موجز

“العدل” خامسة في مؤشر الخدمات الإلكترونية الحكومية المقدمة للجمهور     شرطة ينبع تقبض على شخص سرق سيارة وأصاب صاحبها     “العمل” تنفّذ 70 ألف زيارة تفتيشية وتضبط 8 آلاف مخالفة     حساب المواطن: الدعم يشمل الزيادة في أسعار الوقود والكهرباء بعد تصحيحها     أمير نجران يستعرض التقرير الإحصائي لقوة أمن المنشآت     تنفيذ حكم القتل قصاصاً بأحد الجناة في الرياض     مجلس الوزراء يوافق على تعديل تنظيم صندوق الشهداء والمصابين والأسرى     “التعليم”: تمديد فترة تقديم شاغلي الوظائف التعليمية لإنهاء الخدمة     إطلاق مبادرة اشتراطات الوصول لذوي الاحتياجات في اتفاقية مشتركة بجدة     الهيئة الملكية توقع 13 عقداً لمدنها الأربع لإنشاء بنى تحتية ومرافق     “العيسى” يدشّن البوابة الإلكترونية الجديدة لرابطة العالم الإسلامي     “العتيبي”.. مديراً لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2018     “المغامسي” عن واقعة فصل معلم الأحساء: عقوبة أكبرُ من الذنب     بمشاركة “التجارة” .. مركز شرطة الخليج يكشف سرّ التلاعب بالدقيق المدعوم حكومياً     “هدف” يدعم نقل المرأة العاملة بتحمل 80% من تكلفة رحلتها من وإلى مقر العمل     افتتاح مراكز خدمة العملاء لقطاع التنمية الاجتماعية بعسير     “المظالم” يطلق خدمة إيداع مذكرة الدفاع الأولى إلكترونياً عبر نظام معين     منظمة التعاون الإسلامي تدرس بناء هوية السياحة الملائمة للمسلمين في السوق العالمية     “ألوان السلام”.. معرض فني وفوتوغرافي لمدة يومين بجازان     السفير السعودي: العمليات الإنسانية الشاملة تشمل محافظات اليمن دون استثناء     التجمع الدولي لأبطال العالم الإسلامي للتايكوندو يختتم فعالياته بمكة     “ولادة الأحساء” ينهي معاناة مريضة مع 23 ورماً ليفياً بالرحم     وزراء خارجية الرباعية العربية يؤكدون موقفهم في مكافحة الإرهاب     الأرصاد: رياح مثيرة للأتربة والغبار على 9 مناطق     الأمير فيصل بن بندر يقدم العزاء لأسرة التويجري     “المالية” تعلن إقفال الطرح الخامس من برنامج صكوك المملكة المحلية بالريال السعودي     “الخطوط السعودية” توافق على صرف بدل غلاء المعيشة لمنسوبيها السعوديين     إغلاق مجمع لبيع وصيانة الجوالات بحراء جدة لوجود عدة مخالفات     “الربيعة” يعلن تبرُّع دول “التحالف” بـ1.5 مليار دولار أمريكي لدعم الشعب اليمني     تنفيذ حكم القتل تعزيراً بمهرب مخدرات بمنطقة تبوك     خادم الحرمين الشريفين يجري اتصالاً هاتفياً بالملك خوان كارلوس     “الهيئة الملكية للعلا” تطلق برنامجًا لابتعاث طلاب وطالبات المحافظة للخارج     محافظ جدة ونائب أمير مكة يعزيان “البترجي” في وفاة والده     رئيس نادي جدة الأدبي يدشن “إيوان الفلسفة “     تعليم الأحساء يصدر قراراً بفصل المعلم المعتدي على طالب بالضرب     الهيئة العامة للاستثمار تمنح 7 تراخيص أجنبية خلال الأسبوع الماضي     جبريل سهلي مديراً لعمليات الموارد البشرية     الفتح يستعد لمواجهة الفيحاء بالتدريبات التكتيكية     أمير الرياض يستقبل رئيسة وأعضاء جمعية “خيرات” لحفظ النعمة     “البيئة”: بدء تفعيل الربط الإلكتروني مع “الجمارك”    
319 مشاهدة
0 تعليق

أين ستذهب في هذا المساء ؟

ريان الجدعاني
A+ A A-
بقلم | ريان الجدعاني

قدم مركز سيدانة الثقافي دوراً فاعلاً في سد الفراغ الثقافي التي تعاني منه مدينة جدة، حيث يقيم المركز ندوات ثقافية وفكرية أسبوعياً، لتكون الرئة الثقافية التي تتنفس منها عروس البحر الأحمر.

 

بالتأكيد أنا لا أبالغ في كلامي، فعروس البحر الأحمر التي أصبحت تمتلك مراكز ترفيهية في مجال الأغاني والرياضة لا تمتلك مكان لمحبي الثقافة والأدب والقراءة، ليجد محبي هذا المجال المظلوم صعوبة في الإجابة على هذا السؤال الصعب.. (أين ستذهب في هذا المساء؟).

 

فأنا واحد من محبي الثقافة الذين لا يعرفون أين سيذهبون في هذا المساء بسبب قلة المراكز التي تُعنى بالثقافة والندوات الفكرية التي تحترم عقل المستمع، وشخصياً افتقدت لأجواء الثقافة التي كنت أعيشها في الشقيقة الإمارات العربية المتحدة عندما كنت أعمل فيها طوال ثلاث سنوات، فالعاصمة أبوظبي مثلاً تمتلك أكثر من مركز ثقافي مثل مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، اتحاد كُتٌاب وأدباء الإمارات، مركز الفنون بجامعة نيويورك أبوظبي، أمسيات دار كُتٌاب كافيه، وأخيراً العزيزة على قلبي أمسيات دار هماليل للنشر التابعة لمؤسسة هماليل للإعلام التي عملت فيها.

 

طبعاً لا أنسى جمعية الثقافة والفنون بمدينة جدة، ورئيسها المجتهد دكتور عمر الجاسر، التي تعمل جاهدة لإعادة دورها الريادي في مجال الثقافة والأدب بمدينة جدة، بغض النظر عن معاناة الجمعية من قلة الموارد المالية، لتكون الجمعية مع مركز سيدانة من المراكز الثقافية القليلة المتاحة أمام محبي الثقافة، أي أن خياراتهم قليلة للغاية بعكس محبي الأغاني والرياضة الذين نحسدهم على امتلاكهم العديد من الخيارات.

 

لا تزال الجهات الحكومية، وأيضاً الشركات ورجال وسيدات الأعمال، ينظرون للثقافة والأدب على أنها مجرد تسلية ورفاهية للأغنياء والمتقاعدين عن العمل، ولا يعلمون بأن للثقافة أهمية تعادل أهمية الطعام والشراب لأنها هي روح الحياة، فلا يمكن للإنسان العيش دون أن يكون للثقافة جانب مهم في حياته، لأن من الثقافة يكتسب الإنسان علوم الحياة وحصد الخبرة والدروس من الحياة.

 

في الثقافة سيتعلم الإنسان صقل النفس والمنطق والفطنة، وسيتعلم أيضاً كيفية التعامل مع الذات أولاً ثم مع محيط مجتمعه والعالم، حيث تصرف الدول المتقدمة كفرنسا وألمانيا وأمريكا منذ سنوات الملايين من اليورهات والدولارات من أجل تنمية دور الثقافة داخل مجتمعها، لتتعمق الثقافة داخل وجدان أفراد تلك الشعوب وينعكس على الشارع الذين نجده مزدهر ما بين الفنون التشكيلية والأمسيات الفكرية والشعرية، لتستحق تلك الشعوب لقب.. (الشعوب الحية).

 

ختاماً.. أشكر مركز سيدانة الثقافي وأيضاً جمعية الثقافة والفنون بجدة على عملهم الجاد في إعادة روح الثقافة داخل جسد عروس البحر الأحمر، ولكن العروس تحتاج لأكثر من مركز ومؤسسة ثقافية حتى تكون مدينة حية بمجتمع يقرأ، مجتمع ثقافي يعرف أين يذهب في المساء.

بروفايل على مودك:

التعليقات غير مفعلة

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

أين ستذهب في هذا المساء ؟

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة