محافظ جدة يكرم الأميرة دعاء بنت محمد لدعمها ورعايتها لأطفال مرضى السرطان

نشر في: الثلاثاء 18 فبراير 2020 | 10:02 م
لا توجد تعليقات
بروفايل ـ جدة

في احتفالية إنسانية رفيعة وفي يوم خالد مشهود، امتزجت فيه كل المشاعر الإنسانية النبيلة وغلفتها أنامل التكاتف والمحبة بين كل فئات المجتمع السعودي الأصيل، كرم الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة، الأميرة دعاء بنت محمد رئيسة هيئة الإشراف والتخطيط؛ لدعمها ورعايتها لأطفال مرضى السرطان ورسم البسمة على شفاه تلك الفئة الغالية على قلوبنا في جمعية ساند لمرضى سرطان الأطفال.

جاء التكريم في الاحتفالية التي أقامها مركز الملك فهد للبحوث الطبية التابع لجامعة الملك عبدالعزيز بجدة.

وأعربت الأميرة دعاء بنت محمد عن شكرها وتقديرها للأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة، ومدير جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور عبدالرحمن اليوبي، ورئيس مجلس إدارة جمعية ساند الدكتور عبدالله باعثمان، والمدير التنفيذي للجمعية مهند كيال، وجميع منسوبي الجمعية.

وأفادت الأميرة دعاء بنت محمد بأنه بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال؛ يسر جمعية ساند الإعلان عن تدشين وحدة ساند لعلاج مرضى سرطان الأطفال بالتعاون مع كلية الطب ومستشفى جامعة الملك عبدالعزيز، وستقوم الوحدة بتشغيل عشرة أسرة لعلاج ٥٠ طفلاً من محاربي سرطان الأطفال، وتوفير مقر ترفيهي للأطفال مخصص لجميع أطفال السرطان في المستشفى وتعليمهم بالأدوات الترفيهية التي تساعدهم على تطوير قدراتهم ورفع معنوياتهم وإدخال الفرح على قلوبهم أثناء فترة العلاج.

وأكدت أن المملكة أولت مرضى أطفال السرطان الأولوية من أجل تقديم العلاج لهم ومتابعتهم والاهتمام بهم بالتعاون مع القطاع الخاص والمجتمعي ومن خلال الجمعيات ذات العلاقة، وأبرزها جمعية ساند التي تعد اليوم من الجمعيات التي تقف على أهبة الاستعداد من أجل توفير العلاج لهم، وغرس ثقافة هذا المرض للوقاية منه، مهيبة بكافة القطاعات الخاصة والعامة وكذلك الأفراد لبذل كل الجهود من أجل تحقيق رسالة جمعية ساند.

وأفادت بأن علاجاً جديداً اكتشف في ذلك المجال عبر سحب خلايا جذعية من المريض أو من متبرع، وبرمجتها بطريقة معينة، وفي معامل خاصة، وإعادة زرعها في المريض لتهاجم ما تبقى من خلايا سرطانية، وهو من أحدث العلاجات في ذلك الصدد. كما قدرت كلفة ذلك الدواء بما يقارب ربع مليون دولار للمريض الواحد.

ولفتت الأميرة دعاء بنت محمد إلى أنه يجري تحويل بعض الأطفال السعوديين للعلاج في مستشفيات في الخارج.

يذكر أن مسح الخصائص السكانية الأخيرة الصادر عن الهيئة العامة للإحصاء، أظهر أن عدد السكان السعوديين حتى 18 عاماً نحو 7.9 ملايين نسمة، مما يستلزم معه وضع إستراتيجية من أجل التوعية وغرس ثقافة مواجهة ذلك المرض، مشددة على أهمية سرعة إنشاء مستشفى متخصص لمواجهة وعلاج مرضى سرطان الأطفال.

من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية ساند الخيرية لسرطان الأطفال الدكتور عبدالله أبو بكر سعد باعثمان، أن افتتاح وحدة ساند لعلاج سرطان الأطفال في مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة يعتبر نموذجاً ناجحاً للتعاون والتمازج بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص ومنها القطاع الخيري، ممثلاً في جمعية ساند. كما أن مبادرة الجامعة الإنسانية النبيلة والقوية لإنشاء وحدة كاملة، جاءت لاحتواء مشاكل شح الأسرة ومواجهة ازدياد حالات الإصابة بسرطان الأطفال، لاسيما بين الأطفال من خلال عشرة أسرة، وهذا مجهود محمود للترابط والتعاضد بين الجمعية ومستشفى الجامعة. كما أن تلك الخطوة المباركة تؤكد عمق التعاون وتلمس حاجة القطاعات الخيرية التي تلعب دوراً محورياً في تخفيف الآلام عن أبنائنا وبناتنا من مرضى السرطان.

وأضاف العثمان أن ذلك التعاون الخلاق أثمر عن التفكير جدياً في افتتاح وحدة لعلاج الخلايا الجذعية مستقبلاً، بسبب نسبة الشفاء العالية في جمعية ساند الخيرية، وهو ما ساهم بقوة في إبرام اتفاق التعاون مع الجامعة.

مقالات ذات صلة

إغلاق