موجز

وزير الخارجية: حزب الله عرقل عمل الحكومة اللبنانية     سفارة المملكة بلبنان تتابع باهتمام تعرُّض ممتلكات مواطنتين سعوديتين للاعتداء     “الجبير” يعقد جلسة مباحثات ثنائية مع وزير الخارجية الإسباني بمدريد     الشباب يتعادل مع الاتحاد بهدف لكل منهما     إعلان أسماء لجنة التحكيم لجائزة الملك عبدالعزيز لمزايين الإبل     النصر يكسب الرائد بخمسة أهداف دون مقابل     معرض “بأيدي مكية” يقدم فرصاً تسويقية للأسر المنتجة     “الأرصاد”: هطول أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة     مهرجان الإبل يدعو غير المشاركين لجلب إبلهم عبر التسجيل الإلكتروني     دياز: “أوراوا” فريق منظم وقوي ونسعى لإسعاد جماهيرنا غداً     التشكيلية “جمانه باكير” في بينالي مانتوفا بايطاليا     “المرور” للجماهير الرياضية: وضْع الملصقات والشعارات على المركبات مخالفة     وكيل محافظ العقيق ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيد وكيل رقيب ضاوي الغامدي     معرض “روائع الآثار السعودية” يجذب سكان الرياض وزوارها     “النيابة”: إدانة الموظف بـ”الرشوة” يترتب عليها عزله وحرمانه من الوظائف العامة     الحريري: إقامتي في المملكة من أجل المشاورات حول مستقبل لبنان     أمير الحدود الشمالية يوجه بتشغيل مستشفى جديدة عرعر خلال أسبوعين     “الربيعة”: المعابر اليمنية التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية مفتوحة لجميع المساعدات     “تعليم الرياض” يحصد جائزة المثابرين في شبكة “شمس”     “الألكسو” تدين إطلاق الحوثي صاروخاً باليستياً على الرياض     “التعليم” تعتمد العمل بالمراسلات الإلكترونية     المملكة تدين وتستنكر الهجوم الانتحاري بقنبلة في العاصمة الأفغانية كابول     “الاتصالات” و”سيمنز” توقعان مذكرة تفاهم لتحفيز التحوّل الصناعي الرقمي في المملكة     خطيب المسجد النبوي: الأماني الطيبة من أبواب الثواب العظيمة     خطيب الحرم المكي: سؤال المرأة أهل العلم عن أمر دينها حق مشروع ولا يُستغنى عنه     “وزارة الثقافة والإعلام” تُكرم بطلة “تحدي القراءة” الطفلة “شذا”     “وان بلس” تطرح هاتف بمميزات “آيفون X” بنصف السعر فقط     مدير “تعليم الطائف” يؤكد أهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني وقطاعاته     القسم النسائي بمركز التنمية الاجتماعية بحائل ينظم فعالية عن سرطان الثدي     “ضوئيات” تبدأ مشروع “الفايبر FTTH” في عدد من مدن المملكة     تشكيل لجنة تحقيق في حادثة إصابة طالب تربية خاصّة بالرياض     جامعة الجوف تعلن أسماء المرشحين لدخول المقابلة الشخصية لوظائف محاضر     بالصور .. حريق في منزل شعبي بجدة وإخلاء 70 شخصاً .. ولا إصابات     القيادة تهنئ سلطان عمان بذكرى اليوم الوطني لبلاده     سعودية تفوز بجائزة “شل العالمية” لأفضل 10 مبدعين في عام 2017     القيادة تهنئ ملك المغرب بذكرى يوم الاستقلال لبلاده     إغلاق باب الترشح لرئاسة الشباب .. لم يتقدم سوى “العقيل”     “الفضلي” يدشن مشروعات المياه بحائل ويلتقي المواطنين ..غداً     الباحة .. وفاة 7 أشخاص وإصابة 5 في حادث مروع على طريق الحجرة     “تويتر” تبدأ إزالة العلامة الزرقاء من الحسابات المخالفة    
2687 مشاهدة
0 تعليق

وزراء الخارجية العرب يدعون لمواجهة المخططات الإسرائيلية بإفريقيا ويدعمون الشرعية باليمن

الخارجية وو
A+ A A-
القاهرة - بروفايل ـ واس

قرر مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري تشكيل مجموعة وزارية مفتوحة العضوية بمشاركة الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط بهدف التحرك العاجل لمواجهة المخططات الإسرائيلية في القارة الإفريقية، ومن بينها عقد قمة بين عدد من الدول الإفريقية وإسرائيل بجمهورية توجو.

 

جاء ذلك في ختام أعمال الدورة الـ (148) لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب ومن يمثلهم برئاسة دولة جيبوتي، التي عُقدت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ورأس وفد المملكة في اجتماعها معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية مندوب المملكة الدائم لدى الجامعة العربية عميد السلك الدبلوماسي العربي أحمد بن عبد العزيز قطان.

 

ودعا المجلس في بيانه الختامي الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة إلى عدم المشاركة في أية مؤتمرات أو محافل أو منتديات إِفريقية تستخدمها إسرائيل للتغطية على احتلالها للأرض الفلسطينية وانتهاكاتها للحقوق المشروعة الشعب الفلسطيني.

 

‏وطالب المجلس بتعزيز التنسيق والتعاون بين جامعة الدولة العربية والاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي بما في ذلك إنشاء آلية تنسيق مشترك لمتابعة كافة مجالات دعم القضية الفلسطينية.

 

وكلّف المجلس الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط بإجراء المشاورات اللازمة مع الدول الأعضاء لتشكيل لجنة وزارية بشأن رفض ترشيح إسرائيل لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن لعامي (2019-2020)، مطالبين مجلس الأمن بتنفيذ جميع قراراته ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

 

وأكد المجلس تمسك والتزام الدول العربية بمبادرة السلام العربية كما طُرحت في قمة بيروت عام 2002، مناشدين جميع الدول الالتزام بقراري مجلس الأمن 476 و478 لعام (1980) الذين يعتبران القانون الإسرائيلي بضم القدس الشرقية المحتلة لاغ وباطل، وعدم إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس أو نقل تلك البعثات إليها.

 

ودعا وزراء الخارجية العرب مجلس الأمن إلى قبول دولة فلسطين بعضوية كاملة في الأمم المتحدة، مؤكدين رفضهم أي مشروع لدولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة، أو أي تجزئة للأرض الفلسطينية، ومواجهة المخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى فصل قطاع غزة عن باقي أرض دولة فلسطين.

 

وطالبوا باستمرار تكليف المجموعة العربية في الأمم المتحدة لحشد الدعم والتأييد للقرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية في الجمعية العامة، ومتابعة الجهود داخل مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووقف كافة الممارسات الإسرائيلية غير القانونية.

 

وأكدوا رفضهم كافة الانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وخاصة المحاولات الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

 

وبشأن الأوضاع في اليمن، شدد مجلس جامعة الدول العربية على استمرار دعم الشرعية الدستورية في اليمن برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي، ودعم جميع الإجراءات التي تتخذها الحكومة الشرعية والرامية لإنهاء الانقلاب، وإعادة الأمن والاستقرار لجميع المحافظات اليمنية.

 

وجدد المجلس الالتزام بالحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية أو السعي لاستحداث واقع جديد يتنافى مع سعي الحكومة اليمنية الشرعية الحفاظ على وحدة اليمن واستعادة أمنه واستقراره وذلك بما يتماشى مع قرارات القمم العربية ومجلس الأمن.

 

وأيّد المجلس موقف الحكومة اليمنية وتمسكها بالمرجعيات الثلاث: “المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم (2216).

 

وأكد المجلس استمرار دعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، داعيًا المجتمع الدولي إلى الضغط على الانقلابيين بغية القبول بمقترحات المبعوث الأممي والانخراط بنية صادقة في مفاوضات سلام تستند على المرجعيات الثلاث.

 

وشدد المجلس على دعمه لجهود الحكومة اليمنية في مكافحة الاٍرهاب، مبينًا أن إنهاء الانقلاب كفيل بحسم المعركة في مواجهة الاٍرهاب.

 

وفيما يتعلق بليبيا، أكد وزراء الخارجية العرب رفضهم التدخل الخارجي في ليبيا أيا كان نوعه مالم يكن بناء على طلب من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني وبالتنسيق معه، والالتزام باحترام وحدة وسيادة الأراضي الليبية.

 

ودعوا إلى حل سياسي شامل للأزمة في ليبيا مع التأكيد على دعم المجلس للتنفيذ الكامل للاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات في ديسمبر 2015م.

 

وطالبوا بإلغاء التجميد على الأموال الليبية في البنوك الأجنبية وكافة الموجودات الليبية المجمدة لتخصص هذه الموارد وتسخيرها لمواجهة احتياجاته.

 

وشددوا على أهمية تقديم الدعم السياسي والمادي للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي باعتبارها الحكومة الشرعية الوحيدة في ليبيا، والامتناع عن الدعم والتواصل مع مؤسسات موازية.

 

وحثوا المجلس الرئاسي ومجلس النواب ومصرف ليبيا المركزي والمؤسسات الوطنية الاقتصادية الليبية الأخرى على العمل معًا، والاتفاق على تنفيذ حلول لمواجهة مشاكل ليبيا الاقتصادية.

 

وفي الملف السوري، أكد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب أن الحل الوحيد الممكن للأزمة السورية يتمثل في الحل السياسي القائم على مشاركة جميع الأطراف السورية بما يلبي تطلعات الشعب السوري، ووفقًا لما ورد في بيان “جنيف1” في يونيو عام 2012م، واستنادًا لما نصت عليه القرارات والبيانات الصادرة بهذا الصدد وخاصة قرار مجلس الأمن رقم (2254).

 

وعبّر المجلس عن دعمه لجهود الأمم المتحدة في عقد اجتماعات جنيف وصولًا إلى تسوية سياسية للأزمة السورية، داعيًا جامعة الدول العربية للتعاون مع الأمم المتحدة بهدف إنجاح المفاوضات التي تجري برعايتها لإنهاء الصراع وإرساء السلم والاستقرار في سوريا.

 

وبشأن الجزر الإماراتية المحتلة (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، جدد مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري التأكيد المطلق على سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الكاملة على جزرها الثلاث، وتأييد كافة الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها دولة الإمارات لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة.

 

ووافق مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب على تعيين مرشح المملكة العربية السعودية حسين بن شويش الشويش رئيسًا للجنة الدائمة للشؤون الإدارية والمالية التابعة للمجلس، لمدة عامين اعتبارًا من 16 سبتمبر الجاري.

 

وبشأن الإيزيديات المختطفات من تنظيم “داعش” الإرهابي، قرر المجلس تقديم الدعم اللازم للعراق من أجل إعادة الإيزيديات المختطفات إلى عوائلهم بأسرع وقت الممكن.

 

وأكد مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري مساندة حكومات الدول العربية التي تعاني من ظاهرة النازحين، لاسيما الحكومة العراقية في إطار تقديم الدعم للنازحين.

 

‏وناشد المجلس الدول العربية المساهمة في إعادة إعمار المدن المحررة من سيطرة العصابات الإرهابية، بما في ذلك إشراك القطاع الخاص العربي في هذه الجهود الإنسانية وبما يُؤْمِن عودة جميع النازحين إلى ديارهم الأصلية.

 

ودعا المجلس إلى عقد مؤتمر دولي برعاية جامعة الدول العربية لمناقشة موضوع النازحين داخليًا في المنطقة العربية، للوقوف على واقع مساعدتهم وإيجاد الحلول لها بالمشاركة مع الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية والمانحين.
‏وأشاد المجلس بترحيب دولة الكويت باستضافة مؤتمر المانحين لإعادة إعمار المناطق العراقية المحررة.

 

‏وحث المجلس الدول العربية على دراسة إمكانية إنشاء صندوق لدعم إعادة إعمار المدن المحررة من التنظيمات الإرهابية في الدول العربية التي كانت بعض مدنها تحت سيطرة هذه التنظيمات، بهدف تسهيل عودة النازحين.

 

ودعا المجلس الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والدول العربية إلى تقديم الدعم الفني واللوجستي للدول العربية التي تعاني من ظاهرة النزوح الداخلي بشكل عام والعراق بشكل الخاص، من خلال تدريب موظفي الوزارات المعنية بظاهرة النزوح.

 

و‏وافق مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في بيانه الختامي، على إقرار خطة عربية لإطلاق مشروع معني بالدعم الإنساني للنازحين في الدول العربية عمومًا وفي العراق خصوصًا، من خلال الاعتماد على الذات، وبما يضمن تحسين الظروف المعيشية للنازحين وتوفير فرص العمل لهم.

 

واستنكر المجلس استمرار الحكومة الإيرانية في تكريس احتلالها للجزر الثلاث وانتهاك سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة، ويؤدي إلى تهديد الأمن والسلم الدوليين.

 

وأشاد المجلس بمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة التي تبذلها لإيجاد تسوية سلمية وعادلة لحل قضية الجزر الثلاث المحتلة، داعيين الحكومة الإيرانية إلى إنهاء احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث، والتوقف عن إقامة أي منشآت فيها بهدف تغيير تركيبتها السكانية والديمغرافية.

 

وشدد المجلس على التزام جميع الدول العربية في اتصالاتها مع إيران بإثارة قضية احتلال إيران للجزر الثلاث للتأكيد على ضرورة إنهائه انطلاقًا من أن الجزر الثلاث هي أراض عربية محتلة، مطالبًا الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط متابعة هذا الموضوع وتقديم تقرير إلى المجلس في دورته العادية المقبلة.

 

وفيما يخص التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، أكد وزراء الخارجية العرب مجددًا إدانتهم الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، وتحميل إيران مسؤولية ذلك، داعين إيران إلى الالتزام بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية في هذا الشأن لاسيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1963.

 

وطالبوا الحكومة الإيرانية بالكف عن التصريحات العدائية والأعمال الاستفزازية ووقف الحملات الإعلامية ضد الدول العربية باعتبارها تدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية لهذه الدول، داعين إيران إلى الكف عن السياسيات التي من شانها تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية والامتناع عن دعم جماعات التي تؤجج هذه النزاعات في دول الخليج العربي ومطالبة الحكومة الإيرانية بإيقاف دعم وتمويل الميلشيات والأحزاب المسلحة في الدول العربية.

 

واستنكروا التدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، منددين بالتدخل الإيراني في الأزمة السورية وما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على مستقبل سوريا وأمنها وسيادتها واستقرارها ووحدتها الوطنية.

 

كما نددوا بتدخلات إيران في الشأن اليمني الداخلية عبر دعمها للقوى المناهضة للحكومة الشرعية في البلاد، مما أثر سلبًا على أمن واستقرار اليمن ودوّل الجوار والمنطقة.

بروفايل على مودك:

التعليقات غير مفعلة

  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

وزراء الخارجية العرب يدعون لمواجهة المخططات الإسرائيلية بإفريقيا ويدعمون الشرعية باليمن

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة