"مغربي": تحديات كبيرة تواجه السوق و"زكريا" استبعد وفاة الإعلام التقليدي

“برودإكس السعودية”.. منتجون: ميزانية الإنتاج في المحطات الخليجية لم تتغير منذ 15 عامًا

نشر في: الجمعة 14 فبراير 2020 | 05:02 م
لا توجد تعليقات
بروفايل ـ الرياض

أكدت الفنانة والمنتجة ميساء مغربي، أن تحديات كبيرة تواجه السوق الإنتاجي السعودي والخليجي في مجال الاستثمار، مبينة أن ميزانية الإنتاج في المحطات الخليجية لم تتغير منذ 2005 بعكس دعم الإنتاج المصري واللبناني على سبيل المثال، لافتة إلى أن الميزانيات المرصودة للأعمال الخليجية منذ 2005 لم تتغير، بمعنى أن أجر الفنان لم يتغير من 2005-2020 في ظل التغيرات والتطورات التكنولوجية والمواقع التصويرية وغيرها.

وأوضحت “مغربي” خلال معرض الإنتاج الفني الدولي بنسخته الثانية “برودإكس السعودية”، مساء أمس الخميس، وعبر الجلسة الثانية بعنوان “أهمية الاستثمار في الدراما والإنتاج وأهمية الشراكات العربية في صناعة المحتوى والتحديات في صناعة المحتوى المرئي والمسموع على مستوى الوطن العربي”، أن قلة الدعم أو ثبات الدعم أثر على اختيار الفنانين من الدرجة الأولى وأماكن التصوير لذلك يظهر العمل على الشاشة ضعيف والموسيقى التصويرية أقل جودة، إلى جانب ضعف الأدوات الأخرى من إضاءة ومكياج وملابس وإكسسوارات وغيرها، كاشفة أن تكاليف الإنتاج حالياً لا تقل عن مليوني دولار، إلا أن الصرف على بعض الأعمال ما يزال ضعيفًا.

وأستبعدت ميساء مغربي، وجود محاباة من القائمين على الإنتاج التلفزيوني الخليجي من خلال عقود التعميدات أو شراء المسلسلات أو البرامج أو الإنتاج، مؤكدة أن القائمين على الدعم دعموا منتجين لا يستحقون الدعم ولم يستفيدوا من فرص الدعم.

وقالت: “كثير من المنتجين سلبوا قيمة الأعمال من خلال الصرف بمبالغ ضئيلة ليستفيدوا من مقدار الدعم المتبقي، فالبعض لم يصرف على إنتاج الأعمال التي حظيت بالدعم المادي من المحطات التلفزيونية الخليجية إلا بمقدار النصف أو أقل، وهذا يدل أن هناك تقصيرًا من بعض المنتجين”.

وتحدثت مدير التسويق في مدينة الانتاج الإعلامي بمصر، إيمان أبو الذهب، عن أهمية الاستثمار بين الإعلام المصري والسعودي، وأهمية تقديم المحتوى للأطفال والشباب، والإنتاج الرقمي عبر الأجهزة الذكية، مبينة أنهم في مصر يملكون منصة الإنتاج الرقمي الأولى على مستوى الوطن العربي والعاشرة على مستوى العالم وهي “أستديو موبايل” مجهز بأحدث التقنيات وتم إطلاقها بداية العام من باريس، مؤكدة أن المحتوى الرقمي الضعيف أوجد أطفالًا متنمرين بسبب ضعف ما يقدم لهم ولم يجدوا التوجيه الصحيح.

وطلب عضو لجنة الجودة باتحاد الإذاعة والتلفزيون الصيني، والمحاضر بالأكاديمية الدولية لعلوم الهندسة والإعلام بمدينة الإنتاج الإعلامي بمصر، الدكتور محمد غانم، بتخصيص أصول الاستثمار على المدى البعيد كرفع جودة الأفراد الذين يصنعون المحتوى.

وفي الجلسة الثالثة “نظرة عامة عن البث التلفزيوني وإنتاج البرامج في العالم العربي 2019″، نفى مدير الإنتاج بالتلفزيون السعودي، فهد الشليل، وجود شللية أو محاباة لاختيار المنتجين، وأن الأمور خاضعة لقوة المحتوى وعدم التكرار للأفكار والأولية للمنتجين المحليين، ونعمل على عودة الجماهير للقنوات السعودية بتوجيهات وزير الإعلام ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون خالد الغامدي، ونفى أيضًا استبعاد منتجين سعوديين والعمل يخضع للإبداع وهناك سباق للأعمال المميزة.

وعن حجم الدعم المقدم للمنتج السعودي، قال: “هذه الأرقام موجودة لدى إدارة شراء البرامج ولا يملك معلومة أو دراسة عنها في الوقت الحالي”، مضيفاً أن العمل جارٍ في القنوات السعودية لمستقبل واعد ومواكبة التطورات في جميع المجالات بالمملكة.

وسلط مدير عام الانتاج والبرامج في هيئة الاذاعة والتلفزيون السابق، حسن الحمدان، الضوء على الرقابة الإبداعية، مبيناً أن المبدعين يرون أن الرقابة على الأعمال تقييد للفكر وتشدد وفرض وصاية على الإبداع وكبح جماح حرية الفكر، مطالباً بقيام كيان موحد يُعنى بالرقابة على المحتوى العربي ويحفظ من خلاله حقوق المبدعين من الفنانين والمنتجين.

أما الجلسة الرابعة، فتناولت “اتجاهات جديدة في إنتاج قوالب البرامج المسموعة والمرئية”، وتحدثت فيها الإعلامية الدكتورة ناهد باشطح، عن صحافة البيانات وتحليلها وصحافة الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن الاستثمار الآن هو في الصحافة الرقمية، مبينة أن حجم الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي سيصل إلى حوالي تريليون دولار بحلول عم 2030، وخلال الخمس السنوات المقبلة سيتم إدراج النمو في معدلات الذكاء الاصطناعي كمؤشر ضمن مؤشرات نمو الاقتصاد العالمي.

واستبعد البرفيسور هشام زكريا، أستاذ الاتصال والإعلام بجامعة الملك فيصل، تحرير شهادة وفاة للإعلام التقليدي ومنها “الصحافة الورقية”، متوقعًا ارتفاع وتيرة التعاون بين الصحافة الورقية والصحافة الرقمية والتكامل بينهما، وعلى الصحف الورقية تدريب محرريها على التقنية والتكنولوجيا الرقمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق