العمى الوظيفي و إدارة الجودة الشاملة TQM

نشر في: الإثنين 12 نوفمبر 2018 | 03:11 م
لا توجد تعليقات
بقلم | عبدالمجيد النجار

يقول” جون غاردنر” : ” إن معظم المؤسسات المريضة قد طورت عمىً وظيفياً يمنعها من رؤية عيوبها ، إنها تعاني ليس لأنها لا تستطيع حل مشاكلها ، بل لأنها لا تستطيع رؤية هذه المشاكل ” و قد ينطبق هذا القول على بعض المؤسسات الخاصة والعامة وقد تتعدى مرحلة المرض إلى التفكك و الموت والتلاشي ، فبعض هذه المؤسسات و إن كانت على قيد الحياة لكنها متوفية دماغياً لا تحرك ساكناً ، لا ترى أو تسمع أو تتكلم ، هذا إن لم تبدع هي في خلق المشكلات والمعوقات فضلاً عن أن ترى مشكلاتها و تعمل على حلها .

وهنا يأتي دور “إدارة الجودة الشاملة TQM” فالجودة الشاملة و إن كانت تضمن في حال تطبيقها تجنب الأخطاء و تقليل الهدر في الوقت و المال والجهد و ربما الحصول على شهادات و جوائز الجودة و التميز إلا أنها تضمن أمر مهم جداً و هو “استدامة” هذا التميز بالخروج بالمؤسسة أو المنظمة من هذه الغشاوة أو العمى الذي يصيبها و يجعلها تركن إلى ما حققته من نجاح . وهذا ما نلاحظه في كثير من المؤسسات أو المنظمات التي وصلت إلى التميز و لكنها لم تستطع المحافظة عليه فتلاشت و أصبحت أثراً بعد عين .

*عبدالمجيد بن سليمان النجار
مهتم بالجودة والتنمية البشرية

مقالات ذات صلة

إغلاق