ضمن فعاليات نادي جدة الأدبي

في الصالون الثقافي .. هبه قاضي: الكتابةُ الحقة مطرٌ يتبعه قوسُ قزح

نشر في: الثلاثاء 21 يناير 2020 | 10:01 ص
لا توجد تعليقات
بروفايل ـ جدة

ضمن فعاليات نادي جدة الأدبي، عقد الصالون الثقافي ندوة حوارية يوم الأحد 19/ 1/ 2020م، مع هبه زهير قاضي، حول الكتابة بحبر ملون، وكيف تكتب من حيث يقرأ لك الآخرون؟ حاورتها د. إيمان أشقر، عضو لجنة الصالون الثقافي، حيث قالت في المقدمة: الكثير منا يعشق القراءة ولكن ماذا عن الكتابة ذلك العشق الخفي؟ عشق الكتابة؛ اعتناق الكتابة ذلك الشغف الجميل، والأكثر شغفا منه حين نجد من يقرأ أحرفنا، ويكتمل الشغف جمالاً وسعادة حين نلمس بأحرفنا سقف الإبداع.

وقالت جميعنا يقرأ جهارًا وإذا ما كتبنا التقينا بالقلم خلسة كأنه عشيق خفي، لا نخشى الرقيب حين نقرأ ونحذر كل الحذر أن يقرأ أحد ما كتبناه! هل يحمل الحرف لون؟ هل يختلف الإبداع حين يكون الحبر مختلف؟ “الكتابة بحبر ملون” لا تعني أن يكون الحبر أزرقا أم أسودًا أو أحمر! ولكن هو الإبداع ودرجة القبول من يجعل الكلمة مطرًا يتبعه قوس قزح من فرح الألوان.

تحدثت الأستاذة هبة زهير قاضي عن تعريف الكتابة الإبداعية، وأن الكتابة بحبر ملون عبارة مجازية تعني الكتابة الإبداعية، وفن استخدام اللغة في الكتابة، كذلك أهمية أن يتصف الكاتب بالشجاعة في الكتابة، كذلك تحدثت عن المفارقة والتشابه بين الإبداع في الكتابة والواقعية، كيف من الممكن أن تكون كاتبًا، والأهم أن تكون كاتبًا ناجحًا.

كذلك تطرقت قاضي إلى تجربتها مع الكتابة والمفارقة بين الشجاعة وعدم الإفصاح والمصداقية لتصل إلى ماهي عليه الآن أي فكر كاتبة. من لا يملك الشجاعة لا يصلح أن يكون كاتبًا، الشجاعة تأتي بالتجربة مرات ومرات حتى تجد الكلمة وتصل إلى الخيال لتكتب، كذلك ذكرت أسماء عدد من الأدباء العالميين وتعرضت لتجربتهم في الكتابة الإبداعية مثل: باولو كويلو، أليف شافاق وغيرهم، الكتابة حوار بين طرفين كاتب وفكر يتمنى أن يرى النور.

وحصد اللقاء مداخلات ثرية من كل من: الشاعر إبراهيم الجريفاني، الذي أثنى على اللقاء وأثنى على الأقلام الموجودة في الوسط الأدبي مثال الروائي عبده خال، وشجاعته في الطرح وواقعيته وخياله، ثم تتابعت المداخلات: مزين حقي، حالية عسير، د/ ماجدة عبدالله، د/ محمد الشيمي، حسين عقيلي، د/ فوزية باشطح، د/ هند باخشوين، اللاتي طالبتا بعدم تجاوز حد الخجل في تأكيد الشجاعة عند الكتابة، ولا بد من وجود حد عند الطرح.

حضر اللقاء الأديبة اللبنانية غريد الشيخ التي عقبت على أحد الحضور مؤكدة على أن هناك الكثير من الأقلام النسائية السعودية التي شاركت في كتابة النص المسرحي والقصة.

وفي ختام الأمسية قدمت الفنانة السعودية الشابة بشرى الحمود وصلة غنائية لأم كلثوم ” لسه فاكر … كان زمان”.

مقالات ذات صلة

إغلاق