وبدأت الحكاية

نشر في: الأحد 26 أبريل 2020 | 09:04 ص
لا توجد تعليقات
بقلم| فاطمة صالح الغامدي

كورونا الفيروس الذي أصبح يتقدم الصفحات الأولى في الصحف العالمية والمحلية وعجت به قنوات التواصل الاجتماعي ,منذ أوائل سبتمبر لهذا العام حيث تم فيه الإعلان عن أول مصاب بـ”كورونا” كان يبلغ من العمر 55 عامًا ويعيش في مقاطعة هوبي في مدينة ووهان وسط الصين .

من ذلك التاريخ إلى تاريخنا اليوم كم حاله سُجلت على مستوى العالم ؟ وكم حالة تم شفاؤها ؟ وكم حالة كانت كورونا سبباً في وفاتها ؟

ونعلم جميعاً بأن هذا ابتلاء الله عز وجل لعباده في الدنيا وليس من سخطه عليهم بل إما لدفع مكروه أو لكفارة ذنوب أو لرفع منزلة , فإذا تلقى الفرد ذلك بالرضا تم له ما أراد، ويقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط))

و منذ بداية الأزمة لم يدرك الأغلبية خطورتها وفي ذات الحين لم ينكرون تواجدها والقلة منهم من يتصرف بعدم الاهتمام .

وأصبح فيروس كورونا يجوب القارات والدول والمدن ضيفً ثقيل أرهق الجميع بالرغم من قيام الدول بكافة الاحترازات لمنعه من البقاء والقضاء عليه قبل قدومه ولكن هيهات فليس من منعه طريقة أو وسيلة ولكن تبقى السلامة في أيدينا جميعاً إذا التزمنا بواجباتنا الاحترازية والعمل على نشر ثقافة وسائل الوقاية والسلامة .

إذ نشيد هنا بكل ما قامت به حكومتنا الرشيدة من تطبيقها للعديد من الطرق الاحترازية والجهود المبذولة التي تساهم في الحفاظ على شعبها والحد من تفشي فيروس كورونا , ولا نغفل ما تبذله من رعاية صحية مكثفة للمصابين بفيروس كورونا وذويهم والقيام على مراعاتهم من جميع الجهات لإخراجهم من هذه الأزمة بأمن وأمان فهم في وطن الأمن والأمان

ولم تقتصر خدمات حكومتنا الرشيدة بمن هم في البلاد بل مدت جهودها لأبناء الوطن في جميع أنحاء العالم وحرصت جاهدة على إعادتهم إلى أرض الوطن سالمين .

وكان لها دور بارز ورائد في الاهتمام بالمقيمين ومن بينهم العمالة الوافدة التي حرصت على تجهيز المساكن وتوفير جميع سبل الأمن والسلامة لهم لوقايتهم والحفاظ على صحتهم على مستوى المملكة .

ومع الوضع الراهن وإدراكنا بأن الخطر قائم فأن أدراك الوقت قيمة عظيمة يجب الاستفادة منها فنجد الأغلبية يمارسون أعمالهم عبر المنصات الإلكترونية أو لحضور اللقاءات والدورات في كافة المهن والتخصصات, والبعض أنتهز هذه الفترة لمراجعة حساباته وعلاقاته الاجتماعية والبعض لرسم خطط عملية جديدة ورائدة والبعض أتجه إلى مجالسة ومسامرة أفراد أسرته وغيرها الكثير ..

وقريباً إن شاء الله تتسابق الوسائل الإعلامية لتبشرنا بزوال الغمة وعودة الحياة إلى ما كانت سابقاً لننهي بها حكاية كورونا .

ولكن ماذا بعد الأزمة ؟

كيف ستعود الحياة ؟

هل ستحدث كورونا في العالم تغيراً كبيراً ؟

وفي الختام ندعو الله أن يكشف الغمة التي أصابت وسيطرت على هذه الأمة .

مقالات ذات صلة

إغلاق