الجزيرة والحملة الإعلامية الحاقدة

نشر في: الخميس 18 أكتوبر 2018 | 09:10 ص
لا توجد تعليقات
بقلم | هلا الجهني

‏موقف الجزيرة العدائي من بلدنا المملكة العربية السعودية ليس مستغرب، وموقفنا منها ثابت من حيث عدم الثقة،وليست هذه هي القضية من الأساس ،ولكن القضية، هي ماكشفت عنه حادثة اختفاء الصحفي جمال خاشقجي ،من غياب أخلاقيات المهنة في كثير من الصحف العالمية الشهيرة، حيث أثبتت تلك الصحف عدم مصداقيتها برجوعها لقناة الجزيرة ونقلها عنها أخبار قائمة على التخمينات في ظل غياب الحقائق وعدم انتهاء مرحلة التحقيقات في حادثة الصحفي السعودي.

‏القائمون على هذه المؤسسة الإعلامية ‏لايفتقدون الميثاق الإعلامي فقط بل الأخلاقي والإنساني، وموقفهم من الحادثة إنفلات إجرامي بكل المقاييس؛ لأن الحقيقة هي الشرط الأساسي في صياغة أي خبر ، وهي الركيزة الأساسية التي تقوم عليها سياسة أي جهة إعلامية تحترم سمعتها .

‏أن ما تفعله وتواصل تقديمه قناة الجزيرة من مواد، لايدخل تحت أي مبرر إعلامي، لا إحتراف ولا إثارة ولا سبق ولا حرية ،إ‏نما هو فبركة رخيصة وتزييف واضح، وحرب إعلامية سخيفة مكشوفة لها أهدافها في التشويه والنيل من بلادنا المملكة العربية السعودية، لذا فمهما بلغ مستوى المبالغة في نوعية الخبر الذي تبثه الجزيرة فهو يفترض أن يكون عديم التأثير لأنها جهة حاقدة غير مستغرب منها هذا الموقف، ووعي الجمهور أكبر من أن ينخدع ويصدق أساليبها الرخيصة في التعبير عن عدائها، وذلك لأسباب كثيرة أولها أنه يعرف جيداً الأُطر الطبيعية التي يجب أن يتحرك فيها الإعلام مهما كانت نوعية العلاقة بين الدولتين، ثانياً الوسيلة المحترمة لاتتقن خبرها مجاملة وحباً لتلك الدولة ولكن احتراماً لمواثيقها ومبادئها وأخلاقياتها،وثالثاً علاقة المملكة واضحة وقائمة على أسس سليمة مع جميع الدول سواء تتفق أو تختلف معها ،ولاتتعامل بفجور إعلامي كحال تلك الدول المعادية ،رابعاً أن الحملة الإعلامية المعادية هناك ما يقابلها من حملات واعية قادرة على إدارة مصادر المعلومات والحكم على قيمة الخبر ،وبالتالي من السهل عليها إحباط الأخبار الكاذبة ،لذا فهذه الحملة الجائرة عديمة الأثر على الرأي العام المستهدف ولن تحقق هدفها المكشوف.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق