مختصون: الأندية السعودية ستستغني عن دعم الدولة خلال 5 سنوات

نشر في: الخميس 26 أبريل 2018 | 11:04 ص
لا توجد تعليقات

نظمت غرفة الرياض ممثلةً باللجنة الرياضية حلقة نقاش بعنوان “اقتصاديات كرة القدم وفق رؤية 2030″، وذلك مساء أمس الأول الثلاثاء 24 أبريل بمقر الغرفة.

 

وافتتح الحلقة الدكتور خالد الجريسي عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الرياضية أكد فيها أن الاستثمار في كرة القدم، وبحسب تجارب الكثير من الدول حول العالم، فقد خطت خطوات استثمارية كبيرة حتى أصبحت من مصادر الدخل الرئيسية لبعض الدول، مشيراً إلى أن الأرضية الواعدة للاستثمار الرياضي في المملكة والشعبية الكبيرة التي تتمتع بها كرة القدم تحفز ليكون للقطاع الخاص دور فيه.

 

وقال: إن اللجنة الرياضية بغرفة الرياض استشعرت هذا التحول فكان لا بد لها من دور بحكم دورها في خدمة قطاع الأعمال، لنعمل من خلالها على شحذ الهمم والبحث عن المَواطن الاقتصادية والفرص الاستثمارية الكبيرة التي يتيحها القطاع، بما يعزز من أهداف ورؤية 2030 والتوجه نحو الخصخصة الرياضية باستغلال المكتسبات الوطنية والمكتسبات الرياضية الواعدة؛ لما يعزز من رفعة المملكة ويحقق المزيد من العوائد المربحة.

 

وتوقع أستاذ إدارة الأعمال بجامعة الإمام محمد بن سعود والكاتب الرياضي الدكتور حافظ المدلج أن تستقل الأندية السعودية بمداخيلها بعيداً عن الدعم الحكومي خلال خمس سنوات قادمة، مستعرضاً المسيرة الرياضية في المملكة، وأدوات تطوير الاستثمار فيها، والعوائق التي اعترضت استغلال المزايا التي تتمتع بها كرة القدم، وبما يحقق عوائد مالية مجزية في المملكة.

 

وتحدث “المدلج”، في الحلقة التي أدارها الإعلامي الرياضي سلطان الرديف، عن بدايات الطفرة الرياضية بالمملكة، والتي بدأت فعلياً عام 2002 عبر عقود النقل التلفزيوني لبعض القنوات الخاصة، وحتى الطفرة الحالية 2018 والتي تضاعفت فيها الأرقام بدرجة عالية جداً، مقدماً نبذة عن بعض أهم المعوقات التي منعت الأندية من تعظيم أرباحها، ذاكراً منها العجز المالي وقصور الوعي بالاستثمار الرياضي، وضعف الدعم الإعلامي لمسيرة الاستثمار، وصعوبة تقبل التغيير في المجتمع الرياضي، وعدم استقرار الأندية، وغياب المدير التنفيذي، وتأخر صدور لوائح وأنظمة لضبط وتحفيز الاستثمار الرياضي.

 

وقدّم مقترحات لتجاوز هذه المعوقات؛ جاء أهمها: معالجة ديون الأندية بجدولة صارمة، وتفعيل اللعب النظيف، وتحديد سقف أعلى للرواتب، وتوفير الحماية ضد القرصنة وتقليد الشعارات، واستقطاب الكفاءات المتخصصة بالاستثمار الرياضي، وإقناع الشركات العملاقة بالرياضة، واستثمار ملعب النادي، والاستفادة من التجارب الدولية، وتمكين الإعلاميين المتخصصين بالاستثمار.

 

بدوره، قدّم الكاتب والمتخصص والمستشار بالاستثمار والتسويق الرياضي خالد الربيعان بعضاً من التجارب العالمية الناجحة بمجال الاستثمار الرياضي، وقدراتها في تصدير كرة القدم للعالم، مشيراً إلى أن إدارات التسويق في الأندية تكاد تكون معدومة، مشيراً إلى أهمية استغلال المكتسبات والفرص الاستثمارية المتاحة في الرياضة السعودية وفي كرة القدم على وجه الخصوص، والتي يأتي أهمها من أن شعب المملكة رابع شعب يهتم بكرة القدم، وثالث أقوى دوري كرة قدم في آسيا.

 

وشهدت حلقة النقاش مداخلات من بعض الحضور ورجال الأعمال أشاروا فيها إلى حاجة الرياضة في المملكة لدخول شركاء ومستثمرين جدد، غير أنهم أشاروا إلى أهمية تهيئة الأرضية المناسبة التي تشجعهم على ذلك، فيما أشار رجل الأعمال عبدالله الخنيفر إلى أهمية وجود مدقق محاسبي في الأندية، وضرورة أن تدار الأندية من قبل شركات كبرى ليكون التخصيص قائماً على معادلات محاسبية ورقابية رصينة وذات تخطيط مجوّد.

5ae18330b68d2

5ae1832f81d99

5ae1832f843e9

مقالات ذات صلة

إغلاق