ظاهرة الاختطاف

نشر في: الأحد 22 مارس 2020 | 10:03 ص
لا توجد تعليقات
بقلم | الشيماء بنت سعد الشرف

هناك العديد من التعديات التي تواجهنا من أصعبها وأشدها أثرًا اختطاف الأطفال وخاصة حديثي الولادة من المستشفيات أو الحدائق العامة او حتى المجمعات التجارية مما قد تُسبب بتهديد أمن المجتمع ، قال الله تعالى: (( ولاتعتدو إن الله لايحب المعتدين )) البقرة 190.

كما تظهر لنا بين الحين والآخر مشاهد مؤلمة من عوائل المختطفين راجين من المولى رد أطفالهم إليهم ، فلجوء الخاطف لهذا المسلك له أثر سلبي على نفسه وعلى المخطوف وعلى عوائل المخطوفين ، والاختطاف في أيامنا هذه نادر الحدوث عكس السابق وذلك بسبب خوف الخاطف من التقنيات الحديثة الحالية التي من الممكن أن تلتقطه وتثبت جرمه بسهولة مثل كاميرات المراقبة الدقيقة التي تتواجد بكثرة بالأماكن العامة ، وأهم ماينبغي على العوائل تعلمه من حوادث الاختطاف الانتباه على أطفالهم وتجنب تركهم لوحدهم فهذه مسؤوليتهم اتجاه أطفالهم.

وفي المملكة العربية السعودية يتم تحديد العقوبة للخاطف بحسب صفة مرتكب الفعل وعلاقته بالمخطوف وطريقة الخطف والهدف والبواعث أي بالمعنى “عقوبة تعزيرية” حسب تقدير القاضي في ملابسات كل قضية ، ولكي نعالج هذا الأمر من جذوره أُصرح بمنتهى الشفافية بوضع عقوبات صارمة ورادعة للحد من جرائم الاختطاف لتكن عبرة للغير مما تسببت هذه الجرائم لعوائل المخطوفين الهلع والحزن لهم ولكي يتمتع المجتمع بالاستقرار والأمن.   

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق