يصيب 10% من الأفراد معظمهم من فئة النساء

جدة تحتفي باليوم العالمي لاضطرابات النوم في جامعة المؤسس

نشر في: الخميس 14 مارس 2019 | 08:03 م
لا توجد تعليقات
بروفايل ـ جدة

انطلقت اليوم فعاليات اليوم التوعوي لاضطرابات النوم بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، ولمدة يوم واحد، بحضور الدكتور سراج عمر ولي، استشاري ومدير مركز طب وبحوث النوم بالمستشفى، ومشاركة نادي جدة لطب النوم ووحدة طب النوم بمستشفى الأسنان الجامعي.

وأوضح استشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم، رئيس نادي جدة لطب النوم الدكتور أيمن بدر كريّم؛ أنه تخلّل الفعاليات التي أقيمت اليوم نشاطات مختلفة؛ منها معرض خاص بتقنية اختبار النوم المنزلي عن طريق أجهزة متنقّلة حديثة تقوم برصد آلية النوم ومراحله المختلفة، واضطرابات التنفس؛ كالشخير وانقطاع التنفس في أثناء النوم.

وأضاف أنه تم توصيل تلك الأجهزة على متطوّعين؛ بغية التعريف بأهمية تلك الفحوصات المخبرية الدقيقة، التي تساعد بشكل أساس على تشخيص بعض أسباب تقطّع ورداءة النوم، وأسباب زيادة النعاس خلال النهار، وأهم تلك الأسباب متلازمة اختناق النوم نتيجة ممانعة دخول الهواء من مجرى التنفس العلوي بصورة متكررة؛ مما ينتج عنه انخفاض نسبة تشبّع الدم بالأوكسجين وتأثُّر الشرايين والقلب وبقية أعضاء الجسم بتلك التغيّرات السلبية.

وأشار إلى أن بعض الدراسات المحلية تشير إلى أن 40% من متوسطي الأعمار يعانون من الشخير المزمن بشكل متكرر أو متقطّع أسبوعيًّا؛ مما يجعلهم في دائرة خطر مشكلة انقطاع التنفس في أثناء النوم.

وبيّن أنه تم تعريف الجمهور وعدد كبير من الممارسين الصحيين خلال الفعالية بأهم أنواع اضطرابات النوم؛ ومنها الأرق المزمن الذي يصيب قريبًا من 10% من الأفراد في بعض المجتمعات، وينتشر بشكل أكبر لدى فئة النساء على وجه الخصوص، ويتسبّب في نقص الكفاءة العمَلية وقلة التحصيل الدراسي، ويؤدي إلى الحرمان من النوم السليم ومضاعفاته ارتفاع ضغط الدم والإصابة بمرض السكّري وزيادة الوزن والاكتئاب.

إلى هذا تعرّف الحضور على أجهزة علاج انقطاع التنفس الانسدادي خلال النوم، والتي تسمّى اختصارًا: (سي باب)، وتعمل عن طريق ضخّ الهواء الإيجابي المضغوط خلال مجرى الهواء العلوي بواسطة كمامة توضع على الأنف، أو الأنف والفم معًا، بمستويات مختلفة من الضغط الإيجابي؛ لضمان بقاء الحلق مفتوحًا خلال النوم والقضاء على الشخير واختناق النوم، وتبقي نسبة أوكسجين الدم في مستويات طبيعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق