذه  حقيقة  لابد  أن  تذكر حول  برنامج  الثامنة  بقيادة  نجمه  الشريان  الذي  عمل  على  خلق

رؤية  إعلامية  جديدة  , أختلف  حولها  من  يفضل  الصمت  وفي  الوقت  نفسه  ينتقده

لكنه  بكل  جدارة  حجز  موعد  مهم  لدى  المشاهد  السعودي  ..  لأنه  بكل  اختصار حمل  هم

الوطن  في  كف  و المواطن  في  الكف  الأخرى  فكلا هما  مكمل  للأ خر .

فريق الثامنة 7

جنود خلف  الكواليس 

فالثامنة  حاضرة  بمقدمها  الشريان  وتميز معديها  ومنهم   شذى  الطيب وعبدالإله السالم

ومحمد التركي ونواف  العضياني  ونوف  خالد  ووائل الطيب  ومحمود الشنقيطي  وحسين بن مسعد

ورعد الحديري وعلى الذيب وغيرهم  من  الشباب  السعودي  الطموح  الذين  يعملون  بإخلاص  من  أجل  هدف

واحد  .. فحتى وأن  غابت  عن  الذاكرة  بعض  الأسماء  إلا أن  جهودهم  لن  تغيب

عن  المشاهد  ، فكل الشكر لجميع  طاقم  البرنامج .

الثامنة

 

كلمة  الخاتمة

فليس  لي  في  النهاية  ألا أن  استعير كلمة  الإعلامي  داود الشريان .. الثامنة  تلفز الناس  فشاهده  الناس .

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق