"الغامدي" وهب نفسه للعمل الخيري ورعاية الأيتام

سعودي يكفل 7 آلاف طفل يتيم ونحو ألفي أسرة و٢١ داراً

نشر في: الجمعة 20 يوليو 2018 | 02:07 م
لا توجد تعليقات
بروفايل ـ متابعات

المواطن علي الغامدي وهب نفسه للعمل الخيري ورعاية الأيتام ،حيث قام بزيارة أكثر من 28 دولة في إفريقيا بهدف رعاية الأطفال الأيتام والاهتمام بهم وبتعليمهم .

وقال المواطن “علي الغامدي” لـ “العربية”: “بدايتي كانت عام ١٤٢٢هـ ، عندما فكرت في احتضان طفل من ذوي الظروف الخاصة أنا وزوجتي، وبدأت أفكر كيف أربي هذا الطفل، وقررت أن أبحث عن ثقافات مختلفة عن ثقافتنا عبر الانترنت، وتوصلت إلى عدة دور أيتام في شرق آسيا، ثم سافرت إلى الفلبين، وهونغ كونغ، وماليزيا، وكوريا الجنوبية، وجمعت معلومات عن كيفية تربية الأيتام، وبقيت ٤ سنوات أعمل على رعاية الأيتام شرق آسيا، وتحولت بعدها إلى إفريقيا، وبدأت أزور الدول العربية الإفريقية”.

وتابع : “ذهبت إلى اثيوبيا، ووجدت الاهتمام والتخطيط لبناء الإنسان، لكن الرعاية الطبية كانت ضعيفة، من هنا قررت أن يكون لي كعربي سعودي مسلم، بصمة أتشرف بها من شرفي بوطني واعتزازي بعروبتي، وبدأت أعمل وآخذ قروضا بنكية، وأجدول القروض على ٤ سنوات، وإذا انتهى القرض، أقوم بتجديده مرة أخرى، ومع مرور الوقت وجدت نفسي أرعى أكثر من ٧٠٠٠ طفل، وأكثر من ٢٠٠٠ أسرة، وتجاوز عدد دور الأيتام ٢١ داراً، وآخر مشاريع للفقراء والأيتام عبارة عن عيادة طبية لعلاجهم مجاناً، والتنسيق مع متطوعين لتشغيلها”.

وأشار الغامدي: “أفكر في إنشاء دار إيواء للأطفال المصابين بمرض نقص المناعة، فعدد المشاريع التي قمت بتنفيذها من ٢٠١٥ الى ٢٠١٨ قرابة ٢٨ مشروعا خيريا وإغاثيا”. وتابع قائلا: “أنا أعمل متطوع بمفردي، وليس لي أي تبعية لأي جهة، ولم أتلق الدعم أو المساعدة”.

وعن أهم الداعمين، أكد الغامدي بأن جميع أعماله التطوعية ستكون بدعم من المهندسة “أسيل الحمد” ممثلة السعودية لسباق الراليات، وسوف يكون أول رعاية رسمية لها في أوغندا يوم ٢٠ يوليو لكسوة ٢٠٠ طفل و٢٠٠ أسرة فقيرة، وتوفير أجهزة للعيادة الطبية”.

وقال الغامدي: “أسرتي المكونة من زوجتي وبناتي وابني يشاركوني ذات الاهتمام، ويعززون لدي هذه المشاعر، وهم من يدعمني بالدعاء والتشجيع، وأنا أستشيرهم في كافة توجهاتي، ولا أسافر إلا وقد وضعت بين يديهم كافة خططي”.

مقالات ذات صلة

إغلاق