موجز

وزير الإعلام يرعى احتفالية “ليالي الأوبرا المصرية”.. بالرياض     “التعليم” تعلن أسماء الفائزين والفائزات بجوائز مهرجان الإعلام الطلابي     سفير المملكة لدى بريطانيا: على قطر تحسين علاقاتها مع جيرانها وتغيير توجهها الداعم للتطرف والإرهاب     “هيئة الرياضة” تبارك اتفاقية تعاون تعنى بترفيه الطفل بين “جي إكسبو” و”سبيستون”     20 شركة أمريكية تستكشف فرص الاستثمار في مشاريع الطاقة النووية المدنية بالمملكة     “العصيمي”: موعد إعلان نتائج حركة النقل الخميس بعد القادم     “أوقاف صالح الراجحي” توقع مذكرة تفاهم مع المركز الوطني للنخيل والتمور     أمطار غزيرة على الطائف و”المدني” يحذر     إصابة مواطنة بنجران إثر سقوط شظايا مقذوف حوثي أطلق من الأراضي اليمنية     وزير النقل: تحويل الموانئ إلى شركات سيكون له أثر كبير في رفع القيمة السوقية بحلول 2030     نائب أمير مكة يستعرض مشاريع تطوير المشاعر المقدسة     أمير عسير يستقبل قائد لواء الإمام محمد بن سعود الآلي     أمير مكة يوقع عقد الدراسة الاستشارية لمشروع جسر أبحر     بالصور .. أمير الرياض يدشن مشاريع تعليمية بتكلفة ثلاثة مليارات ريال     تدشين وحدة للإقامة القصيرة بمستشفى قوى الأمن بالرياض     “مؤسسة النقد” تمنع شركة المايزين لوكالة التأمين من بيع أي وثيقة تأمين     أمير الباحة يلتقي رئيسة لجنة سيدات الأعمال بالغرفة التجارية     تطبيق المواصفات المحدثة لكفاءة طاقة المحركات.. أغسطس القادم     “العدل”: ارتفاع الأحكام التجارية بنسبة 97% خلال شهر رجب ..ومحكمة الرياض تتصدر     “مدني جدة” يسيطر على حريق اندلع بمستودع للأغذية ..ولا إصابات     أمير تبوك يعطي إشارة البدء لانطلاقة الرحالة السعودي إلى روسيا     رئيس البرلمان القبرصي يدين استهداف الحوثيين للمملكة     نائب وزير الإسلامية يدشن برنامج العناية بالمساجد وتهيئتها لشهر رمضان     توقيع اتفاقية مع جامعة “أكسفورد بروكس” لتدريب مرشحي “خبرات”     بالفيديو .. نائب أمير مكة يستدعي الأمين لمعالجة معاناة شباب سعوديين     “العمل” و”هدف” تدعوان منشآت القطاع الخاص للمشاركة ببرنامج التدريب الصيفي     معرض “إنترسك السعودية” بجدة يسجل تنافس 170 شركة من 25 دولة     “الصحة” تتبنى استراتيجية وطنية للخدمات الوقائية والعلاجية للمسنين     “الصفيان” مستشاراً إعلامياً ومتحدثا رسمياً لأمانة الشرقية     “أمير القصيم” لـ أهالي ضرية: زيارتكم واجبة وهدفي خدمتكم والاستماع لمطالبكم     “مدني الرياض” يدعو الجميع إلى أخذ الحيطة والحذر     “الزكاة والدخل”: مركز الاتصال الموحد استقبل أكثر من 310 آلاف اتصال     إنشاء أكاديمية تدريب احترافي في مجالات الأمن السيبراني     الأرصاد تصدر تحذيرين وتنبيهاً لحالات مناخية بـ 3 مناطق     جامعة الطائف و”معادن” توقعان مذكرة تعاون لتبادل الخبرات والكفاءات     “الكهرباء” تدعو المشتركين إلى تحديث بياناتهم لاستمرارية الخدمة     هيئة النقل العام ترخص لمركز نقل عام شمال الرياض     شرطة الرياض تقبض على مواطن اخترق “سناب” فتاة وهددها بنشر صورها     “مدني الباحة” و”الأرصاد” ينبهان من هطول أمطار رعدية     القيادة تهنئ رئيس تنزانيا بذكرى يوم الاتحاد لبلاده    
450 مشاهدة
0 تعليق

معرضي الرياض وجدة ..لا يكفي

ريان الجدعاني
A+ A A-
بقلم | ريان الجدعاني

اختتم قبل أسبوعين تقريباً الدورة الثالثة من معرض جدة الدولي للكتاب 2017، والذي استمر لعشرة أيام وحمل الكثير من الفعاليات الثقافية المتنوعة ما بين الندوات والأمسيات الثقافية والفكرية، وأيضاً حفلات التوقيع والتي تعتبر مكافئة عظيمة للكاتب المجتهد الذي نجح في كسب عقول الناس بإصداره المتميز الذي استحق التواجد على طاولة التوقيع في معرض مهم كمعرض جدة.

 

وقبلها بثمانية أشهر نظمت العاصمة الرياض معرضها والذي أصبح بعد سنوات من أهم المعارض للكتب في منطقة الخليج العربي، ويدخل في منافسة ثقافية مع معرض الشارقة الدولي للكتاب، وهذه المنافسة ستفيد منطقة الخليج من ناحية ارتفاع وعي المجتمعات الخليجية بأهمية القراءة والكتابة في هذا الزمن الصعب، زمن الهواتف الذكية والتي سلبت عقول الجيل الجيد للأسف الشديد وجعلته أسيراً لشاشات الهاتف لساعات طويلة، لتكون محاولة إعادة الشباب والفتيات لعالم الكتب من أصعب التحديات في الأعوام المقبلة.

 

ولكن لنتحدث بصراحة، هل من الممكن أن ينجح معرضي جدة والرياض لوحدهما في هذا التحدي الصعب؟، وبتعبير أكثر دقة، هل تستطيع مدينتي جدة والرياض فقط نشر ثقافة الكتابة والقراءة في جميع أرجاء أرض الوطن والتي تبلغ مساحتها أكثر من مليوني كيلو متر مربع؟!

 

أقدر كثيراً دور الأعزاء بوزارة الثقافة والإعلام في محاولتهم الجادة لنشر القراءة والثقافة داخل وطننا الحبيب، والذي شاهد عمل أعضائها في تنظيم وإدارة فعاليات معرضي جدة والرياض سيتأكد حقيقة رغبتهم في تنمية وطنهم بمجال الثقافة، ولكن الاعتماد على معرضين فقط للكتاب ستجعل خطة تنمية الثقافة في الوطن محدودة وغير مستدامة، لأن هناك الكثير من المناطق تعاني ضعف شديد في تنمية الثقافة والقراءة، فعدم وجود معارض للكتب في مدن عدة مثل عرعر وحفر الباطن والدمام والقطيف وجازان وخميس المشيط والطائف وغيرها يعتبر نقطة ضعف شديدة وواضحة في عمل وزارة الثقافة والإعلام.

 

عندما ننظر إلى الدولة الشقيقة والعزيزة على قلوبنا الإمارات سنجد أن بلادهم تمتلك معرضين دوليين للكتاب وهما الشارقة وأبوظبي، مقابل وجود ثلاثة معارض محلية تقام في العين ورأس الخيمة وخورفاكان، حيث تعمل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية بشكل واضح في نشر ثقافة القراءة داخل بلادها، مع العلم أن البلاد قررت تسمية عام 2016 بـ”عام القراءة” وهي المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله.

 

وقد كنت شاهداً على ذلك العام ومتابعاً عن قرب للعمل الجاد لوزارة الثقافة الإماراتية في دعمها لدور النشر الإماراتية التي تعتبر حلقة الوصل بين المجتمع والثقافة، حيث كنت أعمل مع دار هماليل للنشر، تابعة لمؤسسة هماليل للإعلام التي تم افتتاحها في عام 2008 على يد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهذا الأمر يدل على اهتمام الحكومة الإماراتية لنشر الثقافة في مختلف أرجاء الإمارات الشقيقة حفظها الله.

 

من المهم أن يعمل الأعزاء في وزارة الثقافة والإعلام على إقامة وتنظيم عدة معارض للكتب على المستوى المحلي في مختلف مدن المملكة، مثلاً سيتمكن معرض عرعر للكتاب من تنمية الثقافة والقراءة على مستوى المنطقة الشمالية والتي بصراحة هي في أشد الحاجة لمعرض يساهم في نمو دور النشر والتي تحتاج مثل هذه المعارض لتنمية دخلها المالي لتكون قادرة على خدمة مجتمعها بتنمية العقول بالإصدارات الثقافية والفكرية.

 

وعند العودة إلى التجربة الإماراتية، سنجد مثلاً معرض رأس الخيمة المحلي للكتاب والذي يخدم أهالي إمارة رأس الخيمة، حيث استفاد أطفال وشباب وفتيات الإمارة من المعرض في زيادة ثقافتهم عبر الإصدارات والندوات الثقافية التي تقام طوال أيام المعرض، وأيضاً استفادة دور النشر الإماراتية من المشاركة في هذا المعرض من ناحية الأرباح المادية، فدور النشر لا تستطيع العيش دون التمويل المالي، هذه النقطة يجب أن تنتبه له وزارة الثقافة والإعلام والتي يجب أن تجعل دعم دور النشر الوطنية هدفها الأول.

 

نمو دور النشر السعودية مع إقامة أكثر من معرض للكتاب على مدار العام سيحقق للبلاد ولوزارة الثقافة والإعلام أيضاً عدة فوائد، أهمها جعل قطاع الثقافة قطاعاً منتجاً وقادر على فتح باب التوظيف لشباب وفتيات الوطن في حال تطور ونمو دور النشر، وأيضاً في حال نمو الشركات المتعاونة مع الوزارة في تنظيم وإدارة معارض الكتب في أكثر من 13 مدينة في عام واحد.

 

مشاركة أكثر من 13 مدينة مع مدينتي جدة والرياض في تنظيم معارض الكتب سيسهم بشكل كبير في إحداث حراكاً ثقافياً داخل مملكتنا الحبيبة، فالثقافة تعتبر هي روح رؤية 2030 التي نسعى لنجاحها من أجل مستقبل مزدهر لأبنائنا وبناتنا بمشيئة الله. 

بروفايل على مودك:

التعليقات غير مفعلة

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

معرضي الرياض وجدة ..لا يكفي

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة