أخبار بني حدة في عامها السادس

نشر في: الخميس 15 أغسطس 2019 | 07:08 م
لا توجد تعليقات
بقلم | خالد أبوراس

في هذا اليوم الموافق للرابع عشر من شهر ذي الحجة ،أسس الأستاذ عبدالله بن أحمد آل جمعان الغامدي التجمع الإخباري لقرية بني حدة ليكون المنبر والرسالة، والهدف الترابط ومد جسور التواصل من الداخل إلى الخارج، فكانت الخطوة بألف خطوة والعمل بجدية ودقة حتى أصبح المرجع الإعلامي الأول لأخبار بني حدة والأيقونة التي يكمن خلفها الخير للدار والأهل ولتبقى في الطليعة بمنجزها وإنجازها ومجتمعها، ففي هذا اليوم انطلق الفعل والعمل الذي جمع جغرافية قرية بأكملها على منصة تقنية يشرف عليها الشيخ تركي بن شويل الغامدي ويقوم بإدارتها الأستاذ عبدالله بن أحمد آل جمعان الغامدي والأستاذ سامي بن أحمد سعدي الغامدي.

ولا شك أن هذا الملتقى الذي بلغ اليوم من العمر ست سنوات من المصداقية لم يكن لنقل الخبر فقط في أوساط مجتمع تلك القرية الصغيرة بل كان بلسم لعثرات الحياة ودعم لكل مفاصلها لينعم أهلها بكل الخدمات والتسهيلات ، ولا ننسى الدور الكبير الذي قام به الأستاذ خضر بن غرم الله الطاحسي رحمه الله وغفر له في تكوين لجنة من الأستاذ جمعان خلف أبوراس والأستاذ جمعان سعد الصقاعي للإشراف ومتابعة متطلبات القرية وخدماتها كافة سواء من طرق وزراعة وإنارة وإبراز معالمها ومراجعات الدوائر الحكومية لتسهيل الإجراءات اللازمة ،كما لا ننسى الدور الفعال الذي يقوم به الأستاذ عبدالله بن محمد المليص المشرف على منتديات القرية في تسليط الضوء على كل ما يسهم في البناء والنهوض بالمنطقة وجمالها.

وحقيقة أن هذا التوظيف الإعلامي الذي تسير فيه المحطة الإخبارية لقريتي “بني حدة” يستحق الإشادة والتشجيع للاستمرار على هذا الطريق الذي يسهم في الترابط بين أهلها والمساهمة في نقل المعاناة والصور التي تحتاج إلى نظر واهتمام من المسؤول . فكل عام تزداد معه محطتنا الإخبارية خبرة وتفاؤل وتميز وإبداع لأنها جعلت رسالتها قاعدة ثابتة تدعم انطلاقتها الإعلامية بأنامل وفكر وعلم أبناءها المخلصين . فكما نحن أسرة واحدة على أرض بني حدة وأن ابعدتنا مشاغل الحياة قليلا عنها إلا أننا أصبحنا بفضل القائمين على “أخبار بني حدة” أسرة واحدة في الفرح والترح نرفع من خلاله تهانينا القلبية لكل من نال وحقق وتفوق وتوج وزُف على أنغام جنوبية، ونشاطر كل من فقد عزيز من أهلنا واحبابنا، فكل ما يصيبهم يصيبنا حتى ولو كانت أجسادنا بعيدة عنهم إلا أن أرواحنا معهم .

ورسالتي إلى أخي وزميلي الأستاذ عبدالله بن أحمد آل جمعان الغامدي ولكل من يقف معه في هذه المنصة الإعلامية الراقية نبارك لكم هذا العمل الكبير الذي جعلتم منه منبراً مؤثراً يسمع صداه في الداخل والخارج وعكستم من خلاله صورة مؤثرة ومحفزة للإعلام الجديد بوسائله وبرامجه المتنوعة التي تعمل على إحداث تغير ايجابي في المجتمع وقد تجسد ذلك في المضمون والرسالة التي يحملها حسابكم الإخباري الذي أصبح فاعلاً على أكبر المنصات استخداماً “الواتس آب” .. استمروا بهذا العطاء والتجدد والمحافظة على الهدف الأساسي الذي من أجله أُنشئت هذه المنصة.

ختاماً .. أن تكسب ثقة من تتحدث عنهم ولهم، نجاح لا مثيل له .

رئيس التحرير ـ القاهرة 

مقالات ذات صلة

إغلاق