‎التعليم ودوره في نجاح الرؤية التنموية 2030

نشر في: الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 | 09:09 م
لا توجد تعليقات
بقلم | هلا الجهني

من أهم أهداف رؤية المملكة ٢٠٣٠ الإستثمار في الإنسان باعتباره أهم مورد من موارد التنمية,‬ وذلك من خلال تعليمه وتدريبه وتمكينه, بهدف رفع كفاءة الحياة الاجتماعية والاقتصادية والعلمية ، فالتنمية لاتقتصر على جانب واحد فقط ,بل تشمل كل جوانب حياتنا ،فكان تركيز حكومتنا على إعداد العنصر البشري القادر على التفكير والتخطيط وصناعة القرار ،فتبنت الأنظمة التعليمية برامج تربوية متطورة تساهم في تشكيل شخصية مستقبلية مزودة بمهارات الحياة والمهنة والتحصيل الدراسي، وذلك من خلال مناهج دراسية تخاطب قدرات الطالب ومهاراته العلمية والاجتماعية والسلوكية، ‎وتنمي قيمه الإعلامية والوطنية ،فكان اعتمادها على عنصر التقنية كعنصر داعم لدور المنهج, بهدف تنمية المهارات والقيم عند ابنائنا وعلى رأسها قيم المواطنة والولاء للوطن, وذلك من خلال توفير الشبكات والمنصات التعليمية .

ويعتبر مشروع عين نموذج لبيئة تكنولوجية متكاملة رافدة للتعليم الأساسي ،عن طريق توفير مصادر رقمية ثرية ‎وحقائب إلكترونية للمناهج الدراسية، وقنوات مزودة بالمحتوى التعليمي، وخدمات مساندة لأولياء الأمور للمتابعة والتحصيل الدراسي، والعديد من الخدمات الإلكترونية للمعلم .

‎‫ولم تتوقف أنظمتنا التعليمية عند هذا الحد فحسب بل واصلت مواكبة الثورة التكنولوجية في التعليم من خلال استخدام الباركود في المناهج الجديدة, وهو شفرة رمزية يمكن فك ترميزها عن طريق جهاز محمول مزود بكاميرا للقراءة وقد يكون الباركود رمز لنص مكتوب أو مسموع أو مرئي أو موقع على شبكة الانترنت.‬

‎‫فانتاج هذا الفرد المتكامل هو هدف رؤية المملكة 2030‬ لتحقيق النمو الاقتصادي والرخاء الاجتماعي والأمن الفكري القائم على مبادئ الوسطية والاعتدال ,تلك الركائز التي إستندت عليها هذه الرؤية المستقبلية الواعدة.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق