موجز

“العمل”: ضبط 283 منشأة مخالفة لقرار توطين تأجير السيارات     جامعة تبوك تعلن عن توفر وظائف صحية للجنسين     “الحقيل” يزور جناح “نطاق العقارية” في ريستاتكس الرياض 2018     انطلاق الدورة التدريبية للمدربين الرياضيين العاملين بالفروع الإيوائية التابعة لـ “العمل”     “الأرصاد” تصدر 3 تنبيهات جديدة أحدها متقدم .. رياح وأتربة وسُحب مُمطرة     “مكتوم بن راشد” يزور جناح “السعودية” المشارك في سوق السفر العربي بدبي     وزير العمل يكلف “فهد الراجح” أميناً عاماً للجنة “تراحم”     “الأرصاد” تحذر من غبار وأتربة على الرياض ..و”المدني” يدعو إلى الحيطة     “الأرصاد”: رياح مُثيرة للغبار تتحوّل إلى عاصفة ترابية على 7 مناطق وسُحب مُمطرة بالمرتفعات     أمير الجوف يتفقد جمرك منفذ الحديثة الحدودي     “الأرصاد” تحذِّر من حالة الطقس بالشرقية والقصيم.. وتنبيهان لحائل والشمالية     شرطة مكة: القبض على مواطن ثلاثيني قام بقتل بناته الثلاث نحراً     موجة غبار كثيفة تجتاح منطقة حائل.. و”المدني”: لا إصابات     اتحاد القدم يحذر رؤساء الأندية من التجاوزات الإعلامية     “أبا الخيل”: لا صحة لفرض غرامات على من لم يلتزم بنظام حماية الأجور     فريق عمل الإعداد لكأس العالم يعقد اجتماعاً برئاسة التمياط     “آل سويلم”: سنسدِّد ديون النصر.. ونسجل لاعبين دون أي بكائيات     الهلال يكسب نظيره الأهلي في ذهاب نهائي بطولة النخبة لكرة الطائرة     أمير جازان يقدم التعازي في وفاة وكيل الإمارة للشؤون الأمنية سابقاً ‏     “مدني الباحة” يُخمد حريقًا اندلع في منزل في حي الحمدة ببني سار     الاتحاد السعودي لكرة القدم يقيم حفل جوائز الموسم الرياضي.. غداً     سياحة المدينة والطيران المدني تطلقان برنامج تطوير مهارات التعامل مع السائح     الخطوط السعودية تشارك في معرض سوق السفر العربي بدبي     ولي العهد يشكر وزير الداخلية بشأن النتائج الإيجابية في مؤشرات أداء الأجهزة الأمنية     خادم الحرمين يوجه برقية شكر لوزير الداخلية بشأن النتائج الإيجابية في مؤشرات أداء الأجهزة الأمنية     “البيئة”: لا رسوم على الاستهلاك الرشيد لآبار المياه     قوات الدفاع الجوي تعترض صاروخًا باليستيًا اطلقته المليشيا الحوثية باتجاه نجران     “فوكس سينما” تفوز بالرخصة الثانية للسينما في المملكة     هيئة الإعلام المرئي والمسموع تعتمد نظام فسح وتصنيف المحتوى للأفلام السينمائية     “العيسى” يعلن عن أكثر من 400 برنامج للمعلمين والمعلمات الصيف القادم     وزير الاتصالات يرعى المؤتمر الوطني 21 للحاسبات الآلية .. الأربعاء القادم     أمير عسير يزور مصابي حادثة المجاردة وينقل لهما تحيات القيادة     انطلاق الاجتماع التحضيري لمجلس الوزراء العرب لشؤون الأرصاد بالقاهرة     أمير مكة يبحث مع مدير جامعة جدة توجهاتها المستقبلية     شرطة الرياض تضبط مواطناً حفّز طفلاً للعبث بسلاح رشاش وإطلاق أعيرة نارية بالهواء     “التأمينات” تدعو المشتركين للتأكد من وجود مستحقات لم يتقدموا بطلب صرفها     “الزكاة والدخل”: آخر موعد لتقديم الإقرارات الضريبية للمنشآت أقل من ٤٠ مليون.. 30 أبريل     أمير مكة يلتقي أمين مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله     “العدل” تعلن مواعيد الاختبار للمتقدمات على المسابقة الوظيفية النسوية     “الجوازات”: خدمة تسجيل بلاغ تغيب العمالة المنزلية إلكترونياً عبر “أبشر”    
3896 مشاهدة
14 تعليق

أليس أمن الوطن أهم و أبقى

سعد الشهري 1
A+ A A-
بقلم | سعد الشهري

أتابع كغيري ما تزخر به وسائل التواصل من ردة فعل المواطن السعودي على قرار السماح للمرأة بالقيادة والذي تباين بين الدعم والحياد والتحفظ والرفض، وقد وجدت أكثرها لا يستحق التوقف عنده بسبب تخشب فكر أصحابه وعدم قدرتهم على التعبير عن منطلقاتهم ، غير أن هناك بعض الحوارات الجادة التي دارت بعقل وهدوء برغم إختلاف وتباين وجهات نظر أصحابها و تضارب المنطلقات التي يستمدون منها مواقفهم، وبصرف النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع وجهات النظر المطروحة أو مدى صحة منطلقاتها فقد عبر المتحاورون عن رأيهم بمسؤولية وتحضر و بدون تحقير لرأي مخالفيهم وبدون تشنج أو شخصنة، وقد نجحت تلك النقاشات الهادئة في إبراز معظم آثار القرار المُتوقعة سواء كانت على هيئة فوائدٍ أو تبعات ومن كافة جوانبها الدينية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية الإجرائية والنفسية مما لم يبقى معه مجال لإضافة، غير أنني وقد حسم كبار العلماء الجانب الديني من الأمر وحسم ولي الأمر الجانب التنفيذي منه أجد من المفيد لنا أبناء هذا الوطن سواء مؤيدنا أو معارضنا أن نتسأل بصدق و تجرد عن حقيقة منطلقاتنا التي تجادلنا حولها لعدة عقود خصوصاً من وجهة نظر الرافضين الذين كانوا وربما لا يزالون يَعتقدون بكارثية قيادة المرأة للسيارة على مجتمعنا السعودي في محاولة مخلصة لمعرفة حقيقة منطلقاتنا بهدف تقييم مواقفنا ومسبباتها ومراجعة مدى صحة أو خطأ تلك المواقف والأسباب و مدى سلامة تلك المنطلقات، بما يساعد على إغلاق ملف جدل عقيم طال أمده، وكاد أو يكاد ان يشق صفنا ويعصف بلحمتنا الوطنية ويصدع أسس امننا الوطني وينسينا ما هو أهم منه من التحديات الجسيمة المحدقة بوطننا، خصوصاً وقد قال ولي الأمر كلمته والتي يصح معها المثل القائل، “قطعت جهيزة قول كل خطيب”.

 

فبداية لا بد أن نعترف بأن القرار لم يكن مفاجئ لأحد، ولم يتخذ بليل، ولم يقحم مجتمعنا في غياهب مجهول غير مجرب، أو في مغامرة غير معروفة النتائج، فكلّنا نعلم انه على مدى تاريخ المملكة لم يحظى أي شأن وطني آخر بمثل ما حظي به موضوع قيادة المرأة للسيارة من دراسة وبحث ونقاش وجدل ساهم فيه كل صاحب اختصاص أو رأي، بما في ذلك الجهات الدينية والتشريعية والتنفيذية والشعبية مما أجل إقراره لسنوات طوال وجعلنا أخر دولة في العالم تتخذ مثل هذا القرار الذي لا يعارضه شرع ولا عقل ولا منطق، ولا يتعارض مع حرية أي إنسان ولا يُفرض على من لا يرغب في تطبيقه.

 

كما انه من الطبيعي بعد إجماع أهل العلم على الإباحة أن يتسأل المراقب والمحلل عن منطلقات المحتجون على القرار بهدف تفسير حقيقة دوافعهم، وفي اعتقادي الشخصي انها ربما تنحصر في خمسة منطلقات جميعها خاطئة يصعب التسليم بها أو الدفاع عنها:

الأول: هو الاعتقاد بأننا شعب مقدس أو مختلف عن مئات الملايين من اخواننا العرب والمسلمين، وبلايين البشر من بقية خلق الله من شعوب بلدان هذا العالم الذي تُمارس المرأة فيه حقها في قيادة السيارة، وهذا غير صحيح.

الثاني: هو الاعتقاد أن من يقود السيارة من نساء العرب والمسلمين والعالم أجمع هُن نساء فاسدات متحلّلات خلعن بقيادة السيارة برقع العفة والحياء ، وهذا غير صحيح.

الثالث: هو الاعتقاد أن رجالنا و شبابنا وحوش كاسرة لا يردهم عن الاعتداء على المرأة وانتهاك حرمتها دين ولا عقل ولا خلق ولا شهامة، وذلك غير صحيح فرجالنا وشبابنا بحمد الله مسلمون ملتزمون يعرفون الله ويعظمون حدوده، والكثير منهم يجوبون العالم ويتصرفون بحضارية وانضباط وأدب وخلق واحترام مثلهم مثل غيرهم من الناس، وهم أولاً وأخيراً آباء وأزواج و أبناء وإخوان وأقرباء تلك المرأة التي ولدتهم وربّتهم وتشاركهم في البيت والوطن.

الرابع : هو الاعتقاد ان نسائنا قاصرات متفلتات لا يردعهن عن الفساد والإفساد إلا عدم توافر الحرية الكافية أو الوسائل، وهذا غير صحيح فالمرأة السعودية سواءً قادت السيارة أم لم تقدها كانت ولازالت وستظل من أكثر نساء العالم تدينا وتقوىً وخلقاً وحشمة وحياء، تردعها عن الرذيلة عقيدتها الصافية وتنشئتها الحسنة وتعليمها الديني و طبيعة مجتمعها المحافظ.

الخامس: هو الاعتقاد أننا نعيش في ظل فراغ أمني يوجب الحذر ويستلزم التحوط والاحتراز، وهذا غير صحيح فبلادنا حفظها الله هي البلد الوحيد الذي يطبق الشريعة ويقيم حدودها التي تكفل الحفاظ على الدين والنفس والعرض والمال، مما جعل وطننا واحة أمن وأمان لا مجال فيها لمفسد أو عابث.

 

من أجل ذلك كله فانه يتوجب على كل مواطن صالح غيور أن يكتفي بأقوال علماء الأمة الأجلاء وأن يثق في قرارات ولي الأمر المخلص الحريص على مصلحة الامة وأن يعي أن أمن وطننا و وحدة أهله أهم من كل ما سواه، ويكف عن مواصلة الجدل العقيم حول أمر يجيزه الشرع بإجماع العلماء وقد سبقنا إليه أكثر من مليار ونصف مسلم بدون الوقوع فيما نتوجس منه، مما يفرض علينا جميعنا الالتفاف حول علمائنا والوقوف خلف قيادتنا حفاظاً على أمن وطننا الغالي وعلى مستقبل اجيالنا القادمة، لا سيما وكل منا يعلم انه يمتلك الحرية الكاملة في التعبد لربه كما يشاء وبما يشاء، وله الحق التام في فرض ما يراه على من يعولهم من أهل بيته.

 

وقناعتي انه سيتضح لنا جميعاً بعد تطبيق القرار بأننا بشر ممن خلق الله، لا نختلف عن غيرنا بشئ، وليس لنا قدسية أو خصوصيةً أو أفضليةً على أحد من اخواننا وجيراننا من العرب والمسلمين أو أصدقائنا من شعوب العالم إلا بالتقوى .

 

 

*مساعد المدير العام للخطوط السعودية للأمن والسلامة “سابقاً”

بروفايل على مودك:

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

أليس أمن الوطن أهم و أبقى

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة