جامعة الطائف وجمعية “كفى” توقعان اتفاقية تعاون لتنفيذ برامج مشتركة

نشر في: الجمعة 27 أبريل 2018 | 10:04 م
لا توجد تعليقات

وقعت جامعة الطائف، ممثلةً بكلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر، وجمعية كفى للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات، اتفاقية للتعاون المشترك بينهما في تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة تخدم تطلعاتهما وأهدافهما.

 

وفي التفاصيل، مثلَ الجامعة في توقيعها عميدة كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر الدكتورة رنا زيني، فيما مثل جمعية كفى مدير الجمعية عبدالله علي الشهري.

 

وأوضحت عميدة كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر أن مجالات التعاون التي نصت عليها الاتفاقية تضمنت التعاون في مجال تبادل المعلومات المتعلقة بالأبحاث والدراسات التي أجراها أو يجريها أي من الطرفين في المجالات ذات العلاقة باهتماماتهما المشتركة للوقاية والتعريف بأضرار التدخين والمخدرات.

 

وبيّنت الدكتورة زيني أن الاتفاقية نصت على تبادل المطبوعات والمنشورات والتقارير ذات المعلومات الصحية التي يصدرها أي من الجامعة والجمعية، والتواصل الدائم والمستمر بجميع ما يستجد من معلومات وتعليمات وأنظمة متعلقة.

 

وذكرت أن جامعة الطائف وجمعية كفى اتفقتا على تنظيم مناشط مشتركة يتفق على موضوعاتها ومواعيد تنظيمها، تشتمل مؤتمرات وندوات ومحاضرات وبرامج وحلقات نقاش وعمل، لبحث القضايا المهمة لهما، فضلاً عن التعاون في مجالات تنظيم الفعاليات وإقامة المعارض التوعوية والملتقيات الصيفية والموسمية، مع تقديم الغطاء النظامي لجميع البرامج والأنشطة التوعوية المشتركة بين الطرفين.

 

وأشارت عميدة كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر أن الطرفين اتفقا أيضاً على أن تسهم جامعة الطائف في دعم وتطوير جهود جمعية (كفى) بمحافظة الطائف في مجال تنمية الموارد البشرية، من خلال تصميم وتنفيذ مجموعة من البرامج التدريبية وورش العمل.

 

وأشارت الدكتورة زيني إلى أن هذا التعاون مع المؤسسات الخيرية، ومنها جمعية “كفى” للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات، ينسجم أيضاً مع أهداف مبادرة الجامعة “الطائف من جديد”.

 

وأكدت عميدة كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر، أن تعزيز ترابط جامعة الطائف مع مختلف مؤسسات المجتمع المحيط وهيئاته الحكومية والخاصة يشكل أحد أهم الأهداف التي تصبو إليها الجامعة.

 

ولفتت إلى أن الجامعة تسعى من خلال مبادراتها لأن تكون بيت خبرة رائداً في المساهمة والتأثير خارج أسوار الجامعة، وتفعيل دورها في إثراء المجتمع فكرياً وعلمياً ومعرفياً، وتحويل المعرفة إلى محرك للتنمية، وتفعيل الدور القيادي والريادي لجامعة الطائف في تنمية المجتمع المحلي.

مقالات ذات صلة

إغلاق