تجارة التجزئة العالمية والسوق السعودي

نشر في: الأحد 06 مايو 2018 | 02:05 م
لا توجد تعليقات

ماذا يعني دخول نوعيات جديده عالمية المستوى والخدمات للسوق السعودي؟ وللإجابة على هذا التساؤل يجب علينا أولاً أن نعترف بأن تجارة التجزئة منذ عقود كانت محصورة على أشخاص وتجار وشركات محدودة في مختلف أنواع التجارة ومتطلبات الحياة من سلع ومنتجات سواء تجارة المواد الغذائية او قطع الغيار او والأسواق المركزية أو غيرها والتي كنا محصورين في التعامل مع شركات وتجار محدودين والجميع يعرفها حيث كانت ولا زالت تتصرف بالحصول على أعلى معدل للربحية مع عدم مصداقية كامله نحو توفير خدمات ما بعد البيع بشكل سليم (التي نلمسها في الأسواق الأوربية بشكل رسمي ، بل إن الكثير منها لازال يلتف على نظام التوطين .

 

الآن الحكومة السعودية بدأت في مرحله مميزة وجديده من اقتصاديات ما يسمى (اقتصاد تجارة التجزئة) ومن أهم مميزات هذه المرحلة كونها متوافقة مع سلسلة قرارات حكومية قوية في مجال توطين الوظائف في القطاعات التجارية وهذا ما سيؤدي من وجهة نظري الى (الاقتصاد الإيجابي والمرن ) وسيلمس المواطن والمقيم إيجابيات كثيره من دخول تلك الأسماء العالمية وسنجد الكثير من المميزات سواءاً في مجالات التوظيف أو الأسعار أو الخدمات وجودة المنتج أو خدمات ما بعد البيع ، يضاف لذلك ما اتبعته المملكة من سياسة ( الاقتصاد الحر ) , وستؤدي هذه العناصر مجتمعة الى الارتقاء في الخدمة والتنافس الحر ورفع مستوى الإنتاج والخدمات المحلية الى مستويات عالمية .

 

أرى ان كل ذلك هو أحد النتائج الإيجابية لخطة 2020 ورؤية 2030

والله من وراء القصد

 

 

محمد بن عبدالله العمري
جده
alamri4@yahoo.com

مقالات ذات صلة

إغلاق