فيديو .. مدير عام المرور يكشف جهازًا خاصًا بالتأكد من هوية ومعلومات السائقة

نشر في: الإثنين 25 يونيو 2018 | 12:06 ص
لا توجد تعليقات

كشف مدير عام الإدارة العامة للمرور اللواء محمد البسامي جهازًا خاصًا بالتأكد من هوية ومعلومات السائقة، مؤكدًا أن هذا الجهاز بات بحوزة رجال المرور الميدانيين، وبدأ العمل به بصفة رسمية.

 

وأشار إلى أن الجهاز أنموذج للتقنية التي وظفتها الإدارة العامة للمرور لضمان تحقيق السلامة المرورية، والتي سيكون الاعتماد عليها كبيرًا في كثير من الجوانب، لعل أبرزها قواعد البيانات الكبيرة لدى المرور، ورفع مستوى الضبط الآلي الذي سيشكل مع برامج التوعية المرورية قفزة باتجاه خفض نسب الحوادث التي تتسبب في إصابات ووفيات، وترفع من مستوى الثقافة المرورية لدى مستخدمي الطريق، لافتًا الانتباه إلى أن الخطة الإستراتيجية للمرور تقوم على هذا الأمر.

 

وأبدى مدير عام المرور خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عصر اليوم بمقر نادي ضباط قوى الأمن بالرياض وشارك فيه المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي لتسليط الضوء على تنفيذ القرار السامي بتمكين المرأة من قيادة المركبات، تفاؤلاً بتحسن كبير ستشهده الثقافة والسلامة المرورية في مجتمعنا، وذلك مع دخول شريك جديد مستخدم للطريق (المرأة)، متوقعًا أن ترتفع هذه الثقافة التي ستضمن بمشيئة الله تحسنًا في سلوكيات قائد المركبة، ما سيُسهم في تحقيق نسب سلامة مرورية أعلى في طرقنا.

 

وتحدث مدير عام الإدارة العامة للمرور اللواء محمد البسامي عن الخطط التي عمدت الإدارة إلى تنفيذها، المتضمنة خطة إستراتيجية طويلة المدى، وأخرى قصيرة المدى لـ 4 أشهر، حققت أغلب مستهدفاتها وبنسبة إنجاز بلغت 100 %.

 

وأشار إلى بعض الإجراءات التي تضمنتها هذه الخطة، مثل تطوير التشريعات المرورية وتأهيل العاملين (قيادات – ورجال مرور ميدانيين)، وتوظيف التقنية بشكلٍ أكثر فعالية في العمل المروري؛ ما أسهم في تحقيق نسب جيدة في السلامة المرورية، على غرار خفض نسبة الحوادث إلى معدلات كبيرة، مؤكدًا أن العمل يسير في اتجاه يطمحون من خلاله إلى مزيدٍ من النتائج الإيجابية والنجاحات الكبيرة.

 

وعن مدارس تعليم القيادة، أوضح اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، أن العمل جارٍ لاستكمال المراحل الأخيرة من مدرسة لتعليم القيادة مخصصة للنساء في منطقة القصيم، مؤكدًا أنها ستدشن قريبًا وستكون جاهزة للتدريب والتأهيل ومنح رخص القيادة، منوهًا بإنشاء وتجهيز 22 مركزًا في 22 مدينة ومحافظة بالمملكة خصصت لاستقبال واستبدال رخص القيادة الأجنبية لمن حصل عليها من النساء سواء كن سعوديات أو من المقيمات في المملكة.

 

ولفت الانتباه إلى أن الطلب مرتفع على إصدار رخص القيادة، حيث تجاوز عدد المتقدمات لطلب رخص القيادة 120 ألف متقدمة، وهو ما يترتب عليه استكمال إجراءات تمكينهن من الاستفادة من برامج التأهيل والتدريب التي تبدأ من 6 – 30 ساعة تدريب، مشددًا على ضرورة مراعاة الالتزام بالمستوى المطلوب لضمان السلامة المرورية، فيما يتعلق بالإجراءات والتدابير المتبعة من إدارات المرور.

 

وأوضح اللواء التركي أن الإدارة العامة للمرور تقوم حاليًا على تقييم شامل لمدارس تعليم القيادة الخاصة بالرجال، في إطار عملها الدؤوب لتحقيق أهدافها الرئيسة في مشروع تنفيذ اللائحة الجديدة لنظام المرور، مؤكدًا أن الهدف الرئيس يتمثل في الوصول إلى نسب أقل فيما يتعلق بالحوادث المرورية، وتحقيق ثقافة وسلامة مرورية تعكس ما وصلت إليه بلادنا رعاها الله من تطور ونهضة على جميع المستويات.

مقالات ذات صلة

إغلاق