حثهم فيها على نشر أوراقهم وأبحاثهم العلمية

جلسة حوار مباشرة لملحق السعودية الثقافي ببريطانيا مع “مبتعثي إكسترا”

نشر في: الجمعة 22 مارس 2019 | 06:03 م
لا توجد تعليقات
بروفايل ـ الرياض

أكد الملحق الثقافي في سفارة المملكة العربية السعودية في بريطانيا الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي، أهمية نشر الطلبة والطالبات السعوديين أوراقهم العلمية والأبحاث المعتمدة في المجلات العلمية المحكمة بالتنسيق مع الملحقية؛ لتعكس جهد ونجاح الطلبة والطالبات السعوديين وتميزهم في المجالات العلمية والأكاديمية، وإبرازًا لدور المملكة العربية السعودية في دعم التقدم العلمي ونفع الإنسانية والمجتمعات في العالم.

ولفت “المقوشي”، خلال اللقاء الذي عقده مع الطلبة والطالبات السعوديين الدارسين في مدينة إكستر البريطانية، إلى أن الطالبة والطالب السعودي أصبح مشاركًا عالميًّا في صناعة المعرفة ورقمًا معتبرًا في الإنجازات العلمية والبحثية.

وأشار إلى قوة الطلبة في تركهم أثرًا طيبًا في مجتمع بلد الدراسة ومقر الابتعاث، وقوتهم عند عودتهم للمشاركة ببناء الوطن العزيز؛ وفق ما ترسمه القيادة الرشيدة لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظهما الله- لتقدم ورفاه الوطن وازدهاره بسواعد أبنائه.

وأوضح أن الملحقية الثقافية وُجدت لخدمة المبتعثين والدارسين من أبناء الوطن في المملكة المتحدة، وتلمس احتياجاتهم ودعمهم لتحقيق الأهداف المنشودة للابتعاث؛ للحصول على أعلى الدرجات العلمية والمعرفة، ونقلها إلى الوطن الغالي وأبنائه ومؤسساته.

وبيّن رئيس النادي السعودي في “إكستر” شايع الشهراني، أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من الجهود والمبادرات المثمرة التي تقوم بها الملحقية الثقافية السعودية والتي تجد تقديرًا كبيرًا من قِبَل المبتعثين والمبتعثات ومرافقيهم، ومثمنًا الدور الذي تقوم به الملحقية بتهيئة الجو المناسب للدراسة والتحصيل العلمي، والعمل على تذليل كل الصعوبات التي من الممكن أن تعترض طريقهم أو تعيق مسيرتهم العلمية، ومشيدًا بسرعة الملحقية في التجاوب عبر البوابة الإلكترونية للرد على كل التسًاؤلات والتواصل معهم حول مختلف المسائل التي تهم الطلاب السعوديين بالمملكة المتحدة.

وأشاد “الشهراني” بالتزام المبتعثين والمبتعثات بجديتهم بالدراسة الأكاديمية ومسيرتهم التعليمية؛ مدركين أن وطنهم ينتظرهم ليكملوا مسيرة البناء والعطاء؛ وذلك من خلال الحرص على التزود بأحدث العلوم والمعرفة بآخر ما توصل إليه العلم، والتخصص في المجالات العلمية التي لا يزال الوطن بحاجة لها؛ وذلك للمشاركة في نقلها إلى الوطن لبناء مستقبل واعد حين عودتهم وفق رؤية القيادة الرشيدة في تحقيق رؤية المملكة 2030، والتي -بمشيئة الله- سوف تنجح بمشروعاتها العملاقة وتحقيق نتائجها المرجوة بسواعدهم وسواعد إخوانهم من أبناء وبنات وطننا الغالي أدام الله عزه.

عقب ذلك، عرض فيلمًا مرئيًّا استعرض أعمال النادي السعودي في “إكستر” وأهدافه والخدمات التطوعية التي يقوم بها لخدمة الطلبة والطالبات والمهتمين؛ وذلك من خلال برامج متنوعة تساهم في نجاحهم؛ وفق ما تقره الملحقية الثقافية.

واستعرض الفيلم جهودَ النادي بتقديم المساعدة والدعم المقدم بمدينة الابتعاث وتخفيف مشقة الغربة، وتقديم النصائح والإرشادات، والمشاركة في الفعاليات والأنشطة الطلابية التي تقيمها الجامعة والكليات والمعاهد، ونقل صورة المملكة العربية السعودية بشتى جوانبها الحضارية والتاريخية والثقافية ومكانتها بشكل عام للمجتمع المحلي والأكاديمي في مدينة وجامعة “إكستر” ومقاطعة ديفون بشكل عام.

وقدّم العرض تعريفًا بلجان النادي الثقافية والاجتماعية والإعلامية والرياضية والتي تهدف لخدمة المبتعثين والمبتعثات والدارسين ومرافقيهم في مدينة إكستر وضواحيها، وأظهر تنفيذُ النادي ما يقارب خمسين فعاليةً مختلفة، كما قدّم عددًا من المبادرات والخدمات الاجتماعية والتوعوية والثقافية التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية.

كما أبرز العرضُ ما يقدمه النادي من عقد فعاليات ثقافية وتدريبية وورش عمل من متخصصين من خلال اللقاءات الطلابية مباشرة، أو عبر حساب النادي في برامج التواصل الاجتماعي لتتناسب مع احتياجات المبتعثين والمبتعثات ومرافقيهم وتراعي ظروفهم الدراسية والعملية.

وقام النادي بإصدار مجلة شهرية تنقل الأنشطة والفعاليات الخاصة به، وأخبار المبتعثين العلمية والثقافية والاجتماعية ومشاركاتهم المختلفة؛ حيث أشاد النادي في العرض بالدعم المتواصل المقدم من سفارة المملكة العربية السعودية في المملكة المتحدة والملحقية الثقافية السعودية لجميع الأندية الطلابية السعودية في بريطانيا عامة.

وفي نهاية اللقاء، عقد الملحق الثقافي ومسؤولي الملحقية، جلسة حوار مباشرة مع الطلبة والطالبات للإجابة على استفساراتهم والاستماع إلى اقتراحاتهم ومرئياتهم، ومعالجة المواضيع والمشاكل التي قد تعترضهم في مسيرتهم الدراسية.

عقب ذلك، قام الملحق الثقافي بتدشين الموقع الإلكترني للنادي السعودي في “إكستر” على شبكة الإنترنت؛ ليكون حلقة وصل تربط الطلبة الدارسين والمهتمين في الدراسة بمدينة إكستر، ويحتوي على الأنشطة والفعاليات التي يقيمها النادي ومعلومات عن جامعة إكستر والكليات والمعاهد المعتمدة بالمنطقة.

وفي ختام الحفل، قدّم النادي درعًا تذكاريًّا للملحق الثقافي بمناسبة الزيارة؛ معربين عن سعادتهم باللقاء، وحرص الملحق الثقافي والمسؤولين بالملحقية على دعم الطلبة في مسيرتهم العلمية في بريطانيا.

مقالات ذات صلة

إغلاق