يحفّز دخول منشآت جديدة للسوق من خلال نشر ثقافة وفكر العمل الحر

“منشآت”: 11 بابًا تلبي طموحات المنشآت الصغيرة والمتوسطة في “بيبان الرياض”

نشر في: الثلاثاء 21 يناير 2020 | 12:01 م
لا توجد تعليقات
بروفايل ـ الرياض

يدخل زوّار ملتقى بيبان الرياض في نسخته المطورة، الذي تطلقه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” في 29 من يناير الجاري ولمدة 4 أيام، تجربة جديدة عبر 11 باباً اجتمعت لتلبية طموحات المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، وتحفيز دخول منشآت جديدة للسوق من خلال نشر ثقافة وفكر العمل الحر وريادة الأعمال والمبادرة والابتكار.

وتبدأ رحلة زوّار “بيبان الرياض” من باب منشآت، حيث يتعرّفون على عديدٍ من المبادرات والخدمات التي تقدمها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” لتمكين وتنمية المشاريع الناشئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ثم يتوزعون على أبواب الملتقى العشرة حسب اهتماماتهم واحتياجاتهم.

واستحدثت “منشآت” للمهتمين بالمشاريع الابتكارية ومشاريع العقار والبناء في هذه النسخة بابين جديدين، أولهما باب الابتكار الذي يهدف إلى تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من تبني حلول ابتكارية وضخ مزيد من المشاريع الابتكارية داخل الاقتصاد الوطني وتحفيز توليد أفكار تجارية ابتكارية ومنظومة الابتكار بشكل عام، وثانيهما باب العقار والبناء الهادف إلى تقديم فرص استثمارية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في إدارة الأملاك والمقاولات والأعمال الإنشائية، والمزادات العقارية، والتسويق العقاري، إضافة إلى التصميم والإشراف الهندسي، وتأهيل واعتماد المقيم والمثمن العقاري.

ويحتضن باب الانطلاقة الراغبين في البدء بعالم ريادة الأعمال لمساعدتهم على تعزيز الأفكار الإبداعية، وتوجيههم لمعرفة الوسائل اللازمة لبناء المشروع وكيفية تطبيقه في السوق، فيما يساعد باب النمو أصحاب المنشآت على رفع أداء المشاريع الناشئة الحالية من خلال ورش عمل متنوعة ومتخصصة في جميع قطاعات الأعمال.

ويعزّز باب ريادة الأعمال دور رواد الأعمال في المملكة ويحفز البيئة الريادية عن طريق نشر ثقافة ومفاهيم ريادة الأعمال والتعريف بالمبادرات المقدمة من “منشآت” لرواد الأعمال وأصحاب الأفكار والمبتكرين، كما تشارك في هذا الباب الجامعات السعودية، إضافة إلى الحاضنات ومسرعات الأعمال، فيما تُوجد الجهات الحكومية في باب التمكين للتعريف بالإجراءات الرئيسة للأعمال التجارية؛ كإصدار السجل التجاري والتصاريح التشغيلية الأخرى اللازمة، واطلاع الزوار على آخر المبادرات الحكومية الممكنة لرواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

ويفتح باب التمويل آفاقاً وقنوات جديدة وحلولاً تمويلية مختلفة ويجمع الجهات التمويلية والاستثمارية والحاضنات والمسرعات تحت سقف واحد، وذلك بالتعاون مع الجهات العامة والخاصة الداعمة بغرض سد الفجوات التمويلية والإقراضية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، في حين يسعى باب التجارة الإلكترونية إلى تمكين المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من استخدام القنوات الإلكترونية في العمليات التجارية، بما يضمن نموها وزيادة مبيعاتها، وتطوير التجارة الإلكترونية في السوق السعودي.

ويسعى باب الصناعة والخدمات اللوجستية، إلى تشجيع رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة على الدخول في مجال الصناعات الخفيفة والنظيفة والاستفادة من الدعم الحكومي، وتحويل وتطوير أفكار المشاريع الصناعية الجديدة والمبتكرة إلى مشاريع ناجحة على أرض الواقع، ويعيش الزوار في باب السوق تجربة تسوّق مع أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال شراء منتجاتهم وخدماتهم.

يُذكر أن سلسلة ملتقيات بيبان شهدت منذ انطلاقتها في 2017، زيارة أكثر من 326 ألف زائر وزائرة استفادوا من أكثر من 5773 جلسة إرشادية وأكثر من 1442 ورشة عمل تركز على دعم وتمكين الراغبين في البدء بعالم الأعمال من خلال مساعدة الشباب وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ومساعدتهم على معرفة أدوات بناء مشروع تجاري ناجح، في حين شارك في ملتقيات بيبان أكثر من 589 من الجهات الراعية ومقدمي الخدمات.

مقالات ذات صلة

إغلاق